احتضان شعبي للرئيس تبون يحرق أكاذيب الطابور الخامس ويكسر مناورات محور الشر
بوابة الجزائر الإخبارية : لم تكن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة مجرد محطة بروتوكولية في أجندته الرسمية، بل كانت زلزالاً سياسياً وشعبياً هزّ عروش كل من راهن على تشويه صورة مؤسسات الجمهورية .

ما شهدته عاصمة الشرق الجزائري “سيرتا ” لم يكن استقبالاً عاديا ،بل كان عناقاً تاريخياً، احتضاناً غرائزياً، خرج فيه الشعب بكل فئاته ليجدد العهد مع تبون في ظرف استثنائي تواجه فيه الجزائر حملات ممنهجة وتكالب إعلامي غير مسبوق في تاريخ الجمهورية
قسنطينة .. تجديد للعهد مع الرئيس
لكن ما خطف الأنظار في شوارع قسنطينة عفوية الرئيس تبون الذي تجرد من كل البروتوكولات وكسر كل الحواجز واحتضن الشعب ليكرس على أرض الواقع مقولة عمي تبون الذي أسر قلوب وعقول الجزائريين
تجاوزت المشاهد التي تم تناقلها على المباشر كل البروتوكولات، وانهارت الحواجز الأمنية أمام موجة بشرية عفوية، رفع فيها الشيوخ أكفهم بالدعاء، وبكى فيها الشباب فرحاً، وصرخت فيها النسوة بأعلى صوت: «تبون رئيسنا.. الجزاير معاك ». الجيش الشعب معاك يا عمي تبون “
لم يكن هذا مجرد ترحيب من سكان قسنطينة، بل كان إعلان حرب شعبية إن صح التعبير على كل من يتآمر على الجزائر من الداخل والخارج.” ، والرسالة أكيد وصلت إلى شلة المرتزقة الذين راهنوا على استهداف مؤسسات الجمهورية وتأليب الشعب الجزائري ضد قيادته السياسية من خلال إغراق منصات التواصل الاجتماعي بالأكاذيب
هي لوحات تحمل بصمة جزائرية أعادت للأذهان أيام الثورة حين كان الشعب يحتضن قادته في المحن والانتصارات على حد سواء.

هذا الاستقبال الحار لم يكن صدفة، ولا مجرد انفعال عابر، بل كان ردّاً شعبياً مدوّياً على كل حملات التشكيك والتكالب التي تستهدف مؤسسات الجمهورية من الداخل والخارج.
لقد أراد أهل قسنطينة، أن يقولوا كلمتهم الفاصلة أصالة عن كل الجزائريين : “نحن مع الدولة.. نحن مع رئيسنا.. وكل من يحاول النيل من استقرار الجزائر سيصطدم بصخرة الشعب “.
تبون ..وعد فأوفى !

أبناء قسنطينة جددوا تفويضهم الكامل لسياسة الرئيس تبون، داخلياً وخارجياً ، ، مساره الإصلاحي الذي استعاد هيبة الدولة وصحح الانحرافات، وأنهى سياسة اللاعقاب ، وأعاد الأمل للجزائريين. وخارجياً،كان احتضان الشعب الزائري للرئيس تبون بمثابة صك على بياض لمواقف الدبلوماسية الجزائرية ،

ولم يغب عن المشهد في قسنطينة الاحتفاء بالمشاريع الاقتصادية الكبرى التي باتت قسنطينة قلبها النابض واعتراف بأن الرجل وعد فأوفى ، كلها مشاريع تحوّل عاصمة الشرق إلى قطب اقتصادي حقيقي، وتؤكد أن الجزائر الجديدة المنتصرة في عهد تبون لم تعد تعيش على الوعود، بل على الإنجازات الملموسة.
إن ما شهدته قسنطينة اليوم ليس مجرد زيارة رئاسية، بل كان استفتاءً شعبياً ، أكد أن الشعب الجزائري، في أصعب الظروف، يعرف كيف يحمي دولته، ويصون قيادته، ويجدد العهد مع رئيسه












































