الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:52 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تعاون عسكري بحري متقدم.. الفرقاطة الإيطالية «VIRGINIO FASAN» ترسو بالجزائر

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 130 مشاهدة
تعاون عسكري بحري متقدم.. الفرقاطة الإيطالية «VIRGINIO FASAN» ترسو بالجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: في إطار مسار التعاون الثنائي العسكري وتطوير علاقات التنسيق مع شركائها الدوليين، رست الفرقاطة الإيطالية «VIRGINIO FASAN» بميناء الجزائر في توقف يمتد لثلاثة أيام، في خطوة تعكس مستوى التنسيق القائم في المجال البحري بين الجزائر وإيطاليا، ضمن سياق التعاون مع منظمة حلف شمال الأطلسي.

تعاون عسكري بحري متقدم.. الفرقاطة الإيطالية «VIRGINIO FASAN» ترسو بالجزائر

وأفادت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن هذا التوقف يندرج في إطار تعزيز التعاون العسكري البحري، حيث سيتم خلاله تنفيذ تمرين من نوع «PASSEX»، وهو تمرين ميداني يهدف إلى دعم تبادل الخبرات والمعارف العملياتية بين بحريتي البلدين.

تعاون عسكري بحري متقدم.. الفرقاطة الإيطالية «VIRGINIO FASAN» ترسو بالجزائر

وأكدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن برنامج هذا التوقف لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يتضمن كذلك تنظيم نشاطات ثقافية وسياحية لفائدة أفراد طاقم الفرقاطة الإيطالية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

عطاف : العلاقات الجزائرية – التشادية بصدد تدشين مرحلة جديدة في تاريخها

عطاف : العلاقات الجزائرية – التشادية بصدد تدشين مرحلة جديدة في تاريخها

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن العلاقات الجزائرية – التشادية بصدد فتح آفاق غير مسبوقة و تدشين مرحلة جديدة في تاريخها من حيث النوع والوتيرة والمضمون، وذلك استنادا إلى مقومات التعاون في مختلف أبعاده ومضامينه، وعلى ضوء الإرادة القوية التي تغذي الطموح المشترك.

وأوضح عطاف، في كلمة له خلال أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الثنائي الجزائرية–التشادية، التي ترأسها مناصفة مع وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج، عبد الله صابر فضل، أن هذه الدورة تأتي في ظرف يشهد فيه البلدان “زخما متجددا وحركية لافتة” في علاقاتهما الثنائية، مبرزا أن هذا الزخم والحركية “من صنع قائدي البلدين الشقيقين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، اللذين أكدا في أكثر من مناسبة على حرص مشترك يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية”.

https://twitter.com/i/status/2046582769904439744

وتتمثل هذه الأهداف في إحاطة العلاقات الجزائرية–التشادية بما تستحقه من عناية واهتمام ومتابعة على مختلف المستويات، والعمل على استكشاف وتفعيل إمكانات التعاون والشراكة بين البلدين في جميع الميادين ذات النفع المشترك، إضافة إلى تعزيز التشاور والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، خصوصا في منطقة الساحل والصحراء والقارة الإفريقية عمومًا.

وأضاف عطاف أن هذه اللجنة الحكومية المشتركة “تمثل الإطار الأمثل لترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى برامج عملية ومشاريع ميدانية”، خاصة في ظل التحضير للزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس التشادي إلى الجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

عطاف : العلاقات الجزائرية – التشادية بصدد تدشين مرحلة جديدة في تاريخها

ولفت إلى أن الطموح الحالي يتمثل في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، مشيرا إلى أن تنظيم منتدى رجال الأعمال الجزائري–التشادي بالتوازي مع اجتماع اللجنة من شأنه المساهمة في تحقيق هذا الهدف.

وقال وزير الدولة إن العلاقات بين البلدين تستمد قوتها من السعي المشترك لتحويل فضاء الساحل والصحراء إلى منطقة للسلم والأمن والتنمية، إلى جانب التزام الجزائر وتشاد بمبادئ التضامن والتعاون والتكامل الإفريقي.

وحدد عطاف ثلاثة أبعاد رئيسية للتعاون بين البلدين، يتمثل الأول في تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات البينية ورفع قيمتها، بالاعتماد على المكاسب المحققة مؤخرًا، خاصة إطلاق الخط الجوي المباشر الجزائر–نجامينا الذي يشهد أربع رحلات أسبوعيًا، إضافة إلى الاستفادة من فرص منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

أما البعد الثاني فيتعلق بربط البنى التحتية بين البلدين عبر تسريع المشاريع الهيكلية، وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء وما يرتبط به من شبكة الألياف البصرية، وهو مشروع يُرتقب أن يتحول إلى رواق اقتصادي استراتيجي للتنمية وفك العزلة عن دول الساحل، خصوصا تشاد.

ويخص البعد الثالث التعاون القطاعي، حيث أكد الوزير توفر فرص واسعة في مجالات الطاقة والمناجم والفلاحة والصناعة والنقل والبنى التحتية.

كما شدد على أهمية تعزيز البعد الإنساني في العلاقات الثنائية من خلال دعم التعاون في الصحة والتعليم العالي والتكوين المهني وتدريب الإطارات والشؤون الدينية، مؤكدا أن الجزائر ستواصل احتضان الطلبة التشاديين في مؤسساتها الجامعية.

#التشاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

صحفية فرنسية : صنصال مجرد نكرة ومؤلفاته الأدنى مبيعا في فرنسا

صحفية فرنسية : صنصال مجرد نكرة ومؤلفاته الأدنى مبيعا في فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت الناقدة الأدبية والصحفية الفرنسية, كليمونتين قولدسزال, في تصريحات مثيرة, إن الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال, مجرد نكرة في المشهد الأدبي والثقافي الفرنسي وكتبه هي الأدنى مبيعا في المكتبات الفرنسية ويبدو أنه وظف حكاية سجنه في الجزائر كسجل تجاري للعودة للواجهة إعلاميا.

https://twitter.com/i/status/2046585947232272577
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر–تشاد: نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار

الجزائر–تشاد: نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم الثلاثاء ، المديرة العامة للوكالة الوطنية للاستثمارات والصادرات التشادية، سوبديبيت سوبكيكا ليليان ، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية – التشادية.

الجزائر–تشاد: نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار

وخلال هذا اللقاء، تناول الجانبان دور وآليات عمل الهيئات المكلفة بترقية الاستثمار في البلدين، إضافة إلى الإطار القانوني والتنظيمي للاستثمار، والتجارب المعتمدة في مجال الشباك الوحيد.

وقد أعربت سوبديبيت عن اهتمامها بالاستفادة من التجربة الجزائرية في مجال ترقية الاستثمار، والعمل على تكييفها بما يتناسب مع خصوصيات البيئة الاستثمارية في تشاد، لاسيما فيما يتعلق بالمنصة الرقمية للمستثمر.

الجزائر–تشاد: نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الاستثمار

من جانبه، أكد ركاش استعداد الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لوضع خبرتها في خدمة نظيرتها التشادية، من خلال إعداد مخطط عمل يشمل تبادل الزيارات والخبرات في مجالات ترقية الاستثمار ومرافقة المستثمرين، بما يعزز التقارب بين الهيئتين.

كما أبرز وجود آفاق واعدة للشراكة والتعاون، خاصة في مجال إنجاز البنى التحتية، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها المؤسسات الجزائرية في هذا المجال، بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

#التشاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

في مقدمتها قضايا الساحل.. التشاور والتنسيق بين الجزائر وتشاد في عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك

في مقدمتها قضايا الساحل.. التشاور والتنسيق بين الجزائر وتشاد في عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك

بوابة الجزائر الإخبارية: قُبيل ترؤسهما مُناصفة لأشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–التشادية، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، محادثات مع نظيره من جمهورية تشاد عبد الله صابر فضل، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.

في مقدمتها قضايا الساحل.. التشاور والتنسيق بين الجزائر وتشاد في عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك

وبهذه المُناسبة، استعرض الوزيران، يضيف البيان، مُختلف أبعاد علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وجمهورية تشاد، وآفاق مواصلة الارتقاء بها إلى أسمى المراتب المتاحة، بما يتماشى مع التوجيهات السامية لقائدي البلدين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ونظيره المشير محمد إدريس ديبي إتنو.

في مقدمتها قضايا الساحل.. التشاور والتنسيق بين الجزائر وتشاد في عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك

كما تناول الطرفان، بالتشاور والتنسيق، عددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع الراهنة في جوارهما المباشر بمنطقة الساحل الصحراوي، والتطورات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وكذا مستجدات القضية الفلسطينية.

في مقدمتها قضايا الساحل.. التشاور والتنسيق بين الجزائر وتشاد في عدة مسائل ذات الاهتمام المشترك
#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الأمن الجزائري يطيح بشبكة إجرامية مختصة في تبييض الأموال ويسترجع 31 مليار سنتيم

الأمن الجزائري يطيح بشبكة إجرامية مختصة في تبييض الأموال ويسترجع 31 مليار سنتيم

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار التصدي للجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني، تمكن أفراد فرقة البحث والتدخل (BRI) بأمن ولاية باتنة، في عملية منفذة الأسبوع الماضي، من شل نشاط شبكة إجرامية مختصة في تبييض الأموال، إنطلاقا من المتاجرة بالعملة الأجنبية ومخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، مع إسترجاع عائدات إجرامية تقدر قيمتها المالية بأزيد من 31 مليار سنتيم، وذلك حسب بيان للأمن الجزائري.

التحريات المعمقة في القضية، والتي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، كشفت يضيف البيان، عن لجوء أعضاء هذه الشبكة الإجرامية، إلى تبييض الأموال المتأتية عن المتاجرة بالعملة الأجنبية، وتوظيفها في إقتناء عقارات داخل الوطن والمتاجرة في المركبات الفاخرة المستوردة والمصنعة محليا، إلى جانب حيازة أسلحة نارية و تجهيزات حساسة.

وأفاد البيان، بأن العملية أسفرت إجمالا عن توقيف 03 أشخاص، مع ضبط واسترجاع أكثر 03 كلغ من الذهب و قرابة 08 كلغ من الفضة، بالإضافة إلى تجهيزات حساسة و هواتف ذكية. تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة باتنة.

كما أسفرت عن استرجاع مبلغ مالي يقدر بـأزيد من نصف مليون يورو ومبالغ مالية أخرى من العملات الأجنبية، و1 مليار و 622 مليون سنتيم من العملة الوطنية، بالإضافة إلى 14 مركبة من مختلف الأصناف و العلامات، و03 أسلحة نارية وذخيرة من الصنف الخامس.

#الجزائر#تبييض الأموال
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت الجزائر ومنظمة أمريكا اللاتينية والكاريبي للطاقة “OLACDE” على ورقة طريق للتعاون تهدف إلى إرساء إطار عملي لتعزيز الشراكة، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة وبرامج تبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الطاقوي بين الجانبين، وذلك وفق بيان لوزارة المحروقات والمناجم الجزائرية.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

وجاء التوقيع، بعد محادثات أجراها وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب، بمقر الوزارة، مع الأمين التنفيذي لمنظمة (OLACDE)، أندريس ريبوليدو سميتمانز الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، حسب البيان.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

المباحثات جرت بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، إلى جانب إطارات من الوزارة.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

وخلال هذا اللقاء، يضيف البيان، استعرض الطرفان علاقات التعاون التي تجمع الجزائر بمنظمة OLACDE، والتي تعززت منذ انضمام الجزائر كعضو مراقب في 9 جويلية 2001، ثم حصولها على صفة المراقب الدائم سنة 2018، مؤكدين حرصهما على الارتقاء بهذا التعاون إلى مستويات أعلى، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، من خلال تطوير الشراكات التقنية وتبادل الخبرات، خاصة في مجالات الاستكشاف والإنتاج، وتثمين الموارد، والتكوين، والبحث والتطوير.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

كما شكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول مستجدات أسواق النفط والغاز العالمية، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول المنتجة، بما يساهم في ضمان أمن الإمدادات واستقرار الأسواق الدولية.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

وفي هذا السياق، أبرز وزير الدولة التزام الجزائر بتعزيز الحوار والتعاون الدولي، خاصة في إطار التعاون جنوب–جنوب، من أجل مواجهة التحديات الراهنة التي يعرفها قطاع المحروقات، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربات متوازنة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الدول النامية، وتدعم تحقيق انتقال طاقوي عادل ومستدام، دون المساس بأمن الطاقة.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

كما تم التطرق إلى آفاق التعاون بين الجزائر والدول الأعضاء في المنظمة، لا سيما في مجالات الاستثمار في قطاع المحروقات، وتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالصناعة النفطية والغازية، إلى جانب تعزيز القدرات البشرية من خلال برامج التكوين ونقل التكنولوجيا.

التوقيع على ورقة طريق للتعاون بين الجزائر ومنظمة OLACDE

من جهته، أعرب الأمين التنفيذي لمنظمة OLACDE عن بالغ تقديره للدور الذي تضطلع به الجزائر في قطاع المحروقات، مشيدا بخبرتها الواسعة ومكانتها كشريك موثوق، ومثمنا دعمها المتواصل لأهداف المنظمة، خاصة في مجالات تنمية الموارد البشرية وترقية البحث والابتكار.

#أمريكا اللاتينية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية

انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية

بوابة الجزائر الاخبارية: انطلقت اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية, برئاسة وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، مناصفة مع نظيره وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية التشاد، عبد الله صابر فضل.

انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية

وتطرح العديد من الملفات الهامة على طاولة أشغال هذه الدورة, حيث سيتم بحث سبل تطوير الشراكة الثنائية وتشجيع الاستثمار وتيسير المبادلات التجارية, مع إيلاء اهتمام خاص لتعزيز وتوسيع التكامل الاقتصادي بين البلدين.

#التشاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

سبل تعزيز التعاون الطاقوي.. محور محادثات عطاف والأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

سبل تعزيز التعاون الطاقوي.. محور محادثات عطاف والأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء، الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي، أندريس ريبوليدو سميتمانز، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

سبل تعزيز التعاون الطاقوي.. محور محادثات عطاف والأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

وقد سمح اللقاء، وفق بيان للخارجية الجزائرية، باستعراض واقع التعاون بين الجزائر وهذه المنظمة الإقليمية التي تحظى فيها الجزائر بصفة “ملاحظ دائم”، وبحث آفاق توطيده بما ينسجم مع المقدرات والخبرات التي تتوفر عليها كل من الجزائر وشركائها في أمريكا اللاتينية والكاريبي، سواء فيما يتعلق بالموارد الطاقوية التقليدية أو فيما يخص الطاقات المتجددة.

سبل تعزيز التعاون الطاقوي.. محور محادثات عطاف والأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي

كما تبادل الطرفان، يضيف ذات المصدر، وجهات النظر حول التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية للطاقة، وناقشا سبل تعزيز التعاون جنوب-جنوب، لاسيما من خلال تكثيف التنسيق في المحافل الدولية ذات الصلة بميادين الطاقة.

سبل تعزيز التعاون الطاقوي.. محور محادثات عطاف والأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي
#أمريكا اللاتينية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

حماية المنشآت الحيوية في الجزائر محور ملتقى تحت إشراف شنقريحة

حماية المنشآت الحيوية في الجزائر محور ملتقى تحت إشراف شنقريحة

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اليوم الثلاثاء بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس على افتتاح أشغال ملتقى وطني حول: “حماية المنشآت الحيوية للبلاد ضد التهديدات الجديدة: واقع وآفاق التحسين” حسبما أوردته وزارة الدفاع الوطني .

https://twitter.com/algatedz/status/2046552468847259869?s=46

حضر الملتقى،وفقا للمصدر ذاته، إلى جانب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عدد من الوزراء ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون المتعلقة بالأمن والدفاع، السيد الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا مسؤولون سامون وأساتذة جامعيون.


استهلت أشغال الملتقى بكلمة افتتاحية ألقاها الفريق أول، رحب في مستهلها بالضيوف والمشاركين، مؤكدا أن المنشآت الحيوية أصبحت اليوم بمثابة شرايين الحياة التي تضخ الأمان والاستقرار في جسد الدولة الحديثة، وجزءً أساسياً في منظومة الدفاع الوطني، وفي صميم الأمن الشامل


وقال السعيد شنقريحة” لم تعد المنشآت الحيوية والبنى التحتية مجرد أصول اقتصادية فحسب، بل تعزز دورها لتصبح بمثابة شرايين الحياة التي تضخ الأمان والاستقرار في جسد الدولة الحديثة، وتدفع بمسارات الاندماج التنموي وترقية الأمن الوطني، بمختلف أبعاده”.

وعليه،سضيف الفريق أول،” تعد حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية خيارا استراتيجيا وعقلانيا، وجزءًا أساسياً في منظومة الدفاع الوطني، وفي صميم الأمن الشامل.”.


الفريق أول أكد أن الجيش الوطني الشعبي يسهم بشكل أساسي في تأمين المنشآت الحيوية ويحرص على التحيين المستمر لمخططات فرق التدخل وتكوينها والتنسيق بين مختلف الفاعلين

وقال شنقريحة” في هذا الإطار، يضطلع الجيش الوطني الشعبي، بتوجيه من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بدور أساسي ومحوري، حيث يسهم من خلال وحداته العملياتية، وأجهزته الأمنية، في تأمين المنشآت الاستراتيجية، من خلال إعمال مخططات الحماية والتدخل، للتعامل مع مختلف التهديدات، سواء كانت إرهابية، أو تخريبية أو سيبرانية، أو ضمن ما يعرف اليوم بالتهديدات الهجينة.


كما يحرص الجيش الوطني الشعبي على التحيين والتطوير المستمرين لمخططات فرق التدخل وتكوينها، ولأساليب التخطيط والتنسيق بين مختلف القطاعات، وذلك، في إطار مقاربة شاملة تقوم على الاستباق بدلا من رد الفعل، الوقاية عوض المعالجة، مع الرفع من مستويات التكامل بين العنصر البشري والتكنولوجيا الحديثة.”، يتابع الفريق أول

على إثر ذلك، أعلن الفريق أول، عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى،ليشرع، عقب ذلك، في تقديم المحاضرات المبرمجة، والتي تناول من خلالها الأساتذة والخبراء المشاركون مختلف جوانب الموضوع، على غرار الإطار الاستراتيجي والمفاهيمي لحماية المنشآت الحساسة، مسؤولية الفاعلين وآليات التنسيق، تطور التهديدات ضد المنشآت الحساسة، منظومة الحماية بين التكنولوجيا والعامل البشري، وكذا المنشآت الحساسة والدفاع الوطني، أي توجهات استراتيجية لحماية سيادية في مواجهة تهديدات المستقبل.


كما تخللت المداخلات، مناقشات وتدخلات لأخصائيين وإطارات قدّموا تصورات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته،حسب البيان.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

احتيال دبلوماسي فرنسي لتقنين نهب الممتلكات الجزائرية !

احتيال دبلوماسي فرنسي لتقنين نهب الممتلكات الجزائرية !

المؤرخ الفرنسي أوليفيي لوكور غراندميزون يكشف المستور

بوابة الجزائر الإخبارية:كشف المؤرخ الفرنسي أوليفييه لوكور غراندميزون النقاب عن القيود الجوهرية التي تكبل مشروع قانون إعادة الممتلكات المسلوبة خلال الحقبة الاستعمارية، مما يعكس سياسة اللف والدوران التي تنتهجها باريس بهدف استرجاع النفوذ الفرنسي المتآكل في القارة الأفريقية تحت غطاء دبلوماسية ثقافية، في الوقت الذي يُصمَّم فيه لحماية المسلوبات العسكرية والأرشيف، وتجنيب فرنسا أي مواجهة حقيقية مع ماضيها الاستعماري.

https://twitter.com/algatedz/status/2046525905405718756?s=46

في مقابلة حصرية مع قناة «CANAL ALGERIE»، انتقد المؤرخ الفرنسي بشدة مشروع القانون الفرنسي المتعلق بإعادة الأملاك المسلوبة خلال الحقبة الاستعمارية، معتبراً أنه «محدود وغير كافٍ».

وأبرز المؤرخ قيدين أساسيين في النص المطروح للنقاش يتعلق الأول بتحديد الفترة الزمنية بعام 1815، ما يستبعد معظم عمليات السلب التي حدثت في الجزائر طيلة فترة الاستعمار الفرنسي منذ العام 1830، ويضاف إلى ذلك اقتصار القانون على الأملاك الثقافية فقط، مع استثناء الأغراض العسكرية التي تشكل جزءاً كبيراً من عمليات السلب الفرنسية، بما في ذلك بعض مقتنيات الأمير عبد القادر الشخصية التي لازال محفوظة حتى اليوم في فرنسا.

https://twitter.com/algatedz/status/2046531111858164094?s=46

كما أشار لو كور غراندميزون إلى الجدل الحاد داخل مجلس الشيوخ الفرنسي، والصعوبات السياسية والقانونية التي تحول دون إعادة الأرشيف والوثائق. واعتبر أن غياب مصطلح «الاستعمار» من النص يعكس رغبة سياسية واضحة في تجنب مواجهة حقيقية مع الماضي الاستعماري، وأن المشروع يندرج أساساً ضمن «دبلوماسية ثقافية» تهدف إلى تحسين صورة فرنسا في أفريقيا بعد تراجع نفوذها في القارة.

وبدعم مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون، يفرض النص على الدول المتضررة إثبات أصل الأملاك وظروف سلبها، وهو شرط وصفه المؤرخ بـ«الوضعية الغريبة» التي تجعل الضحية هو من يتحمل عبء الإثبات، يضيف المؤرح الفرنسي.

#فرنسا،الجزائر،قانون إعادة الممتلكات المنهوبة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر