بوابة الجزائر الإخبارية: يواجه شمال إيطاليا صيفا صعبا ، اذ تعانى المنطقتان الاقتصاديتان الرئيسيتان فينيتو ولومبارديا فى الوقت نفسه من نقص حاد من المياه ، فقد أدت الظروف المناخية القاسية، المتمثلة في شتاء خالٍ من الثلوج وحر شديد بدأ في الربيع، إلى وصول الأنهار والبحيرات والإنتاج الزراعي في المنطقة إلى مستويات حرجة.

رئيس إقليم فينيتو، ألبرتو ستيفاني، مرسوماً يعلن حالة الطوارئ الإقليمية وذلك بعد أن أكدت بيانات الأرصاد الجوية استمرار انخفاض هطول الأمطار منذ مارس (بنسبة 21%) واستمراره خلال مايو. وبنهاية مايو، كان العام الهيدرولوجي للإقليم يسجل عجزاً بنسبة 28%، أي ما يعادل اختفاء حوالي 2.4 مليار متر مكعب من المياه. كما استنفدت احتياطيات المياه الناتجة عن ذوبان الثلوج في الجبال قبل أوانها بسبب درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير معتاد في أبريل ومايو.
لا تبدو الأوضاع في إقليم لومبارديا المجاور أكثر تفاؤلاً. فوفقاً لتقرير مؤتمر إقليمي عقد في ميلانو، يواجه الإقليم عجزاً مائياً متوسطاً يبلغ %36، وفي أحواض الأنهار الرئيسية مثل تيتشينو، أدا، أوجليو، وبريمبو، تجاوز مؤشر العجز %40.

فعّل كلا الإقليمين خطط الاستجابة للطوارئ لحماية القطاع الزراعي حيث أن إقليم فينيتو اختار استيراتيجية الحفاظ على القصوى على المياه التي تطالب المعنيين بتقليل استهلاك المياه للأغراض غير الأساسية ، والحفاظ على تدفيات دنيا لنهر أديجى ، كما صدرت عليمات لجمعيات الرى المحلية بوضع خطط تنظيم صارمة للشهرين الأكثر طلبا













