الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:27 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

مسؤول أممي يدعو قادة ليبيا لتنحية خلافاتهم وتشكيل حكومة تقود البلاد إلى الانتخابات

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 16 مشاهدة
مسؤول أممي يدعو قادة ليبيا لتنحية خلافاتهم وتشكيل حكومة تقود البلاد إلى الانتخابات
مسؤول أممي يدعو قادة ليبيا لتنحية خلافاتهم وتشكيل حكومة تقود البلاد إلى الانتخابات

قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبد الله باتيلي إن التقدم على طريق إجراء انتخابات وطنية ذات مصداقية ليس ممكنا دون تسوية سياسية بين أصحاب المصلحة الرئيسيين في ليبيا

وفي إحاطته أمام مجلس الأمن التي استعرض خلالها الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في ليبيا، حث باتيلي قادة البلاد على “تنحية مصالحهم الذاتية جانبا والجلوس إلى طاولة المفاوضات بحسن نية، والاستعداد لمناقشة كافة القضايا المتنازع عليها”

وأكد باتيلي، الذي يرأس كذلك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، أن التردد في القيام بذلك لا يدعو إلى التشكيك في التزامهم تجاه الانتخابات فحسب، بل أيضا تجاه وحدة ومستقبل بلادهم التي ينبغي أن يتحملوا مسؤوليتها. وشدد باتيلي في إحاطته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن، على أنه من أجل تجنب انزلاق ليبيا إلى التفكك “كما هو متوقع من خلال العديد من المؤشرات المثيرة للقلق”، هناك “حاجة ماسة” إلى اتفاق سياسي بين أصحاب المصلحة الرئيسيين لتشكيل حكومة موحدة تقود البلاد إلى الانتخابات

وأشار إلى أنه على الرغم من الانتهاء من الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات من قبل اللجنة المشتركة 6+6 التي تضم ممثلين من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في عام 2023 واعتماده لاحقا من قبل مجلس النواب، يبدو أن أصحاب المصلحة المؤسسين الليبيين الرئيسيين غير راغبين في حل القضايا العالقة المتنازع عليها سياسيا والتي من شأنها أن تمهد الطريق أمام الانتخابات التي طال انتظارها

ونبه باتيلي إلى استمرار الأطراف الرئيسية في ليبيا “في صياغة الشروط المسبقة لمشاركته في الحوار كوسيلة للحفاظ على الوضع الراهن، وهو ما يبدو أنه يناسبهم”. وحث جميع الجهات المؤسسية الليبية الفاعلة على المشاركة في الحوار دون شروط مسبقة

وأوضح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا أن هناك حاجة إلى معالجة المخاوف والقلق الذي أعرب عنه بعض أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك إنشاء آلية مؤقتة للإدارة الشفافة والتوزيع العادل للموارد، وضمانات لتوفير فرص متكافئة لجميع المرشحين، وضمانات بأن الانتخابات لا تفضي إلى سيناريو الفائز يأخذ كل شيء على حساب الآخرين.

مسؤول أممي يدعو قادة ليبيا لتنحية خلافاتهم وتشكيل حكومة تقود البلاد إلى الانتخابات

وأضاف أنه ينبغي أن تتضمن التسوية السياسية أيضا جدولا زمنيا صارما من الخطوات التي تقود إلى يوم الاقتراع.

وقال باتيلي إنه في مشاوراته مع شرائح أخرى من المجتمع الليبي، بما في ذلك مع الأحزاب السياسية والوجهاء والجهات الأمنية والمجتمع المدني والمجموعات الثقافية والنساء والشباب ومجتمع الأعمال من شرق ليبيا وجنوبها وغربها، سمع “إحباطهم إزاء الوضع الراهن وعدم قدرة قادتهم على القيام بما هو مطلوب لوضع البلاد على طريق السلام والتقدم المستدامين”.

وحذر من أن استمرار الانقسام بين المؤسسات الوطنية في الشرق والغرب مع عدم وجود ميزانية وطنية معتمدة لتوجيه الإنفاق العام، يؤدي إلى إدامة الافتقار إلى الشفافية في استخدام التمويل العام والتوزيع غير العادل لثروات البلاد، كما أنه يزيد من تعرض الاقتصاد الليبي للاضطرابات الداخلية والخارجية.

وحث المسؤول الأممي جميع السلطات المعنية على رفع الحظر المفروض على أنشطة هياكل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، داعيا حكومة الوحدة الوطنية إلى الإفراج عن مخصصات الميزانية المخصصة للمفوضية للسماح لها بتسريع الاستعدادات للانتخابات البلدية.

وأشار كذلك إلى معاناة المنطقة الجنوبية في ليبيا منذ فترة طويلة من التهميش الاقتصادي والسياسي الذي يجب علاجه.

تداعيات استمرار الانقسام

وأشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا إلى عدم تسجيل أي انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار منذ آخر إحاطة، لكنه أوضح أن التقدم في تنفيذ الأحكام المعلقة من الاتفاق، وخاصة فيما يتعلق بالانسحاب، لا يزال يواجه عراقيل بسبب الجمود في المسار السياسي

لكنه تحدث أيضا عن تطور إيجابي، حيث أفادت تقارير بأنه في مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، عاد مئات المرتزقة التشاديين والمقاتلين الأجانب من ليبيا إلى تشاد، في إطار تنفيذ اتفاق السلام التشادي الموقع في الدوحة، في آب/أغسطس 2022

ونبه إلى أن الوضع الأمني العالمي في جنوب ليبيا مازال مثيرا للقلق، مع ظهور الأزمات في السودان ومنطقة الساحل، فضلا عن استمرار المنافسات في طرابلس بين الجهات الأمنية لتحقيق السيطرة الإقليمية على المناطق الاستراتيجية في العاصمة

وأعرب باتيلي عن القلق إزاء مشروع قانون المصالحة الوطنية الذي ناقشه مجلس النواب في 3 كانون الثاني/يناير، والذي يبدو أنه يتجاوز المجلس الرئاسي من خلال إنشاء آلية جديدة للمصالحة

وأشار إلى أن هذا الاقتراح الجديد الذي يتعارض مع أفضل الممارسات الدولية، لم تتم صياغته من خلال مشاورات شاملة مع منظمات المجتمع المدني ومجموعات الضحايا ولا يتضمن ضمانات كافية للحفاظ على الحقوق الأساسية في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويضات وعدم التكرار

قلق بشأن المهاجرين واللاجئين

ودعا المسؤول الأممي إلى إطلاق سراح المعتقلين تعسفيا والسجناء السياسيين، مشيرا إلى تسليطه الضوء في إحاطته السابقة على قيام الجهات الأمنية باحتجاز ما لا يقل عن 60 شخصا بشكل تعسفي، بمن فيهم أطفال، في الأشهر التسعة الماضية بسبب انتماءاتهم السياسية الفعلية أو المتصورة.

وقال إن هذه الممارسات تلقي بظلال من الشك على مدى استعداد بعض الجهات الليبية الفاعلة لدعم عملية سياسية شفافة وشاملة. وتحدث باتيلي كذلك عن وضع حقوق الإنسان والوضع الإنساني وحالة الحماية للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في ليبيا الذي وصفه بأنه “يثير قلقا متزايدا”

وأضاف “ما زلت أشعر بالقلق إزاء استمرار عمليات الطرد الجماعي للمهاجرين واللاجئين عبر الحدود بين ليبيا والدول المجاورة. وأكرر دعوتي إلى السلطات في جميع البلدان المعنية لوضع حد لعمليات الطرد القسري، التي تشكل انتهاكا للقانون الدولي”

ودعا كذلك إلى توفير الوصول الكامل وإجراء تحقيقات مستقلة في جميع الانتهاكات والتجاوزات المزعومة في مرافق الاحتجاز الليبية

وفيما يتعلق بالفيضانات التي ضربت شرق ليبيا العام الماضي، رحب باتيلي بتقرير تقييم الأضرار والاحتياجات السريع للاستجابة للعواصف والفيضانات في ليبيا الصادر عن البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في 24 كانون الثاني/يناير.

ودعا جميع القادة الليبيين إلى توجيه مواردهم الجماعية وخبراتهم نحو إعادة البناء ووضع حياة وسبل عيش الأشخاص المتضررين في المقام الأول.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوتين يحث الروس على الإنجاب..ما القصة؟

بوتين يحث الروس على الإنجاب..ما القصة؟

حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسر الروسية على إنجاب طفلين على الأقل في سبيل الحفاظ على الهوية العرقية للأمة وعلى أن تنجب ثلاثة أو أكثر كي تنمو البلاد وتزدهر

بوتين يحث الروس على الإنجاب..ما القصة؟

ومنذ أن شنت حربها على أوكرانيا منذ عامين تقريبا، تتكبد روسيا خسائر بشرية فادحة، لكن أعدادها غير معلنة، ويفر مئات الآلاف بسبب معارضتهم للصراع أو الخوف من الاستدعاء للقتال

روسيا عانت على مدار عقدين من تراجع عدد السكان

وذكر بوتين لموظفين في مصنع دبابات في منطقة الأورال أن طفلين لكل أسرة هو الحد الأدنى إذا ما أراد سكان روسيا الحفاظ على هويتهم

وأضاف “إذا كنا نريد البقاء كمجموعة عرقية، أو كمجموعات عرقية تستوطن روسيا، فلا بد من طفلين على الأقل”

وتابع “إذا أنجبت كل أسرة طفلا واحدا فحسب، فسيتقلص عدد السكان…ومن أجل التطور والتنمية، تحتاجون إلى ثلاثة أطفال على الأقل”

عانت روسيا على مدى عقدين من الزمن من الانخفاض التدريجي في عدد السكان في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي، والذي تفاقم بسبب المشاكل المزمنة مثل إدمان الكحول

وقدر مكتب الإحصاءات الرسمي أن عدد سكان روسيا بلغ 146.4 مليون نسمة في بداية 2023 هبوطا من نحو 149 مليون نسمة قبل 20 عاما، لكنه أعلى من 143 مليونا بين عامي 2007 و2012

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الصحراوي في أول زيارة رسمية لبلد أوروبي

الرئيس الصحراوي  في أول زيارة رسمية لبلد أوروبي

في أول زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الصحراوي الى عاصمة أوروبية حظي رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي من قبل نظيره الإيرلندي مايكل دانييل هيجينز

الرئيس الصحراوي  في أول زيارة رسمية لبلد أوروبي

المحطة الأولى من الزيارة، أجرى فيها الوفد الرئاسي سلسلة من اللقاءات على مستوى غرفتي البرلمان الإيرلندي، وممثلين لمختلف التشكيلات السياسية والنقابية والمجتمع المدني والحركة التضامنية

الرئيس الصحراوي  في أول زيارة رسمية لبلد أوروبي

وخلال كل هذه اللقاءات، تم التطرق إلى تطورات القضية الوطنية وسبل تعزيز علاقات جبهة البوليساريو مع مختلف التشكيلات السياسية الإيرلندية، وكذا آفاق العمل المستقبلي، وخاصة في ميدان التضامن، سواء داخل البلاد أو على الساحة الأوروبية أو العالم

الرئيس الصحراوي  في أول زيارة رسمية لبلد أوروبي

وجددت هذه الأطراف مواقف الدعم والمساندة لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير والاستقلال، انسجاماً مع احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتنفيذ ميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة في الصحراء الغربية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تدعو إلى مشاركة فعالة للاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين

الجزائر تدعو إلى مشاركة فعالة للاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين

دعا وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف, بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا, إلى ضمان مشاركة فعالة للاتحاد الافريقي في مجموعة العشرين

الجزائر تدعو إلى مشاركة فعالة للاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين

وقال عطاف, في كلمته خلال أشغال الدورة العادية ال44 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي, حول آليات مشاركة الاتحاد الافريقي في مجموعة العشرين: “يثني هذا الوفد على جهود كل من ساهم من قريب أو بعيد في افتكاك عضوية الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين, وهي العضوية التي نعتبرها مكسبا ينبغي تثمينه وتطورا ينبغي البناء عليه لمواصلة مسيرتنا الجماعية نحو فرض تصحيح الظلم التاريخي والتهميش طويل الأمد بحق قارتنا في مختلف مؤسسات الحوكمة العالمية, السياسية منها والأمنية, والاقتصادية والاجتماعية”. ومن هذا المنظور, يدعو هذا الوفد, يضيف السيد عطاف, إلى “ضمان مشاركة فعالة للاتحاد الافريقي في هذا التكتل, والعمل في إطاره على حشد الدعم الدولي اللازم لتجسيد الأهداف والتطلعات المكرسة في أجندتنا التنموية 2063 “. كما “يدعم الوفد المقاربة المطروحة على تقدير المجلس التنفيذي, وهي المقاربة المستوحاة من قرار مؤتمر رؤساء الدول والحكومات رقم 845, وذلك على النحو التالي: أولا, قيام الرئيس الدوري للاتحاد مدعوما برئيس المفوضية بتمثيل منظمتنا في اجتماعات مجموعة العشرين على مستوى القمة. ثانيا, تعميم ذات المبدأ على الاجتماعات الوزارية, حيث يقوم وزير من دولة الرئاسة مدعوما بالمفوض المختص بتمثيل منظمتنا”, حسب ما أوضح عطاف

وقال وزير الخارجية الجزائري في ختام كلمته: ” إن نمط العمل هذا يفرض نفسه في نظرنا بصفته الأكثر فاعلية ونجاعة وقدرة على إيصال كلمة قارتنا بكل أمان وأمانة ووفاء

. للإشارة, تندرج أشغال الدورة العادية ال44 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي, في إطار التحضير لانعقاد الدورة العادية ال37 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الهيئة القارية, المقررة يومي السبت والأحد بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا, تحت شعار “تعليم إفريقيا متكيفة مع القرن الواحد والعشرين

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محادثات جزائرية صينية بأديس أبابا

محادثات جزائرية صينية بأديس أبابا

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, بأديس أبابا, محادثات ثنائية مع المبعوث الخاص للحكومة الصينية المكلف بالشؤون الإفريقية, السفير ليو يوشي, وذلك على هامش أشغال اليوم الثاني من الدورة العادية ال44 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي

محادثات جزائرية صينية بأديس أبابا

اللقاء وفق مصادر بوابة الجزائر الإخبارية تناول سبل تعزيز علاقات الصداقة والشراكة التي تجمع بين الجزائر والصين في إطار متابعة قرارات و مخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى جمهورية الصين الشعبية شهر يوليو من عام 2023

محادثات جزائرية صينية بأديس أبابا

كما أكد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق البيني داخل مجلس الأمن الأممي بخصوص المسائل ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية الفلسطينية, وتبادلا الرؤى بشأن موضوع إصلاح مجلس الأمن بما يستجيب لتطلعات البلدان النامية ويرفع بالخصوص الغبن التاريخي المسلط على القارة الإفريقية”

محادثات جزائرية صينية بأديس أبابا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ديناميكية نشطة في وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح بإن أميناس الجزائرية

ديناميكية نشطة في وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح بإن أميناس الجزائرية
ديناميكية نشطة في وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح بإن أميناس الجزائرية

تشهد وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح (إن أميناس-ولاية إيليزي) ديناميكية نشطة، تعكس استراتيجية مجمع سوناطراك الرامية للحفاظ على مكانتها الرائدة كمورد موثوق في الأسواق الدولية، وللتكيف مع مستجدات صناعة المحروقات لاسيما في الجوانب البيئية

ديناميكية نشطة في وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح بإن أميناس الجزائرية

وتشرف المديرية الجهوية لناحية السطح، التابعة لسوناطراك، على عدة مشاريع تهدف للحفاظ على مستوى الانتاج المطلوب للإيفاء بعقود الامدادات للمجمع تجاه شركائه الاقتصاديين، محليا ودوليا،

وفي هذا الإطار، تقوم المديرية بتطوير مجموعة من الحقول الجديدة في إطار مشروع تنرهرت، والتي سيتم الشروع في الانتاج التدريجي على مستواها خلال السنة الجارية 2024

ومن بين هذه المشاريع الاستراتيجية بالناحية، نجد كذلك مشروع إنشاء وحدة ضغط الطور الثالث ذات ضغط 7 بار، وكذا مشروع إنشاء وحدة فصل ثاني أكسيد الكربون، بعد إنجاز تلك المخصصة لنزع الزئبق، وفقا للمدير الجهوي الذي أكد بأن هاتين الوحدتين تبرزان حرص سوناطراك على مراعاة معايير النوعية والجودة

ديناميكية نشطة في وحدات إنتاج الغاز الطبيعي بناحية السطح بإن أميناس الجزائرية

ويأتي مشروع وحدة الضغط الجديد بعد إنشاء تلك التي تتمتع بطورين 34 و15 بار، حيث كان من الضروري الاعتماد عليها بسبب الانخفاض الطبيعي للضغط بعد سنوات من الإنتاج

وتشمل المديرية الجهوية لناحية السطح، التي تبعد ب 170 كلم عن الولاية المنتدبة الدبداب، بالقرب من الحدود الجزائرية الليبية، على عدة وحدات رائدة في إنتاج الغاز الطبيعي حيث تصل قدرتها الإنتاجية الاجمالية من الغاز المعالج إلى 7ر24 مليون متر مكعب يوميا

وبدأ إنتاج الغاز الطبيعي في المنطقة سنة 1984، بعدما كان يقتصر النشاط هناك، منذ 1974، في إنتاج النفط الخام بحقلي السطح ومركسان

ومنذ ذلك الحين، ما فتئت ناحية السطح تتوسع بشكل مستمر، حيث انتقل عدد الحقول التابعة لها من 3 إلى 13 حقلا، وهذا بعد حفر 73 بئرا وتوصيلها تدريجيا بمركب معالجة الغاز ب”ألرار” في إطار مشروع مهيكل

ويتكون مركب “ألرار” التابع للمديرية من مصنعين، حيث تتم في المصنع الأول عملية الفصل والضغط، ليجري ضخ كميات الغاز المنتجة نحو مصنع المعالجة لاستخراج المكثفات الرئيسية بطاقة 2300 طن يوميا، وكذا غاز البترول المميع ب 2500 طن في اليوم

ويرسل الغاز الطبيعي المعالج بعدها مباشرة عبر قنوات التحويل إلى مركز التجميع بحاسي الرمل قصد تسويقه، أما المكثفات فتحول إلى مركز التجميع المتواجد بحوض الحمرة بحاسي مسعود

وبعد نزع الشوائب الموجودة في الغاز وبهدف الحصول على الجودة المطلوبة وفقا للمعايير التسويقية المتفق عليها، يقوم مختصون مؤهلون على مستوى المخبر الرئيسي للمديرية والمجهز بأحدث التقنيات بتحليل عينات الغاز الطبيعي وغاز البترول المميع

ولضمان ديمومة الانتاج بشكل طبيعي على مدار ساعات اليوم والحفاظ على أمن وسلامة العمال والأجهزة، يسهر عمال القاعة الرئيسية للمراقبة على متابعة النشاط والابلاغ الفوري في حالة حدوث أي طارئ ليتم احتوائه سريعا

من جهة أخرى، تجري المديرية، تطبيقا لمعايير السلامة المعمول بها في مجمع سوناطراك، صيانة وقائية دورية لكل الآبار، قصد الحفاظ على قدرتها الانتاجية بواسطة تجهيزات خاصة لمعرفة الحالة العامة لأنبوب الانتاج العمودي،

وإلى جانب وحدات انتاج الغاز الطبيعي، تتوفر المديرية الجهوية لناحية السطح على محطة تتضمن وحدتين لإنتاج الكهرباء بقدرة إجمالية تبلغ 108 ميغاواط، تعتمد على ست مولدات تشتغل بالغاز الذي يوفره مركب “الغار”

وفي هذا الإطار، أوضح رئيس مصلحة الكهرباء الصناعية بالمديرية، محمد قسوم، أن محطة إنتاج الكهرباء هذه غير مربوطة بالشبكة الوطنية، حيث تزود بالطاقة الكهربائية مختلف وحدات الانتاج وقواعد الحياة المنتشرة التابعة للمديرية الجهوية لناحية السطح والمديرية الجهوية أوهانت، والحقول التابعة لمجمع سوناطراك/سينوباك، وحقل أوجلي بالمديرية الجهوية إن أميناس

بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه المحطة في الجهود التي تبذلها الدولة من أجل التنمية المحلية في منطقة إن أميناس، من خلال تزويد كل من قرية تيمرولين وقرية أوهانت بالكهرباء.

وفضلا عن انخراطها في استراتيجية مجمع سوناطراك في دعم وتطوير الطاقات المتجددة، تولي المديرية الجهوية لمنطقة السطح أهمية قصوى لحماية البيئة من خلال تقليل البصمة الكربونية لأنشطتها، وذلك من خلال اعتماد تقنيات جديدة في الانتاج لاسيما ما يتعلق بالكشف عن تسربات الغاز

كما تكثف المديرية من جهودها في مجال استرجاع الغازات المحروقة، حيث قامت بإنجاز عدة مشاريع في هذا المجال، لاسيما مشروع ربط وحدات الانتاج المنجز في 2021، مما مكن من استرجاع كمية مقدرة ب8ر1 مليون متر مكعب يوميا من الغازات المحروقة والتي كانت تسبب انبعاثات ملوثة، حسبما صرح به المدير الجهوي

يذكر أن إدارة مشاريع المديرية في مختلف الانشطة تتم من طرف يد عاملة مؤهلة جزائرية 100 بالمائة، تخضع لتربصات دورية من أجل تحسين وتطوير كفاءاتها المهنية خاصة ما تعلق بالتحكم في التكنولوجيا الجديدة، حيث يعمل بالمديرية أكثر من ألف عامل في مختلف التخصصات أكثر من نصفهم لا يتجاوز أعمارهم 40 سنة

وتعد المديرية الجهوية لمنطقة السطح، بفضل الحركية التي تعرفها، واحدة من بين المديريات التي تجسد ميدانيا استراتيجية مجمع سوناطراك التي تسعى للحفاظ على ريادتها في صناعة الغاز مع اعتماد المعايير الجديدة في مجال البيئة وتقليل البصمة الكربونية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إيران ترسل شحنات عسكرية للجيش السوداني الذي يواجه ميليشيات مسلحة ممولة من الإمارات

إيران ترسل شحنات عسكرية للجيش السوداني الذي يواجه ميليشيات مسلحة ممولة من الإمارات

أدى التدخل الإماراتي في الشأن الداخلي السوداني عقب التمرد الذي تقوده مليشيات الدعم السريع الممولة إماراتيا بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إلى نتائج عكسية تمثلت في دعم إقليمي واسع للقوات المسلحة السودانية

وقالت منصة “وورلد بوليتيكس ريفيو” الدولي في تحليل مطول إطلعت عليه بوابة الجزائر الإخبارية إن الأسابيع القليلة الماضية شهدت هبوط طائرات شحن عسكرية إيرانية في بورتسودان، وهي مقر الحكومة السودانية التي يقودها الجيش منذ سقوط العاصمة الخرطوم في يد الدعم السريع المدعومة إماراتيا

وفي الشهر الماضي أسقطت قوات حميدتي طائرة إيرانية مسيرة كانت تديرها القوات المسلحة السودانية

وذكر الموقع أن كلا التطورين يؤكد الادعاءات بأن إعادة الحكومة السودانية الأخيرة العلاقات الدبلوماسية مع إيران كانت مصحوبة بدعم عسكري بالصراع الذي اندلع في أبريل/نيسان الماضي

دعم عسكري إيران للجيش السوداني يغير المعادلة على الأرض

وأضاف أن السودان سبق أن قطع علاقاته مع إيران في عام 2016 بناء على طلب من السعودية، بعد أن هاجم متظاهرون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، ولذا يمثل قراره بإعادة العلاقات مع طهران تحولا جذريا في إعادة تشكيل التحالفات التي تجريها الحكومة السودانية

ويرسل هكذا تحول موجات لـ “صدمات جيوسياسية” في جميع أنحاء القرن الأفريقي، حيث كانت الإمارات اللاعب الخليجي الرئيسي على مدى السنوات العديدة الماضية، بحسب إبراهيم، الذي وصف ما يجري بأنه “نتيجة عكسية” لأهداف أبوظبي في السودان

وتدهورت العلاقات بين السودان والإمارات في الأشهر الأخيرة بشكل كبير نتيجة لدعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، وفي يناير/كانون الثاني الماضي وصف ياسر عطا، الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة السودانية، الإمارات بأنها “دولة مافيا”

وفي تقرير أصدره الشهر الماضي، أكد فريق من خبراء الأمم المتحدة اتهامات الحكومة السودانية للإمارات بتسليح قوات الدعم السريع، ووصفها بأنها “ذات مصداقية”، ورغم أن الإمارات رفضت هذه الاتهامات، إلا أن تورطها في الصراع معترف به حتى من جانب واشنطن

فقد كتبت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ، عبدالله بن زايد آل نهيان، في ديسمبر/كانون الأول، يطلبون فيها من الإمارات “إنهاء دعمها لقوات الدعم السريع”

وتسلط تلك التوترات الضوء على مدى التغير الذي طرأ منذ عام 2019، عندما لعبت الإمارات دورا رئيسيا في تمهيد الطريق للإطاحة بالرئيس السوداني السابق، عمر البشير، ثم قامت برعاية المرحلة الانتقالية في مرحلة ما بعد البشير بشروط مواتية لتفضيلاتها ومصالحها

وبعد سقوط البشير، بدأت الحكومة السودانية الانتقالية، التي قادها مدنيون وسارعت أبوظبي بتطوير العلاقات معها، في إعادة تشكيل العلاقات الخارجية للبلاد بطريقة تتفق مع مصالح الإمارات

كما ساعدت أبو ظبي السودان على إعادة تأهيل مكانته مع واشنطن، التي واصلت تصنيف الخرطوم كداعمة للإرهاب، من خلال التوسط في الاتصال بين حكومة ما بعد الثورة السودانية والمسؤولين الأمريكيين بالإمارات في أواخر عام 2020

وفي يناير/كانون الثاني 2021، وقع وزير العدل السوداني آنذاك، نصرالدين عبدالباري، إعلان دعم لاتفاقيات إبراهيم نيابة عن الحكومة الانتقالية بحضور وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين

لكن الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع اندلعت قبل أن يتم التوقيع الرسمي للسودان على اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل

وكان حشد الدول العربية والإسلامية للتطبيع عنصرا حاسما في جهود الإمارات لاحتواء إيران، وفي إطار هذه الجهود عملت أبو ظبي جاهدة على تجميد نفوذ إيران في منطقتي البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وفي المقابل عملت على توسيع نطاق نفوذها الخاص من خلال عقود إدارة الموانئ للشركات الإماراتية وكذلك من خلال القوة العسكرية الصارمة

وفي السياق، تولت شركة موانئ دبي العالمية تطوير ميناء بربرة في أرض الصومال، وتقوم بإدارته الآن، وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر في اليمن

وبعد نشر قوات على الأرض لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران، “احتلت الإمارات جزيرتي ميون وسقطرى، ما منحها السيطرة على نقاط الاختناق البحرية الاستراتيجية في باب البحر: مضيق المندب وخليج عدن”

وفي ضوء ذلك، أثبت دعم الإمارات لقوات الدعم السريع أنه يأتي بنتائج عكسية، فمن خلال دفع القوات المسلحة السودانية إلى أحضان طهران، منحت أبوظبي إيران موطئ قدم في البحر الأحمر

وفي الوقت نفسه، كان اندلاع الحرب بمثابة انتكاسة للحرب ضد الإسلام السياسي في السودان أيضًا، بحسب إبراهيم، مشيرا إلى أن حكومة الانقلاب، الذي نفذه البرهان وحميدتي قبل اختلافهما، أعادت العديد من الإسلاميين الذين تم فصلهم من مناصبهم، وداهمت مكاتب لجنة استرداد الأصول التي كانت تسترد الثروات المختلسة

وبعد اندلاع القتال بين الشريكين السابقين في أبريل/نيسان، ندم حميدتي على مشاركته في الانقلاب، ووصفه في مقابلة أجريت معه مؤخراً بأنه “فخ” نصبه البرهان لإحياء الإسلاميين

وفي حين أن تأطيره للحرب الأهلية باعتبارها معركة ضد “الإسلاميين المتطرفين” مبالغ فيه لتحقيق مصالح ذاتية، إلا أن الصراع أدى بالفعل إلى تغذية الاتجاه نحو تمكين الإسلاميين وتقويتهم داخل القوات المسلحة السودانية والحكومة، بحسب إبراهيم

ففي يونيو/حزيران الماضي، على سبيل المثال، عيّن البرهان محمد أحمد حاج ماجد لقيادة جهود الحشد الشعبي لتعزيز قدرات القوات المسلحة، وفتح باب التجنيد أمام كل من يريد القتال ضد قوات الدعم السريع

وكان ماجد مشاركاً متحمساً في “الجهاد” ضد المتمردين في جنوب السودان خلال الحرب الأهلية التي استمرت عقوداً في السودان، كما قاد منظمة “الشهيد”، وهي مؤسسة خيرية ترعاها الحكومة وتقوم بتوزيع الأموال على عائلات وأقارب المقاتلين الذين سقطوا في الحرب في الجنوب

بالإضافة إلى ذلك، عادت الجماعات شبه العسكرية الأخرى ذات الميول الإسلامية إلى الظهور للقتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية

بما في ذلك “لواء البراء بن مالك”، الذي يتكون من شباب إسلاميين مرتبطين بالحركة الإسلامية السودانية، وكذلك وحدة العمليات الخاصة، وهي جناح مسلح لجهاز المخابرات والأمن الوطني يهيمن عليه الإسلاميون والموالون لرئيس مخابرات البشير، صلاح قوش

وكنت وحدة العمليات الخاصة قد جرى حلها بدعم من حميدتي بعد سقوط البشير، لكن البرهان أعاد تشكيلها للحرب ضد قوات الدعم السريع

رهان الإمارات على ميليشيات الدعم السريع خاطئ

وإزاء ذلك، أثبت رهان الإمارات على قوات الدعم السريع أنه كان بمثابة “سوء تقدير خطير”، بحسب تعبير إبراهيم، فعلى الرغم من أن قوات حميدتي هي المهيمنة عسكرياً منذ اندلاع القتال قبل 10 أشهر، إلا أن عدم قدرتها على تعزيز الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرتها يمثل حجر عثرة رئيسي أمام قدرتها على البقاء كبديل إماراتي على المدى الطويل

فرسوم العبور من النفط المنتج في جنوب السودان ويتدفق إلى محطات التصدير على البحر الأحمر في حسابات تسيطر عليها الحكومة العسكرية

كما انتقل البنك المركزي ووزارات الحكومة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى بورتسودان بعد سقوط الخرطوم في أيدي قوات الدعم السريع، التي لم تقم بإنشاء أي مؤسسات موازية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بعد

وبغض النظر عن التمويل، فإن قوات الدعم السريع تفتقر إلى المعرفة بمجال الحوكمة وتعاني من “قيادة وسيطرة مشكوك فيهما”، كما أن جنودها شاركوا في عمليات نهب وحشية للمنازل والبنوك والمصانع وجميع البنية التحتية الإنتاجية في المناطق الخاضعة لسيطرتها

وفي الأيام الأولى للحرب، أطلق جنود قوات الدعم السريع النار على القوافل الدبلوماسية التي كانت تقوم بإخلاء البلاد، وهاجمت سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان، إيدان أوهارا، في منزله، وأينما سيطرت على مكان عانى المدنون من سلوكها فيه، كما يتضح من النزوح الجماعي للسكان الذي يحدث في أي وقت تستولي فيه على أراض جديدة.

وإضافة لذلك، لا يتمتع حميدتي بأي من المزايا التنافسية التي يمتلكها الوكلاء المدعومين من الإمارات في مناطق الصراع الأخرى.

إذ يسيطر وكيل الإمارات في ليبيا، خليفة حفتر، على مساحات واسعة من الأراضي المنتجة للنفط في البلاد، ما سمح له ببناء دولة داخل الدولة، وبالمثل، تمكن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، من إعادة توجيه الضرائب والرسوم الجمركية التي تم جمعها من الموانئ ومصفاة عدن بعيداً عن الحسابات التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا.

وعلى النقيض من ذلك، تهيمن قوات الدعم السريع على منطقة غير ساحلية في السودان حيث أدى القتال بلا هوادة إلى تدمير كل مؤسسة يمكنها دعم الدولة.

ورغم أن حميدتي يتمتع بدعم ناعم من تحالف القادة السياسيين المدنيين في السودان، إلا أن هؤلاء القادة لم تطأ أقدامهم البلاد منذ مغادرتهم بعد بدء الحرب، كما يُنظر إليهم الآن على أنهم أعداء للدولة بسبب تواصلهم مع حميدتي.

ويخلص الموقع إلى أنه “من دون اتفاق لتقاسم السلطة مع القوات المسلحة السودانية أو تحقيق انتصار عسكري كاسح، لن تتمكن قوات الدعم السريع من تحويل نفسها إلى دولة عميلة للإمارات مكتفية ذاتيا، كما فعل حلفاء أبوظبي في اليمن وليبيا. ولا يمكنها إلا أن تشن تمردًا طويل الأمد من شأنه أن يزيد من معاناة السكان المدنيين، فضلاً عن إدامة الضرر الذي تتعرض له سمعة الإمارات بالفعل بسبب دورها في الحرب”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الصحراوي إيراهيم غالي في زيارة إلى إيرلندا ..عزلة المغرب تتوسع

الرئيس الصحراوي إيراهيم غالي في زيارة إلى إيرلندا ..عزلة المغرب تتوسع

علمت بوابة الجزائر الإخبارية من مصادر مطلعة أن الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي شرع في زيارة إلى جمهورية إيرلندا

الرئيس الصحراوي إيراهيم غالي في زيارة إلى إيرلندا ..عزلة المغرب تتوسع

المحطة الأولى من الزيارة، أجرى فيها الوفد الرئاسي سلسلة من اللقاءات على مستوى غرفتي البرلمان الإيرلندي، وممثلين لمختلف التشكيلات السياسية والنقابية والمجتمع المدني والحركة التضامنية

وخلال كل هذه اللقاءات، تم التطرق إلى تطورات القضية الوطنية وسبل تعزيز علاقات جبهة البوليساريو مع مختلف التشكيلات السياسية الإيرلندية، وكذا آفاق العمل المستقبلي، وخاصة في ميدان التضامن، سواء داخل البلاد أو على الساحة الأوروبية أو العالم

وجددت هذه الأطراف مواقف الدعم والمساندة لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير والاستقلال، انسجاماً مع احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتنفيذ ميثاق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة في الصحراء الغربية

ويرافق الرئيس الصحراوي في هذه الزيارة، التي من المقرر أن تتواصل يوم الخميس في محطتها الثانية، وفد يضم أعضاء الأمانة الوطنية محمد سالم ولد السالك الوزير المستشار بالرئاسة مكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمر منصور السفير المكلف بأوروبا والمؤسسات الأوروبية، سيدي محمد عمار ممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، عبداتي أبريكة مستشار بالرئاسة، صلحة العبد سفير مدير التشريفات بالرئاسة ونفعي الرايس ممثل الجبهة في إيرلندا

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السجن مدة عام نصفها مع وقف التنفيذ بحق الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يقضي إجازته في مراكش المغربية

السجن مدة عام نصفها مع وقف التنفيذ بحق الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يقضي إجازته في مراكش المغربية

نيكولا ساركوزي أدين بتهمة تجاوز سقف الإنفاق في رئاسيات 2012

بينما يقضي الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي إجازة بمدينة مراكش المغربية، قضت محكمة الاستئناف في باريس بسجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لمدة عام بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بتهمة تجاوز سقف الإنفاق المحدد خلال حملته للانتخابات الرئاسية التي خسرها العام 2012

السجن مدة عام نصفها مع وقف التنفيذ بحق الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يقضي إجازته في مراكش المغربية

فيما نفى الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي كما فعل خلال المحاكمة الأولى، “بشدة أي مسؤولية جنائية”، منددا بما وصفه بـ”الأكاذيب”

https://twitter.com/cerfiafr/status/1757751569691373570?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال محاميه فانسان ديري للصحافيين عقب صدور قرار الإدانة إن “السيد نيكولا ساركوزي بريء تماما، وتبلغ بهذا القرار وقرر الطعن به أمام محكمة النقض”. كما أكد أنه “سيواصل معركته، ويلتزم موقفه في هذه القضية

وأوضحت رئيسة المحكمة أثناء قراءة الحكم أنه سيتم تعديل فترة السجن من العقوبة المفروضة على الرئيس السابق (2007-2012) في قضية “بيغماليون”، وهو اسم الشركة التي نظمت اجتماعات حملته الانتخابية وأثار الحكم القضائي ضد نيكولا ساركوزي موجة من التعاليق ممزوجة بالسخرية تجاه الرئيس الفرنسي الأقل شعبية في تاريخ الإليزيه

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السيسي وأردوغان يفتحان “صفحة جديدة” بعد أكثر من عقد من القطيعة

السيسي وأردوغان يفتحان “صفحة جديدة” بعد أكثر من عقد من القطيعة

أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب اردوغان رغبتهما في فتح “صفحة جديدة” في العلاقات بين بلديهما خلال مؤتمر صحافي في القاهرة التي يزورها اردوغان لأول مرة بعد قطيعة دامت أكثر من عقد

واستهل السيسي المؤتمر الصحافي الذي أعقب محادثاته مع إرودغان مؤكدا الرغبة في “فتح صفحة جديدة بين بلدينا”. وأكد الرئيس التركي من جانبه أن زيارته تمثل تدشين “مرحلة جديدة في العلاقات” مع مصر

وأعلن الرئيس المصري أنه قبل دعوة نظيره لزيارة تركيا في نيسان/أبريل

وأوضح اردوغان أن الحرب في غزة تصدرت المحادثات مع السيسي. واتهم الرئيس التركي حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنها “تتبنى سياسة القتل والمجازر”. وقال إن قصف غزة “تصرف جنوني من نتانياهو”

وأكد السيسي اتفاقه مع الرئيس التركي على ضرورة “وقف إطلاق النار” في غزة.

تجنيب رفح “المذابح”

وقال إردوغان “إدارة نتانياهو تواصل سياسات الاحتلال والتدمير والمجازر”، وطالبها “بالامتناع عن نقل المذابح الى رفح، المكان الأخير الذي لجأ اليه المدنيبون في غزة”، في إشارة الى المدينة الواقعة في أقصى جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر

وأضاف “العالم الاسلامي ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي يجب ألا يسمحوا بمثل هذا الجنون الذي قد يؤدي الى إبادة جماعية” للفلسطينيين

كما أكد “تقدير” تركيا و”دعمها لموقف مصر الرافض لمحاولات تهجير الفلسطينيين في غزة من أراضيهم”

أعلن إردوغان الاثنين أنه سيتوجه إلى الإمارات ثم إلى مصر “لرؤية ما يمكن القيام به من أجل إخواننا في غزة” التي تتعرض لحملة قصف مركزة ومدمرة منذ أكثر من أربعة أشهر

وأضاف أن أنقرة تفعل “كل ما في وسعها لوقف إراقة الدماء”، بينما قُتل أكثر من 28 ألف فلسطيني غالبيتهم من المدنيين بحسب حكومة حماس، في القصف والغارات الإسرائيلية التي بدأت بعد الهجوم الذي شنته الحركة في جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر

وأدى هجوم حماس غير المسبوق إلى مقتل أكثر من 1160 شخصا في الجانب الإسرائيلي غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية

وكانت آخر زيارة لإردوغان الى مصر في عام 2012 عندما كان رئيسا للوزراء. وكان يرأس مصر حينها الإسلامي الراحل محمد مرسي حليف أنقرة

تعزيز العلاقات الثنائية

وشدد السيسي وإردوغان على أن مباحثاتهما تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وخصوصا التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما

وقال إردوغان إنهما اتفقا على رفع حجم “التبادل التجاري الى 15 مليار دولار في اقرب وقت ممكن” في حين بلغ في عام 2020 قرابة 11 مليار دولار

كما أشار الرئيس التركي الى رغبته في التعاون في مجال “الصناعات الدفاعية والطاقة” مع مصر

تدهورت العلاقات الثنائية منذ العام 2013 بعد إطاحة السيسي الذي كان في حينه وزيرا للدفاع، بالرئيس مرسي المنتمي الى جماعة الإخوان المسلمين

ومنذ ذلك الحين كرر إردوغان أنه “لن يتحدث اطلاقا” مع “شخص مثله”، في إشارة الى الرئيس المصري الحالي

وتحسنت العلاقات بين الرجلين، مع تقارب مصالحهما في العديد من النزاعات الإقليمية بما في ذلك السودان أو قطاع غزة

وتصافحا لأول مرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، الدولة الاخرى التي عاودت مصر التواصل معها مؤخرا بعد اتهامها بالتقرب من جماعة الإخوان المسلمين

وتحادث السيسي وإردوغان أيضا غداة وقوع زلزال السادس من شباط/فبراير 2023 الذي خلف أكثر من 50 ألف قتيل في تركيا. وفي تموز/يوليو تم تعيين سفراء من الجانبين

في أيلول/سبتمبر تحدث المسؤولان للمرة الأولى وجها لوجه على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي

ورغم تأزم العلاقات السياسية لفترة طويلة – إذ تدعم مصر وتركيا حكومتين متنافستين في ليبيا – بقيت العلاقات التجارية جيدة بين البلدين، فأنقرة هي الشريك التجاري الخامس للقاهرة

https://twitter.com/esll7970gladii/status/1757736089098330549?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ومطلع شباط/فبراير أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان موافقة أنقرة على بيع مصر طائرات مسيّرة هجومية

وعلى صعيد الحرب في غزة، استدعى إردوغان الذي وصف إسرائيل بـ “دولة إرهابية” وحماس بأنها “حركة تحرر”، السفير التركي في تل أبيب مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، رغم استبعاده “القطيعة التامة” مع اسرائيل

قبل السابع من تشرين الاول/اكتوبر كان العديد من قادة حماس السياسيين يقيمون في اسطنبول، وطلب منهم بعد ذلك مغادرة البلاد

ولدى اندلاع الحرب في غزة، اقترح إردوغان وساطته لكن المفاوضات للتوصل الى هدنة قادتها حتى الآن قطر ومصر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قراصنة من الصين وروسيا وإيران يستخدمون أدوات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي

قراصنة من الصين وروسيا وإيران يستخدمون أدوات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي

ذكر تقرير نشر، الأربعاء، أن قراصنة مدعومون من روسيا والصين وإيران يستخدمون أدوات من برنامج “OpenAI” المدعوم من مايكروسوفت لصقل مهاراتهم وخداع أهدافهم.

قراصنة من الصين وروسيا وإيران يستخدمون أدوات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي

وقالت مايكروسوفت في تقريرها، إنها تعقبت مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية والحرس الثوري الإيراني والحكومتين الصينية والكورية الشمالية أثناء محاولتها تحسين حملات القرصنة باستخدام نماذج لغوية كبيرة

وتعتمد برامج الكمبيوتر هذه، والتي تسمى غالبا الذكاء الاصطناعي، على كميات هائلة من النصوص لتوليد ردود تبدو بشرية

وأعلنت الشركة عن هذا الاكتشاف في الوقت الذي فرضت حظرا شاملا على مجموعات القرصنة المدعومة من الدول من استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها

وقال توم بيرت نائب رئيس قطاع أمن العملاء في مايكروسوفت، لرويترز في مقابلة قبل نشر التقرير “بغض النظر عما إذا كان هناك أي انتهاك للقانون أو أي انتهاك لشروط الخدمة، فإننا لا نريد تلك الجهات الفاعلة التي حددناها، والتي نتتبعها ونعرف أنها جهات فاعلة للتهديد من مختلف الأنواع، لا نريد أن يتمكنوا من استخدام هذه التكنولوجيا”

ولم يرد المسؤولون الدبلوماسيون الروس والكوريون الشماليون والإيرانيون على رسائل من رويترز تطلب التعليق على هذه المزاعم

وقال ليو بنغ يو المتحدث باسم السفارة الصينية في الولايات المتحدة إن السفارة تعارض “التشهير والاتهامات التي لا أساس لها ضد الصين” وتدعو إلى نشر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي “بشكل آمن وموثوق ويمكن التحكم فيه” من أجل “تعزيز الرفاهية المشتركة للبشرية”

ووصفت شركتا أوبن إيه.آي ومايكروسوفت استخدام القراصنة لأدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم بأنها في “مرحلة مبكرة” و”تدريجية”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي