
في خطوة تعكس توجس نظام المخزن المغربي من عودة الجزائر القوية للقارة السمراء خاصة عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وضع مليار دولار تحت تصرف الوكالة الجزائرية من أجل التعاون الدولي والتنمية في أفريقيا لتجسيد مشاريع خدمية وإنسانية في دول الساحل لاسيما المشاريع ذات الطابع الاندماجي وهو ما شرع فيه في دولة النيجر
دخل المغرب الذي يعاني وضعا اقتصاديا صعبا على الخط بحثا عن نفوذ وحضور في أفريقيا مع توالي الانتكاسات والصفعات الدبلوماسية ، ويريد الآن توظيف الأزمة على محور الجزائر وباماكو عقب قرار المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في مالي التنصل من اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة ليلعب بالوكالة أدوارا قذرة تحت أوجه مختلفة وبأموال إماراتية لا غبار عليها
شركة إسمنت أفريقيا المغربية وضعت حجر الأساس لتشييد مصنع للإسمنت في منطقة ساساكو بأقصى جنوب مالي، وذلك بتكلفة تقدر بنحو 30 مليار فرنك غرب إفريقي، ما يعادل 50 مليون دولار و بحضور وزير الصناعة والتجارة المالي
شركة إسمنت أفريقيا المغربية كانت قد رفعت مؤخرا قيمة رأسمالها بعد شراء شريك إمارتي أسهما في الشركة ويعتبر هذا المصنع وفق وسائل إعلام مغربية نتيجة للشراكة بين الحكومة المالية والمجموعة المغربية “سيماف”، ومن المتوقع أن يكون المصنع وفق وسائل إعلام مغربية إماراتية (هسبريس ) جاهزًا للعمل خلال 24 شهرًا القادمة، بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن سنويًا، مع توسع خطط الإنتاج المستقبلية لتصل إلى مليوني طن سنويًا
من جهته قال وزير الصناعة والتجارة المالي، في الحكومة الانتقالية المالية إن هذا المشروع جزءًا من التزامات الحكومة المالية تجاه المواطنين، ويسهم في تعزيز التنمية الصناعية وتحقيق السيادة الوطنية على حد تعبيره
















