بوابة الجزائر الإخبارية: ضربة موجعة نسفت أحلام النظام المغربي حيث اعترفت الرباط رسميا بفشل فكرة مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب الذي سوق وهلل له نظام المخزن المغربي كثيرا وقالت أمينة بنخضرة مديرة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب إن القرار النهائي بشأن الاستثمار في خط أنابيب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب من المتوقع صدوره في مطلع 2025.

وجرى في وقت سابق تحديد ديسمبر/ كانون الأول 2024 موعدا لإصدار القرار.

وذكرت أمينة خلال مؤتمر الاستثمار في طاقة أفريقيا في باريس “نعد أنفسنا لإصدار قرار الاستثمار النهائي في مطلع 2025”.

في المقابل أكدت نيجيريا على لسان عدد من كبار مسؤوليها أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء والذي يربط بين نيجيريا والجزائر مرورا بالنيجر، يعرف تقدما “كبيرا وملحوظا”.

وأشار وزير خارجية نيجيريا في تصريح سابق إلى أنه تم إحراز “تقدم كبير وملحوظ” في أشغال تجسيد مشروع هذا الأنبوب للغاز في الجهتين الجزائرية والنيجيرية.
والجزائر ونيجيريا تعدان من أهم الدول المنتجة للغاز، وبأن الطلب في أوروبا على هذه الطاقة يشكل فرصة لكل من الجزائر ونيجيريا والنيجر.

يذكر أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يربط الدول الثلاث بطول إجمالي 4128 كم منها 1037 كم داخل الأراضي النايجيرية و841 كم في النيجر و2310 كم في الجزائر، حيث سيربط حقول الغاز بنيجيريا (انطلاقا من واري بنهر النيجر)، بالشبكة الجزائرية، ليتم تسويق الغاز النايجيري لاسيما في الأسواق الأوروبية.
وسيستفيد المشروع من الإمكانيات المتوفرة في الجزائر من حيث البنية التحتية، لاسيما شبكة النقل ومجمعات الغاز الطبيعي المميع والمنشآت البتروكيماوية، فضلا عن الموقع الجغرافي القريب من أسواق الغاز.
وستبلغ تكلفة المشروع الافتراضي المغربي المعروف باسم خط أنابيب الغاز الأفريقي الأطلسي 25 مليار دولار، وهو ما لم تستطع المغرب رغم الدعم المادي الإماراتي والإسرائيلي من تأمينه بسبب عزوف المؤسسات المالية الدولية عن دعم مشروع خيالي غير قابل للتجسيد عمليا كونه يمر على 13 دولة أفريقية، وسيجري إكمال بنائه في مراحل على مدى 25 عاما في ظل توصيله بالبنى التحتية القائمة.
























