بوابة الجزائر الإخبارية :وسط إنزال دبلوماسي إقليمي ودولي مكثف استضافت الجزائر حدثين مدرجين في جدول أعمال الاتحاد الأفريقي بقرارات موقعة من رؤساء الدول والحكومات: المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في أفريقيا منبثق عن (قرارات القمة 903 – فبراير 2025)، والدورة الثانية عشرة لندوة مسار وهران التي تعتبر احدى الآليات الأفريقية الدائمة المعتمدة منذ عام 2013 بموجب قرار الاتحاد الأفريقي 815/2022 وهي قرارات بمثابة تفويض بالإجماع للجزائر من قبل أعلى هيئة قارية سياسية لإدارة ملفات الأمن والسلام في القارة السمراء
الجزائر :إنزال دبلوماسي رفيع المستوى
والبداية كانت بأشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا الذي حظيت فعالياته بتغطية إعلامية دولية واسعة وحضور رفيع المستوى توجت أعماله بإصدار جملة من التوصيات في إطار “إعلان الجزائر”، الذي يهدف إلى تحقيق العدالة مع الوفاء بواجب الذاكرة إزاء ضحايا الاستعمار
وسيعرض “إعلان الجزائر” الذي من المنتظر أن يشكل مرجعا قاريا لتدوين جرائم الاستعمار والاعتراف بنتائجها ووضع إستراتيجية إفريقية للعدالة والتعويضات، على قمّة الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها في فبراير 2026 لدراسته والمصادقة عليه.
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
الحدث الثاني الذي خطف الأنظار في الجزائر الندوة ال12 رفيعة المستوى حول السلم والأمن في أفريقيا الذي وقع شهادة ميلاده كآلية مرجعية من أعلى سلطة تنفيذية في القارة عنوانه الرئيس أن الجزائر صارت المهندس الفعلي لقرارات السلم والأمن الإفريقية.
وزير الخارجية الجزائري :أحمد عطاف
عطاف: مسار وهران أثبت دوره المحوري في تقوية صف الدول الإفريقية
مسار وهران أثبت أهميته وفعاليته ودوره المحوري في تقوية صف الدول الإفريقية وإعلاء كلمتها تحت عنوان قارة موحدة وقوية وسيدة في مواقفها وقراراتها ومؤثرة في صنع القرارات الدولية
يقول مراقبون نادرة هي اللحظات التي تتجلى فيها الفروق بين الدبلوماسية المؤسساتية والمناورة الإعلامية بمثل هذا الوضوح الصارخ الذي شهدناه خلال الأيام الأخيرة دولة تشتغل بالمؤسسات والقرارات الملزمة، وهنا نتحدث عن الجزائر التي تتحرك بناء على تفويض من الأفارقة وبتنسيق مع هياكل الاتحاد الأفريقي
والمملكة المغربية التي تحاول عبثا تعويض عزلتها القارية بمبادرات ولدت ميتة في توقيت مستفز متزامن مع اجتماعات وندوات على أعلى مستوى تعقد في الجزائر والمفارقة أن التحركات المغربية جاءت دون أي تفويض من هياكل ومؤسسات الاتحاد الأفريقي وهو ما يفسر حجم المقاطعة للندوة التي دعت إليها الرباط
رافقت قمم الجزائر تغطية إعلامية واسعة وسط حضور وزاري رفيع المستوى ومتنوع جغرافياً وسياسياً، مع مشاركة لافتة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ، وتكاملت الصورة بمشاركة نائب الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام ومفوض السلم والأمن وعدد من كبار المبعوثين الأممين الدوليين بتكليف مباشر من الأمين العام للأمم المتحدة
في الجهة المقابلة، وفي التوقيت ذاته تماماً، أصر المغرب على تنظيم ما أسماه «المؤتمر الأول لضحايا الإرهاب في إفريقياً». لكن الشرعية كانت غائبة تماماً: لا قرار من الاتحاد الإفريقي، لا تفويض، لا حتى إشارة عابرة في أي وثيقة رسمية واللافت حضور اقتصر على دول شهدت انقلابات عسكرية و أخرى معاقبة من قبل الاتحاد الأفريقي
المغرب يعجز عن حشد الأفارقة ..مقاطعة تاريخية
المغرب وفق مراقبين حاول التشويش على تحركات الجزائر تحت قبعة الاتحاد الأفريقي في خطوة فاشلة خاصة وأن الرباط تشرف داخل هياكل الاتحاد الأفريقي على ملف واحد وهو الهجرة ، بينما مكافحة الإرهاب والسلم والأمن في القارة السمراء يحمل حصرا بصمة جزائرية منذ سنوات
اللاحدث عنوان اجتماع المغرب
الحضور الإفريقي في المغرب الذي فقد على ما يبدو ورقة دبلوماسية الفساد والرشاوي التي اشتهر بها كان باهتا وانحصرت المشاركة الأفريقية على ثلاث دول من بينها حكوماتتخضع لعقوبات الاتحاد الأفريقي على خلفية الانقلابات: مالي، بوركينا فاسو، أما غينيا الإستوائية فكان مستوى تمثيلها في لقاء المغرب منحصرا في كاتبة الدولة المكلفة بالمنظمات الدولية
أي أن الحدث يقول مراقبون كان شبه منعزل عن التيار القاري السائد تحت غطاء الشرعية الدستورية ، أما التمثيل الأممي فكان في أضعف حلقاته : مسؤول «بالنيابة» في مكتب مكافحة الإرهاب، درجة لا تقارن حتى من بعيد بما شهدته الجزائر.
التغييرات غير الدستورية للحكومات قد صارت, للأسف, مشهدا مألوفا في إفريقيا, الى درجة أن منظمتنا القارية أجبرت مؤخرا على تعليق عضوية دولتين في غضون فترة وجيزة لا تتعدى 42 يوما. أما آفة الإرهاب فقد استفحلت واستشرت حتى صارت تفرض ذاتها كأبرز تهديد في منطقة الساحل الصحراوي
— وزارة الشؤون الخارجية| MFA-Algeria (@Algeria_MFA) December 2, 2025
اختيار التوقيت المتطابق يوماً بيوم وساعة بساعة يكشف عن محاولة مغربية قذرة ومكشوفة ويائسة لخلق «توازن إعلامي» وهمي ، لكن النتيجة جاءت كارثية: بدا الحدث المغربي كصرخة في فراغ، صرخة لم يلتفت إليها أحد لأنها ببساطة خارج الشرعية المؤسسية لهياكل الاتحاد الأفريقي والوزن السياسي للمغرب نسف تحركات بوريطة الذي فقد هامش المناورة مع توالي انتكاسات دبلوماسيته
الجزائر خرجت من هذه المحطات أقوى دبلوماسيا، وأعمق تأثيراً في القارة السمراء ، بينما المغرب خرج يجر أذيال الخيبة مكشوفاً، محرجاً، ومُثبتاً مرة أخرى أن المحاولات اليائسة لسرقة الأضواء من الجزائر لا تنطلي إلا على من يريد أن يُخدع بنفسه ، في عالم الدبلوماسية، الشرعية لا تُشترى بالبهرجة الإعلامية الجزائر أثبتت علو كعبها بمقاربتها الدبلوماسية وبالعمل المؤسسي اليومي بعيدا عن التهريج أما من يحاول تقليدها بلا اعتماد رسمي، فمصيره أن يبقى في الظل، مهما رفع صوته.وهو حال المملكة المغربية التي تبحث عن عذرية مفقودة في القارة السمراء
تم النشر في 3 ديسمبر 2025، الساعة 17:31 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•58 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: التمست النيابة العامة بمحكمة تيزي وزو في الجزائر، اليوم الأربعاء، تشديد العقوبة ضد الصحفي الفرنسي كريستوف غليز إلى 10 سنوات سجنا خلال جلسة الاستئناف، بعدما كان قد أدين في المحكمة الابتدائية بـ 7 سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب“،
تفاصيل جلسة محاكمة مثيرة للصحافي الفرنسي طلب الصحافي الفرنسي كريستوف غليز الرأفة اليوم الأربعاء من قضاة محكمة الاستئناف في تيزي وزو حيث يُحاكَم الصحافي المسجون منذ نهاية حزيران/يونيو في الجزائر بعد الحكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”. ممثل النيابة العامة طلب إنزال عقوبة السجن 10 سنوات بحق الصحافي الفرنسي لارتكابه أفعالا عدائية وتمجيد تنظيم إرهابي وعند الاستماع لأقواله، طلب غليز أن يُعفى عنه، قائلا إنه ارتكب “الكثير من الأخطاء الصحافية رغم حسن نواياه” على حد تعبيره وقال : “أطلب منكم الرأفة لأتمكن من العودة إلى عائلتي”. الصحافي الرياضي اعترف بشكل علني بأنه كان يجدر به التقدم بطلب للحصول على تأشيرة صحافية قبل القدوم إلى الجزائر لإجراء ريبورتاج، وأن يكون على علم بأن بعض الجهات التي يتصل بها مرتبطة بمنظمة مصنفة إرهابية في الجزائر. وعند سؤاله اليوم لمعرفة ان كان على علم بوضع حركة الماك الإرهابية ، قال “لم أكن على علم، وأشعر بالخجل لقول ذلك. هذا يمس كفاءتي. لقد فاتني تماما هذه المعلومة”. وأكد أن “هذه الأخطاء سمحت لي بالتفكير”، مضيفا أنه لا يكن “أية ضغينة” تجاه الجزائر التي “يحبها الآن أكثر مما كان عند وصوله” في منتصف ايار/مايو 2
تم النشر في 3 ديسمبر 2025، الساعة 10:14 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): لخلف أمينة•0 تعليق•102 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية:كشفت تقارير إعلامية أن شركة GEA الألمانية للهندسة الصناعية، بالتعاون مع شركة بلدنا القطرية، ستقوم ببناء واحد من أكبر مصانع الألبان المتكاملة بالعالم في الجزائر.
وفق تقرير euro weekly news، يهدف المشروع إلى تعزيز إنتاج الحليب المحلي في الجزائر وتقليل الاعتماد على مسحوق الحليب المستورد، وستجمع المنشأة بين تربية الأبقار على نطاق واسع ووحدات معالجة عالية السعة قادرة على إنتاج مسحوق الحليب ومنتجات ألبان أخرى موجّهة للاستهلاك المحلي والتصدير الإقليمي.
ويعكس هذا المشروع توجّهًا متناميًا لدى الشركات الصناعية الأوروبية نحو إقامة شراكات خارج الاتحاد الأوروبي، في مناطق تسمح فيها الأراضي والأطر التنظيمية بتنفيذ عمليات زراعية صناعية واسعة النطاق.
لماذا وقع الاختيار على الجزائر؟
وفق التقرير، تم اختيار الجزائر للمشروع نتيجة توفر مزيج من الأراضي الواسعة والموارد المائية الموثوقة، إضافة إلى الحوافز الاستثمارية المدعومة حكوميًا.
وأوضح التقرير أن عمليات إنتاج الألبان على نطاق صناعي تتطلب مساحات كبيرة ومتصلة من الأراضي، وهو ما بات مقيّدًا في معظم الدول الأوروبية بسبب اللوائح البيئية وندرة الأراضي والسياسات الصارمة المتعلقة بالثروة الحيوانية.
ويمنح الإطار المعمول به في الجزائر، المستثمرين إمكانية تنفيذ مشاريع صناعية واسعة مع ضمانات طويلة المدى ودعم سياسي.
واعتبر التقرير أنإسبانيا والمغرب، ورغم امتلاكهما قطاعًا زراعيًا متقدمًا، فلم يستطيعا توفير المزيج نفسه من الأراضي والمرونة التنظيمية والانسجام مع استراتيجيات الأمن الغذائي الوطني.
وقد جعل الترويج النشط الذي تقوم به الجزائر للاكتفاء الذاتي الزراعي والإنتاج واسع النطاق منها الخيار الأكثر ملاءمة لمشروع بهذا الحجم يضيف المصدر ذاته.
مواصفات المشروع
يقول التقرير أن المشروع سيضم مزرعة ألبان ضخمة قادرة على استيعاب عشرات الآلاف من رؤوس الأبقار، إلى جانب وحدة لمعالجة الحليب وإنتاج مسحوق الحليب مصممة للإنتاج الصناعي، كما سيشمل نظامًا لوجستيًا وتوزيعيًا لتزويد الأسواق المحلية وكذلك الدول المجاورة.
ومن خلال الجمع بين تربية الماشية والمعالجة والتوزيع ضمن منظومة متكاملة واحدة، يهدف المشروع إلى تقليل اعتماد الجزائر على مسحوق الحليب المستورد وضمان سلسلة إمداد موثوقة.
وستوفر شركة GEA الألمانية الخبرة التقنية، من خلال تطبيق أنظمة الحلب الآلي، والتخزين المُراقَب مناخيًا، وتقنيات إنتاج مسحوق الحليب على نطاق واسع، يضيف المصدر ذاته.
ومن المتوقع أن يحقق المشروع فوائد اقتصادية كبيرة، من خلال خلق فرص العمل، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، ونقل المهارات في تقنيات الألبان الحديثة.
تم النشر في 3 ديسمبر 2025، الساعة 09:40 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•88 مشاهدة
تسريبات إعلامية “ملغمة ” عشية قمة مغربية إسبانية ؟
بوابة الجزائر الإخبارية: مع عودة الدفء للعلاقات على محور الجزائر مدريد ، قالت صحيفة “ذا أوبجيكتيف” الإسبانية، إن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يعتزم استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مدريد خلال شهر ديسمبر في خطوة تهدف على ما يبدو إلى محاولة طي صفحة الأزمة وإعادة بعث العلاقات بين البلدين من جديد.
ووفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر دبلوماسية، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار حسب ما وصفته الصحيفة، سعي مدريد في الحفاظ على التوازن في علاقاتها مع كل من الجزائر والمغرب.
أعاد إعلان صحيفة «The Objective» الإسبانية عن زيارة محتملة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى مدريد، إلى الواجهة التكهنات حول طبيعة العلاقات بين الجزائر ومدريد، التي شهدت تحسّناً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة.
ولا تبدو هذه الدعوة عادية على الإطلاق فهي تأتي بعد قطيعة دبلوماسية عميقة بين البلدين، اندلعت عندما أعلن بيدرو سانشيز دعمه الشخصي لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية.
هذا الموقف أحدث صدمة حتى داخل الطبقة السياسية الإسبانية نفسها، إذ ارتفعت أصوات عديدة تندد بقرار أحادي الجانب ومخالف للتقليد الدبلوماسي الإسباني التاريخي في هذا الملف الحساس.
وتزداد تساؤلات حول زيارة محتملة للرئيس تبون إلى مدريد، في وقت يستعد فيه رئيس الحكومة الإسبانية لاستقبال رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ، ويُنظر إلى هذه الخطوة في الجزائر على أنها تعزيز إضافي للتقارب بين مدريد والرباط، على حساب التوازن في العلاقات الإقليمية.
ويُضاف إلى هذا الجدول الدبلوماسي المكثف عنصر رمزي آخر أثار الاستغراب: تقليد إسبانيا وساماً رفيعاً لعبداللطيف حموشي، رئيس جهازي الاستخبارات والشرطة المغربيين، المعروف بتاريخه المثير للجدل في مجال حقوق الإنسان.
هذه الخطوة فاجأت كثيراً من المراقبين، واعتُبرت في الجزائر إشارة إضافية إلى انحياز مدريد في التوازنات الإقليمية.
وفي الوقت الذي تظل فيه الجزائر شديدة الحساسية تجاه أي تطور يُفسر على أنه دعم للمغرب في ملف الصحراء الغربية، تبدو هذه الخطوات الإسبانية غير ملائمة على الإطلاق لتهدئة الأجواء.
في هذا السياق، تبدو إسبانيا وكأنها تمارس لعبة توازن دقيقة وحساسة، إذ تضاعف الإشارات الودية تجاه الرباط بينما تحاول في الوقت نفسه استئناف خيوط الحوار مع الجزائر، الشريك الاستراتيجي في المجالين الطاقوي والأمني.
ويبقى السؤال الأساسي: هل ستقبل الجزائر الدخول في هذه اللعبة؟
بينما تحاول الدبلوماسية الإسبانية إعادة توازن علاقاتها في المنطقة، بات القرار الآن بيد الجزائر لتحديد ما إذا كانت الشروط قد تهيأت فعلاً لتقارب حقيقي.
الصحيفة الإسبانية كشفت أيضا، أن حكومة سانشيز ستصادق على تعيين راميرو فرنانديز باتشييير سفيرًا جديدًا لدىالجزائر، خلفًا لفرناندو موران كالفو-سوتيلو، قبل زيارة زيارة رئيس الجمهورية الجزائرية إلى إسبانيا.
وإذا حدث الأمر، ستكون أول زيارة للرئيس تبون إلى مدريد منذ توليه الرئاسة سنة 2019، بالمقابل كانت آخر زيارة لسانشيز إلى الجزائر سنة 2020، وذلك قبل الأزمة التي تسببت فيها إسبانيا عند تغيير موقفها التاريخي تجاه قضية الصحراء الغربية سنة 2022، ودعمها لمقترح المغرب الذي يدعو إلى سيادته على الأراضي الصحراوية وهو ما اعتبرته الجزائر انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
ولتلطيف الأجواء بعد الأزمة الخانقة التي دامت نحو ثلاثة سنوات، قام وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا غوميز، بزيارة إلى الجزائر بدعوة من نظيره الجزائري والتي تعد الأولى من نوعها منذ بدء الأزمة، حيث حظي باستقبال رسمي من الرئيس الجزائري بقصر المرادية.
وشهدت الزيارة التي جاءت في أكتوبر الماضي إقامة أشغال اجتماع ثنائي بين الوزيرين الجزائري والإسباني تطرقا فيه إلى عدة مسائل وقضايا ذات الاهتمام المشترك أبرزها ملف الهجرة ومكافحة الشبكات الإجرامية المنظمة.
كما عقدت في وقت سابق من ذات الشهر بمدريد، أشغال اللجنة المشتركة للتعاون الأمني بين الجزائر وإسبانيا والتي توجت باتفاق الوفدين، لا سيما في تسريع دراسة طلبات الإنابة القضائية المقدمة من وزارة العدل الجزائرية بشأن استرجاع الأموال المكتسبة بطرق غير مشروعة.
وتسعى مدريد في الآونة الأخيرة إلى إعادة علاقات التاريخية مع الجزائر قبل الأزمة بعد تكبد شركاتها خسائر بمليارات الدولارات إزاء تعليق الجزائر في 2023 العلاقات التجارية، حيث تراجعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر من مليار و900 مليون يورو في 2021، إلى 330 مليوناً في 2023.
تم النشر في 3 ديسمبر 2025، الساعة 01:13 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•106 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أفادت الصحافة الإسبانية بأن المغرب يستغل جزر الكناري كورقة مساومة في محاولة لشرعنة احتلاله غير القانوني للصحراء الغربية ومواردها الطبيعية, حيث يروج المخزن لسردية مضللة تحاول تزييف الحقائق القانونية وتحويل الأمن الإقليمي إلى أداة ضغط على الحقوق الشرعية للشعب الصحراوي.
وأفاد مقال بعنوان “المغرب يحاول شرعنة احتلاله للصحراء الغربية” نشرته منصة “لا تنسوا الصحراء الغربية” اليوم الثلاثاء, بأن المغرب ينتهك القانون الدولي عبر ترسيم حدود بحرية أحادية الجانب تمتد إلى مياه الصحراء الغربية ومحاولة السيطرة على المجال الجوي للإقليم واستغلال الثروات الطبيعية.
ويقدم النظام المغربي -يضيف المقال- هذه الإجراءات على أنها مشاريع “تنمية مشتركة” مع إسبانيا, بينما الهدف الحقيقي هو نهب ثروات الشعب الصحراوي وتثبيت السيطرة غير القانونية على الإقليم المحتل.
كما يحاول المغرب, حسب ما جاء في ذات المقال, تصوير نقل إدارة المجال الجوي والإشراف على المصايد البحرية كعملية “تنسيق تقني” مع إسبانيا, متجاهلا أن هذه الصلاحيات سيادية بطبيعتها وأن أي قبول بها سيكون اعترافا ضمنيا بالاحتلال, موضحا أن كل هذه المناورات تهدف إلى تحويل حقوق الشعب الصحراوي إلى ورقة ضغط سياسية وإخفاء الحقائق حول الوضع القانوني للإقليم.
وأشار إلى أن المغرب يسعى أيضا إلى تبرير استغلال الموارد عبر مزاعم “ترسيم منصف”, متجاهلا أن الإنصاف القانوني لا يمكن أن يتحقق إلا بين دولتين ذات سيادة, وهو ما يفتقده المغرب في الصحراء الغربية, موضحا أن هذا التلاعب يخدم فقط تثبيت وشرعنة الاحتلال وتغييب صاحب الحق الشرعي: الشعب الصحراوي ممثلا بجبهة البوليساريو.
زعيم البوليساريو إبراهيم غالي
وأكد مقال آخر بعنوان “سياسة مغربية أحادية بلا توافق داخلي” نشر بذات المنصة, أن سياسات المغرب الملتوية تسعى إلى خلق “فضاء ثقة” زائف لجذب الاستثمارات على حساب حقوق الشعب الصحراوي, متجاوزة القانون الدولي ومحولة موارد الإقليم إلى مكاسب أحادية الجانب.
وأضاف أن أي ترسيم بحري أو نقل إدارة المجال الجوي أو أي مشروع يقدم تحت غطاء التعاون لا يمكن أن يكون مشروعا دون الاعتراف أولا بسيادة الشعب الصحراوي وحقه المطلق في تقرير مصيره وفقا للقانون الدولي, مشيرا إلى أن هذه الخطوات أثارت انتقادات واسعة من أحزاب سياسية متعددة (الحزب الشعبي, سومار وغيرها) داخل إسبانيا, التي أبدت رفضها لأي حلول تفرض خارج إطار حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
من جهته, يرى أستاذ القانون الدولي وخبير العلاقات الإسبانية-المغربية, أليخاندرو ديل فالي, أن المغرب يعتمد على استراتيجيات أحادية تسعى لفرض واقع على الأرض, مستغلا ضعف الرقابة الدولية على تصرفاته, مشيرا إلى أن هذه السياسات تثير مخاوف قانونية ودولية بشأن الحقوق السيادية على الإقليم ومجالاته البحرية.
وتشمل هذه السياسات المغربية, بحسبه, إدارة أحادية للمجال الجوي والحدود البحرية واستغلال الموارد الطبيعية للإقليم, في محاولة لتطبيع احتلال لم يعترف به القانون الدولي, بما في ذلك القرارات الأممية والمحكمة الأوروبية.
تم النشر في 1 ديسمبر 2025، الساعة 18:18 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): لخلف أمينة•0 تعليق•70 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية:بمبادرة من الجزائر، باعتبارها المنسق الحالي لمجموعة ال A3+، تم عقد اجتماع تشاوري بالجزائر، اليوم الإثنين، بين أعضاء المجموعة والأعضاء الجدد الذين سيباشرون عهدتهم بمجلس الأمن ابتداء من شهر جانفي القادم، وهم كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، البحرين، كولومبيا ولاتفيا.
وفقا لما ورد في بيان للخارجية الجزائرية، فإن هذا الاجتماع المنعقد على هامش أشغال الطبعة ال12 للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في أفريقيا “مسار وهران“، مثل سانحة لنقاش بناء بين أعضاء الA3+ المنتهية عهدتهم والأعضاء الجدد حول مختلف القضايا وتبادل الآراء وتقاسم الخبرات حول سبل تعزيز التعاون بين الأعضاء المنتخبين بالمجلس.
وتهدف المبادرة الجزائرية إلى تكريس دور مجموعة الA3+ كصوت واحد مدافع عن مصالح أفريقيا ومشاركة النجاحات التي حققتها هذه الآلية مع الأعضاء الجدد من خلال منصة “مسار وهران” الذي تحتضنه الجزائر سنويا.
تم النشر في 1 ديسمبر 2025، الساعة 14:51 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): لخلف أمينة•0 تعليق•26 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري المجيد تبون سفيرة جمهورية صربيا “أنا بيتكوفيتش” التي أدّت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها بالجزائر، وذلك حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.
تم النشر في 1 ديسمبر 2025، الساعة 11:32 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•39 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أكد المستشار الخاص للرئيس الصحراوي المكلف بالثروات الطبيعية والقضايا القانونية، أبي بشراي البشير، أن جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي، ستقدم قبل نهاية العام الجاري طعنا جديدا أمام القضاء الأوروبي حول الاتفاق الأخير المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الطعن في الاتفاقات التجارية والصيد البحري.
المستشار الخاص للرئيس الصحراوي المكلف بالثروات الطبيعية والقضايا القانونية أبي بشراي البشير
وقال أبي بشراي البشير في تصريحات صحفية: “سوف تقدم البوليساريو طعنا جديدا ضد هذا الاتفاق في ديسمبر أمام القضاء الأوروبي”، منتقدا بشدة التصنيف المثير للجدل للمنتجات الصحراوية على أنها “مغربية“، في انتهاك صريح لقرارات العدالة الأوروبية.
وعبر في السياق، عن رفض جبهة البوليساريو “الصارم” لكل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين والمتعلقة بالصحراء الغربية، التي تشمل الاتفاقات الزراعية والصيد البحري، مذكرا بأن غالبية نواب البرلمان الأوروبي رفضوا التشريع المتعلق بوضع “الوسم” على المنتجات القادمة من الصحراء الغربية، لكن تم حجب القرار بفارق صوت واحد فقط.
وشدد المسؤول الصحراوي على أن الاتفاق الأخير بين المغرب والاتحاد الأوروبي غير شرعي، في ظل تأكيد محكمة العدل الأوروبية أن الصحراء الغربية والمغرب إقليمان منفصلان، لافتا إلى أنه نظرا لأن تسمية “الصحراء الغربية” غير مقبولة من قبل المحتل المغربي، فقد اقترح المفاوضون اعتماد تسميتين جديدتين تتعلقان بمنطقتي الداخلة و العيون المحتلتين (أكبر مدينتين في الإقليم المحتل) لكن هذه التسميات غير متوافقة مع القانون التجاري الأوروبي الذي يطالب بذكر الدولة الأصلية.
وأبرز في هذا الإطار، غياب موافقة الشعب الصحراوي في هذا الاتفاق و عدم قانونية تبرير غياب هذه الموافقة بالفوائد التي سيحصل عليها السكان المحليون من خلال التنمية الاقتصادية.
كما جدد المتحدث التأكيد على أنه بعد قرار محكمة العدل الأوروبية لعام 2024، هناك قاعدة قانونية قوية لمنع أي نوع من الاستغلال لموارد الصحراء الغربية: المنتجات الزراعية والبحرية، الطاقة، السياحة، الفوسفات، وما إلى ذلك، مشددا على أن جبهة البوليساريو ستواصل استخدام هذه القاعدة القانونية ضد الشركات المتورطة في هذا الاستعمار الاقتصادي.
وأشار في السياق، إلى أنه يمكن أيضا للمجتمع المدني المساعدة في ذلك، مستدلا بالاحتجاجات التي نظمت الأربعاء الماضي في جنوب فرنسا ضد استيراد الطماطم الكرزية بشكل غير قانوني
تم النشر في 1 ديسمبر 2025، الساعة 02:22 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•91 مشاهدة
صفعة تاريخية في ليل: رابح عصمة يسقط راية الماك ويُسمع العالم صوت الجزائر الواحدة!
بوابة الجزائر الإخبارية : في موقف تاريخي ومشهد مثير تحول في ثواني إلى محطة لتجديد العهد مع الجزائر أوقف الفنان القبائلي الكبير رابح عصمة حفله الغنائي فجأة بعد أن رأى أحد منتسبي حركة «الماك» الإرهابية يحاول رفع راية التنظيم الإرهابي داخل القاعة.
لم يتردد الفنان القبائلي رابح عصمة ثانية ، قطع الموسيقى، تقدّم إلى مقدمة الخشبة، وأشار بيده نحو حامل الراية وصرخ بصوت عال ” الجزائر واحدة موحدة، كلها نتاعنا من الشرق للغرب للصحراء! الجزائر ماتو عليها رجال!»
من قلب فرنسا… الفنان القبائلي رابح عصمة يمزّق راية التنظيم الإرهابي ويشعل ثورة الوحدة الوطنية
ثم رفع صوته أكثر وسط تصفيق حاد وهتاف آلاف الحضور من أبناء الجالية الجزائرية في مدينة ليل الفرنسية : «One… Two… Three… VIVA L’ALGÉRIE !»
ابعد عن وجهي هذه الخرقة “التشليقة” أنا هنا من أجل الفن فقط، بلادنا مات من أجلها الرجال ولسنا هنا لتقسيمها أو لندخل في الفوضى
تحوّلت القاعة في ثوانٍ إلى شبه تجمع شعبي سياسي عفوي ردّد فيها الجميع شعارات “الجزائر واحدة موحدة “، وغادر حامل الراية الإرهابية القاعة مطأطئ الرأس تحت صيحات الاستهجان ،في موقف أكد من خلاله الفنان القبائلي رابح عصمة أن الجزائر فوق كل أي اعتبار
هذا الموقف البطولي من رابح عصمة، الذي يُعتبر من أيقونات الأغنية القبائلية والجزائرية، ليس الأول من نوعه، لكنه الأقوى رمزية حتى الآن على أراضي أوروبية، ويؤكد أن الوحدة الوطنية تبقى خطاً أحمر لدى غالبية أبناء الجزائر، أينما كانوا
هكذا أوقف مطرب الأغنية القبائلية #رابح_عصمة حفله الغنائي بمدينة ليل الفرنسية لطرد أحد منتسبي حركة الماك الإرهابية الذي حاول رفع راية التنظيم داخل القاعة رابح عصمة طالب حامل الراية"بالمغادرة " وردد عبارات قوية تحت تصفيقات الحضور ✅الجزائر واحدة موحدة ✅الجزائر "كلها… pic.twitter.com/jTYTIioCY6
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات حية لحفل الفنان الجزائري الشهير رابح عصمة في مدينة ليل شمال فرنسا، حيث أوقف المغني القبائلي حفله فجأة ليوجه رسالة قوية ضد محاولة تخريبية من قبل عناصر تابعين لحركة “الماك” (المصنفة منظمة إرهابية من قبل السلطات الجزائرية).
هكذا أوقف مطرب الأغنية القبائلية #رابح_عصمة حفله الغنائي بمدينة ليل الفرنسية لطرد أحد منتسبي حركة الماك الإرهابية الذي حاول رفع راية التنظيم داخل القاعة رابح عصمة طالب حامل الراية"بالمغادرة " وردد عبارات قوية تحت تصفيقات الحضور ✅الجزائر واحدة موحدة ✅الجزائر "كلها… pic.twitter.com/jTYTIioCY6
وفقاً للفيديوهات المتداولة على منصة X (تويتر سابقاً)، والتي حصدت آلاف المشاركات في ساعات قليلة، حاول أحد المنتسبين للحرك الإرهابية رفع راية التنظيم داخل القاعة أثناء أداء رابح عصمة لأحدى أغانيه
لم يتردد الفنان الذي يُعتبر أيقونة الأغنية القبائلية، في قطع الموسيقى فوراً، وتوجيه الضوء نحو الجانب المعني، مطالبًا بالطرد الفوري.
صاح عصمة بصوت جهوري، وسط القاعة التي سرعان ما تحولت إلى تصفيق مدوٍ وهتافات وطنية ثم ألقى كلماته الخالدة التي أشعلت حماس الحضور: “وان، تو، ثري… فيفا لالجيري!“، مضيفاً بلهجة قبائلية جزائرية أصيلة: “هذه البلاد لم يمت من أجلها الرجال لنتخلى عنها اليوم، الأعداء هذا ما ينتظرون، كلنا جزائريون والجزائر ملك للجميع. الجزائر واحدة موحدة، كلها نتاعنا من الشرق إلى الغرب إلى الصحراء!”
حرائر القبائل بصوت واحد :الجزائر واحدة موحدة وقائعُنا قد روتْ للورى…بأنا صمدنا كأسد الشرى فأوراسُ يشهدُ يوم الوغى…بأنّاّ جهزنا على المُعتدين سلُوا جبل الجرْف عن جيشنا…بخبّركمُ عن قُوى جأشنا و يعلمكُم عن مدى بطشنا…بجيْش الزعانفة الآثمينْ بجرجرة الضخم خضنا الغمار…و في… pic.twitter.com/pHWqyU9nvb
تحولت القاعة، التي تضم آلاف الجزائريين من الجالية في فرنسا، إلى شبه تجمع سياسي شعبي عفوي عنوانه الوحدة الوطنية ، ليغادر حامل الراية الإرهابية مهانا تحت صيحات الاستهجان، بينما وقف الجمهور الحاضر داخل القاعة يهتف “الجزائر حرة مستقلة” و”واحدة موحدة“.
هذا الحدث يذكرنا بأن الفن ليس مجرد ترفيه، بل أداة لتعزيز الوحدة في زمن الفتن. الجزائر واحدة… تحيا الجزائر!
تم النشر في 30 نوفمبر 2025، الساعة 17:07 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•80 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: وجهت منظمة العفو الدولية، أصابع الاتهام لدويلة الإمارات العربية المتحدة بدعمها لميليشيات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم حرب في السودان.
ووفق لبيان نشرته المنظمة على موقعها الإخباري، اعتبرت فيه أن هذا الدعم ساهم في تعميق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على أبوظبي لوقفه.
وقالت المنظمة الدولية، إن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب بحق المدنيين، خصوصًا في مدينة الفاشر شمال دارفور، حيث وثّقت المنظمة انتهاكات واسعة عبر شهادات مباشرة من ناجين.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة، أغنيس كالامارد، إن العالم “لا يجب أن يغض الطرف” عن الهجوم الذي تتعرض له الفاشر، مضيفةً أن روايات الناجين تكشف عن “فظائع لا تُصدق”.
وأكدت أن استمرار العنف الممنهج ضد المدنيين يرقى إلى جريمة حرب.
واتهمت كالامارد دولة الإمارات بـ”تسهيل” جرائم قوات الدعم السريع من خلال دعمها المستمر، مشيرة إلى أن هذا الدعم يغذي دائرة العنف، مطالبة المجتمع الدولي بزيادة الضغط على أبوظبي لوقف أي شكل من أشكال المساندة لتلك القوات.
ونشرت المنظمة شهادات 28 ناجيًا من أعمال العنف في الفاشر، جُمعت من مخيمات اللاجئين في تشاد ومن بلدتي الطويلة والطينة داخل السودان، حيث تحدّثوا عن عمليات قتل ونهب وعنف جنسي.
ودعت العفو الدولية الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف بيع أو توريد الأسلحة لجميع أطراف النزاع، والضغط على قيادة قوات الدعم السريع لوقف هجماتها على المدنيين، بما في ذلك الجرائم الجنسية ضد النساء والفتيات.
ووفق تقديرات المنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 100 ألف مدني من الفاشر منذ نهاية الشهر الماضي، إضافة إلى أكثر من 40 ألف نازح من شمال كردفان.
وتشهد السودان منذ أفريل 2023 حربًا مدمّرة بين الجيش النظامي السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وميليشيات الدعم السريع المدعمة إماراتيا بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خلّفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع تشريد أكثر من 12 مليون شخص ومقتل عشرات الآلاف.
رئيس الإمارات محمد بن زايد وحميدتي قائد ميليشيات الدعم السريع
وسيطر الدعم السريع على مدينة الفاشر نهاية الشهر الماضي، وسط تقارير عن إعدامات جماعية وعنف جنسي ونهب واسع، ما ضاعف من موجات النزوح والكارثة الإنسانية في الإقليم.
ورغم إنكار الإمارات الاتهامات الموجهة إليها بتسليحها لميليشيات الدعم السريع التي ترتكب جرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في السودان، وثقت عدة تحقيقات استقصائية أمريكية وبريطانية تورط أبو ظبي في حرب الإبادة التي تشهدها السودان.
تم النشر في 30 نوفمبر 2025، الساعة 15:01 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): سارة معمري•0 تعليق•89 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إغلاق المجال الجوي فوق سماء فنزويلا، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في المواجهة مع حكومة الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات ومهربي البشر… يرجى أخذ العلم بأنه سيتم إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها بالكامل”.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
وسارعت كاراكاس إلى رفض الإعلان، معتبرة أنه يشكّل “تهديداً استعمارياً”، حيث في بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية أن البلاد “تدين التهديد الذي يسعى للمساس بسيادة مجالها الجوي، وتعتبره عملاً عدوانياً غير قانوني وغير مبرر ضد الشعب الفنزويلي”.
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
وتأتي تصريحات ترامب بالتوازي مع تعزيز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك إرسال أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى جانب تهديدات بضربات برية ضمن ما تصفه واشنطن بأنه حملة للحد من تهريب المخدرات.
في المقابل، تتهم الحكومة الفنزويلية واشنطن بالسعي إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الثروة النفطية للبلاد تحت غطاء “مكافحة الجريمة المنظمة”.
وبحسب بيانات وزارة الدفاع الأميركية، نفذت القوات الأميركية منذ مطلع سبتمبر عمليات استهدفت أكثر من 20 سفينة يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والهادئ، وأسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصاً.