بوابة الجزائر الإخبارية: في خرجة تعكس حالة الإفلاس الأخلاقي والمهني التي بلغتها أبواق الدعائية المخزنية، يواصل إعلام المخزن المغربي حملته القذرة واصطياده في المياه العكرة مستغلا كل شاردة وواردة في “بروباغندا” رخيصة ومحاولة بائسة منه للتأثير على البعثة الجزائرية في أكبر حدث قاري في سلوك قذر لم يعد يخفى على أحد.
وآخر فصول هذه الحملة المسعورة على كل ما هو جزائري فبركة وتسريب متعمّد لفيديو من كاميرات المراقبة لمباراة الخضر أمام غينيا الاستوائية، حاول فيها إعلام البلاط اتهام الوفد الجزائري بسرقة كرات تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في سابقة تكشف حجم الإفلاس الإعلامي ومستوى الانحطاط الذي وصل إليه إعلام المخزن.
وفي إطار تبديدها لرواية الدعاية المغربية، كشفت صحيفة “الخبر” الجزائرية نقلا عن مصادرها حقيقة قضية “الكرة” الوهمية التي صنعها إعلام القذارة.
ووفق ذات المصدر، فإن الحادثة جرت في الشوط الثاني من مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية وليس بعد نهاية المباراة كما روج لها إعلام المخزن، عندما قدم محضر بدني كرات تابعة للكاف من أجل تمارين إحماءات الجسم للاعبين الذي يتجهزون للدخول في الشوط الثاني.

وعن طريق الخطأ جمع المكلف بالعتاد في الفريق الجزائري كرة من كرات الكاف مع كرات الاتحادية الجزائرية ثم أعادها لاحقا من تلقاء نفسه للكونفيدرالية، غير أن صحافة المخزن التي تتغذى على استهداف كل ما هو جزائري، رأت في حادثة تافهة فرصة جديدة لممارسة هوايتها المفضلة.
وعندما لم يجد الإعلام المفلس أخلاقيا أي مادة حقيقية ليستخدمها في تشويه صورة البعثة الجزائرية والمنتخب الوطني الذي حقق نجاحا استثنائيا في البطولة الأفريقية، قام بتسريب الفيديوهات وتوظيفها بخبث وحقارة لتوجيه اتهامات باطلة للبعثة الوطنية.





































