بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت يشي بسيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات تصدت قوات تنسيقية الحركات الأزوادية لهجوم مباغت شنّته وحدات الجيش المالي مدعومة من مرتزقة “فاغنر” على مناطق شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر والتي تسيطر عليها حركات أزوادية وحسب مصادر خاصة لبوابة الجزائر فإن الجيش المالي تكبد خسائر كبيرة

ويعد الهجوم محاولة للجيش المالي للسيطرة على مناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في إقليم الأزواد.
وفقاً لمصادر محلية لبوابة الجزائر الإخبارية فإن الحركات الأزوادية المنضوية تحت إطار مايسمى “الاستراتيجي للدفاع عن الشعب الأزوادي” قد تصدت للهجوم
وبدأت العمليات العسكرية قبل أشهر في المنطقة بقيادة العباس أغ إنتالا، أحد أبرز زعماء الطوارق في كيدال. تستهدف هذه العمليات التي يشنها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر الضغط على الحركات الأزوادية ومنعها من تعزيز مواقعها.
وكان المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي قرر من جانب واحد “إنهاء” اتفاق السلام الموقع عام 2015 في الجزائر مع الحركات الأزوادية في شمال مالي ، “بأثر فوري”، بعد أشهر من الأعمال العدائية بين الأزواد والجيش المالي المدعوم بعناصر من مرتزقة فاغنر .
وقال المتحدث باسم الحكومة العقيد عبد الله مايغا -إن المجلس العسكري يعزو مسؤولية إنهاء الاتفاق إلى “التغير في مواقف بعض الجماعات الموقعة” وكذلك “الأعمال العدائية” من جانب الوسيط الرئيسي الجزائر على حد تعبيير الانقلابيين في مالي










