بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن زيارة المصالحة التي قام بها رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر، لم تمر مرور الكرام على أجهزة المخزن المغربي. فقد أكد سانشيز أن الجزائر شريك استراتيجي لإسبانيا، في زيارة أعطت نفسًا جديدًا للعلاقات بين البلدين، وأظهرت إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بها، عقب الأزمة العاصفة التي شهدتها العلاقات الجزائرية الإسبانية بين عامي 2022 و2024.
قضية الصحراء الغربية🇪🇭.. الجزائر 🇩🇿وإسبانيا 🇪🇸تتفقان على دعم الجهود الأممية والحلول السلمية وفق القانون الدولي#الجزائر #اسبانيا https://t.co/W8rwE6tm7u
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 20, 2026
أجهزة الاستخبارات المغربية ردّت بطريقتها المعروفة، من خلال ابتزاز مدريد واستخدام ملف الهجرة كورقة ضغط، حيث أفادت مصادر متطابقة بوقوع محاولة جديدة للعبور غير القانوني للحدود الفاصلة بين المغرب والجيب الإسباني سبتة، في وقت يحاول فيه المخزن صرف الأنظار عن أزماته الداخلية والترويج لإنجازات اقتصادية وهمية.
قضية الصحراء الغربية🇪🇭.. الجزائر 🇩🇿وإسبانيا 🇪🇸تتفقان على دعم الجهود الأممية والحلول السلمية وفق القانون الدولي#الجزائر #اسبانيا https://t.co/W8rwE6tm7u
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 20, 2026
وقد حاول عشرات الراغبين في الهجرة الوصول سباحةً إلى الأراضي الإسبانية، قبل أن تعترضهم قوات الأمن الإسبانية وهي حوادث تندرج ضمن ديناميكية متكررة تشهدها هذه الحدود منذ عدة سنوات، باعتبارها إحدى البوابات الرئيسية المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي.

الحادثة ليست منعزلة، عقب تقديم إسبانيا العلاج في أحد مستشفياتها لزعيم الصحراء الغربية، إبراهيم غالي عام 2021 دفع المغرب ما بين 8,000 و10,000 شخص إلى العبور نحو مدينتي سبتة ومليلية خلال يومين فقط،عقب ذلك،تخلّت إسبانيا عام 2022،عن موقفها الحيادي بشأن الصحراء الغربية، وأيّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز،خطة الحكم الذاتي المزعومة التي قدمها نظام المخزن المغربي عام 2007.
ولا تزال سبتة ومليلية نقطتي عبور مفضلتين لآلاف المهاجرين المغاربة الفارين من الفقر والأوضاع الاجتماعية المتردية. وتتكرر محاولات العبور بانتظام، رغم تعزيز إجراءات المراقبة والمخاطر الكبيرة التي يواجهها الراغبون في الرحيل.











