بوابة الجزائر الاخبارية: في واحدة من أغرب الأمسيات الكروية التي شهدتها “كأس إفريقيا للأحياء” المقامة بسويسرا، تحولت المواجهة بين الجاليتين الجزائرية والمغربية إلى ما يشبه حصة تدريبية مفتوحة على مصراعيها، بعدما أمطر المنتخب الجزائري شباك منافسه بثمانية أهداف كاملة دون رد.
ومع مرور الدقائق، بدأت الجماهير المغربية تبحث عن زر “التوقف”، بينما كان الجمهور الجزائري يطالب الحكم بإضافة وقت بدل ضائع إضافي على أمل الوصول إلى رقمين!.
نجم اللقاء دون منازع كان اللاعب ياسين أوكادير الذي وقع على “هاتريك” أنيق، لدرجة أن بعض المدافعين ما زالوا إلى الآن يبحثون عنه في أرجاء الملعب بعد أن اختفى من رقابتهم في أكثر من مناسبة.

وبحسب شهود عيان، فإن حارس المنتخب المغربي بدأ المباراة بحماس كبير، لكنه مع مرور الدقائق أصبح يتابع الأهداف كما يتابع الجمهور المباريات من المدرجات، مكتفيا بالنظر إلى الكرة وهي تعانق الشباك للمرة تلو الأخرى.
أما الجماهير الجزائرية فقد عاشت ليلة استثنائية، حيث انشغل البعض بعد الهدف السادس بمحاولة معرفة إن كانت المباراة ما تزال في شوطها الأول أم أن الحكم قرر إضافة شوط ثالث خصيصا للمنتخب الجزائري.

في المقابل، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة تقترح احتساب النتيجة على دفعتين مراعاة للمشاعر الرياضية، فيما طالب آخرون بإدراج اللقاء ضمن برامج تعليم كرة القدم تحت عنوان: “كيف تسجل ثمانية أهداف دون أن تشعر بالتعب”.
ورغم الطابع الودي للبطولة، فإن المنتخب الجزائري وجه رسالة قوية لبقية المنافسين مفادها أن الطريق نحو اللقب يمر عبر كتيبة تعرف جيدا أين توجد الشباك وكيف تصل إليها.


















