مراسلة خاصة /بروكسل : تظاهر ما مجموعه 500 شخص، وفقا لتقديرات شرطة بروكسل، اليوم السبت في العاصمة البلجيكية للمطالبة باستقلال منطقة الريف التي يحتلها المغرب منذ أكثر من قرن.

المسيرة أدانت أيضًا القمع المغربي1 البشع ضد الشعب الريفي مطالبة السلطات الأوروبية بالتوقف عن دعم الإحتلال المغربي لمنطقة الريف.
تظاهرة اليوم في بروكسل، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى السنوية لليوم الوطني لإستقلال الريف، نظمها الحزب الوطني الريفي، الذي يجمع تحت مظلته كل أبناء الشعب الريفي ونقاباته و المنظمات الريفية في جميع أنحاء بلجيكا وأجزاء من أوروبا.
و يواصل النظام المغربي قمع الريف في تحدي سافر لحقوق الإنسان من خلال إدانة أولئك الذين يمارسون حريتهم في التعبير عن إستقلاله منطقة الريف. وهذا ما استنكره القائد في الحزب الوطني الريفي جوبا الغديوي في خطاب ألقاه أمام الجمهور.

سكان الريف (المنطقة التي يحتلها المغرب شمال البلاد) يطالبون منذ سنوات بالإستقلال كما يطالبلون بحماية دولية بسبب العنف الذي يعانونه من النظام المغربي، في مواجهة مطالبهم السلمية بالاعتراف بحقوقهم وهويتهم كشعب.
إن الاضطهاد الممنهج والسجن والاغتصاب و التعنيف الذي يتعرض له شعب الريف، وعسكرة منطقتهم، كان أحد الأسباب التي جعلت مئات من هذا الشعب للتظاهر في شوارع بروكسل.

من جانبه، أعلن فاروق أريفي، القيادي البارز في الحزب الوطني الريفي، أن شعبه قد قرر مصيره بنفسه؛ و قرر تكثيف النضال بكل الوسائل المشروعة من أجل انتزاع استقلال الريف. مع ذلك؛ واستعرض بإيجاز الإنجازات الدبلوماسية التي حققها الحزب الوطني خلال الأشهر الأخيرة، مع الإشارة بشكل خاص إلى فتح تمثيلية للحزب في الجزائر والزيارة المثمرة لعدد من البلدان الإفريقية وخاصة إلى جنوب إفريقيا.


















