الرئيس تبون: “لا تنسوا علمائنا في الخارج”
بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال إشرافه على وضع حجر الأساس لأول معهد جزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية بالرحمانية غرب العاصمة الجزائرية، مقتصرا فقط على المشاركة اللافتة لعباقرة الجزائر في الخارج في تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي الضخم، بل حمل رسالة قوية وواضحة مفادها أن الكفاءات الجزائرية في الخارج تمثل جزءا أساسيا من معادلة بناء الجزائر الجديدة.

“لا تنسوا علماء الجزائر في الخارج“، بهذه العبارة خاطب الرئيس تبون المسؤولين قبل أن يوجه شكره إلى الباحثين والخبراء الجزائريين المنتشرين عبر مختلف دول العالم، على مساهمتهم الجبارة في مسيرة التنمية الوطنية وبناء الجزائر الجديدة المنتصرة، وأن خبراتهم يجب أن تتحول إلى قوة مؤسساتية تخدم البلاد.
الرئيس تبون لم يكتفي بالإشادة بنوابغ الجزائر بل دعاهم إلى تقديم الاستشارة له شخصيا ولإطارات المشاريع الاستراتيجية، في خطوة تعكس توجها جديدا نحو إدماج الخبرة العلمية في صناعة القرار.
كما شدد تبون على ضرورة الإسراع في تسوية الإطار التنظيمي لهذه النخبة العلمية، معربا عن أمله في أن يتم ذلك في أقرب الآجال حتى تتمكن الجزائر من إطلاق مشاريع تكنولوجية وعلمية كبرى، خصوصا في مجال الفضاء.
الرئيس تبون سيتكفل شخصيا بعباقرة الجزائر في الخارج
وفي خطوة تاريخية تهدف إلى استقطاب العقول والكفاءات الجزائرية في الخارج، أقر مجلس الوزراء الجزائري في اجتماعه برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، في شهر جوان المنصرم، بأن يكون المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، مستقلة ماليا وإداريا.
ووجه الرئيس الجزائري نداءً إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم، عبر العالم للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصاف الدول المتقدمة وهذا بالاستفادة من تجاربهم.

كما أعرب الرئيس تبون عن افتخار الأمة الجزائرية واعتزازها بكفاءاتها أينما كانوا عبر العالم، ملتزما بفتح باب الحرية أمامهم واسعا، للمساهمة إلى جانب نظرائهم في الداخل، في تطوير الجزائر أكثر، والقفز بها إلى مصافّ الدول المتقدمة.













