بوابة الجزائر الإخبارية:وجّه الناشط الفلسطيني وسام حماد رسالة تضامنية مؤثرة إلى الشعب الصحراوي، في الملتقى الدولي التضامني الثالث للتبادل الثقافي من أجل السلام في الصحراء الغربية، عبّر فيها عن عمق الارتباط بين نضال الشعبين الفلسطيني والصحراوي ووحدة مطالبهما العادلة من أجل الحرية.

وفق ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية، قال وسام حماد عضو مؤسسة جسور السلام الدولية “أيها الأحرار والأصدقاء من كل بقاع العالم… من غزة الجريحة الصامدة، من مدينةٍ تُقاوم الدمار كما تُقاوم النسيان، أبعث إليكم صوتًا يحمل ما بقي في الصدور من قوة، وما بقي في الروح من إصرار… صوت فلسطين إلى إخوتها في الصحراء الغربية.
وأضاف الناشط الفلسطيني في رسالته التي تليت في الملتقى الدولي “نحن هنا، رغم الحصار والوجع، رغم الليل الطويل والقصف الذي لا يرحم، نقول لكم: لسنا مجرد متضامنين، نحن شركاء في الجرح، وشركاء في الحق، وشركاء في الطريق نحو الحرية.”

وسام حماد أكد في رسالته أنه: “نعرف معنى أن يُنتزع الوطن من قلبك، وأن تتحول أراضيك إلى صحراء من الصمت المفروض. نعرف معنى أن تُحرم الشعوب من تقرير مصيرها، وأن تُحارب من أجل أن تُسمع للعالم كلمة “نحن هنا”.”
وأوضح تشابه القضيتين الفلسطينية والصحراوية في نضالهما من أجل تقرير المصير بالقول: “من غزة إلى الصحراء الغربية، من فلسطين إلى الشعب الصحراوي المناضل: قضيتكم من قضيتنا، وحقكم هو من حقنا، ونضالكم جزء من نضال كل الشعوب الحرة.”
كما أبرز أن هذا الملتقى الدولي ليس لتبادل الكلمات فقط، “بل لتوحيد الإرادة، لتجديد العهد، ولرفع راية واحدة تقول: الحرية لا تُمنح… الحرية تُنتزع بالإصرار والصمود ووحدة الشعوب”، مضيفا ” نحن، أبناء فلسطين، نرى في صمود الشعب الصحراوي مرآة لصلابتنا، وفي أملكم امتدادًا لأملنا، وفي مطالبكم العادلة نفس الطلب الذي نحمله منذ عقود: أن يعيش كل إنسان على أرضه حرًّا، كريمًا، بلا احتلال ولا قمع ولا تهجير”.
و حيا عضو مؤسسة جسور السلام الدولية “كل صوت هنا يقف من أجل السلام الحقيقي، السلام الذي يُبنى على العدل لا على التجاهل، على الحق لا على القوة.”
وختم الناشط الفلسطيني رسالته بالقول “ختامًا .. من غزة التي لا تنكسر، إلى الصحراء الغربية التي لا تُساوم،
نقول لكم: نحن معكم… نحن إليكم… حتى يتحقق الحق وتنتصر الحرية.وسام حماد ـ ابن القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية”.
هذا وقد شهد الملتقى الدولي التضامني الثالث للتبادل الثقافي من أجل السلام في الصحراء الغربية، مشاركة دولية وازنة من الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا والمانيا وايطاليا وإسبانيا وفنزويلا والجزائر وموريتانيا.


















