منصة طاقة المتخصصة : زيادة أسعار المحروقات في المغرب.. الثانية منذ بدء حرب إيران
بوابة الجزائر الإخبارية : تتوالى ردود الفعل في المغرب عقب حكومة المفترس عزيز أخنوش إقرار زيادات غي مسبوقة في أسعار الوقود، في الأثناء طالبت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الحكومة المغربية، بالتدخل الفوري من أجا ما أسمته لأطير وتنظيم أسعار الوقود في المحطات، مع الأخذ بعين الاعتبار تكاليف الشراء الحقيقية للمخزونات التي تحتفظ بها شركات المحروقات حاليا.
القدرة الشرائية للمغاربة تنهار ..أسعار الوقود تفجر موجة غضب شعبي
أسعار الوقود في المغرب سجلت زيادة بنحو درهمين للتر في سعر الغازوال (الديزل)، في حين ارتفع سعر البنزين بنحو 1.44 درهمًا للتر.
وأشارت ذات الهيئة النقابية إلى أنه خلال أربع سنوات فقط اختفى ما يزيد على 150 ألف مقاولة، حيث أعلن إفلاس أكثر من 25 ألف مقاولة سنة 2022 (أشخاص معنوية وذاتية)، منها 99 في المائة مقاولات صغيرة جدًا.
وارتفع العدد إلى أكثر من 33 ألف مقاولة سنة 2023، ثم إلى أكثر من 40 ألف مقاولة سنة 2024، قبل أن يبلغ حوالي 52 ألف مقاولة سنة 2025، في حين تظل 99 في المائة من هذه الحالات مرتبطة بالمقاولات الصغيرة جدا.
وأفادت أنه إذا أضفنا إلى هذه الصورة الأزمة الراهنة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود، فإن التوقعات تبدو كارثية في المغرب قد يتجاوز عدد الإفلاسات 60.000 مقاولة خلال سنة 2026، وأكثر من 200.000 مقاولة على مدى السنوات الأربع الأخيرة، ومعها مئات الآلاف من مناصب الشغل، إن لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة للحد من تداعيات هذه الأزمة على ملايين المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين.
ودعا إلى ما أسمته إجراء تدقيق مستقل في مستويات مخزون شركات المحروقات والإعلان عن برنامج مرافقة ملموس ممول لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين في مواجهة الصدمات الاقتصادية المتكررة.
وطالبت الكونفدرالية المغربية بتحرك فوري لجميع الأطراف المعنية بهذه “الزيادات التعسفية” في أسعار الوقود، التي تجري دون تنظيم فعلي أو رقابة حقيقية وهو ما ينذر بخراك شعبي مغربي جديد رفضا












