بقلم: فؤاد باخة
بوابة الجزائر الإخبارية: نقلت تقارير إعلامية، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يعتزم إقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي من منصبه كمدير فني لمنتخب تونس.
ويأتي هذا القرار السريع، بعد الهزيمة الثقيلة والمذلة التي تلقاها “نسور قرطاج” أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، بمدينة مونتيري المكسيكية، والتي جاءت بعد أسابيع قليلة من خسارة ودية ثقيلة أخرى أمام بلجيكا بنتيجة (5-0).

ولم يمضي على لموشي سوى 6 أشهر فقط من تدريب المنتخب التونسي حيث تم تعيينه في جانفي 2026 خلفاً للمدرب سامي الطرابلسي.

وإن تمت إقالة لموشي فسيكون أول مدرب يقال في بطولة كأس العالم 2026.
وعقب اتخاذ القرار مباشرة، تشير التقارير والإذاعات التونسية، منها “جوهرة إف إم” و “موزايك إف إم” إلى الحلول البديلة المؤقتة لقيادة المنتخب في بقية مشوار المونديال، أبرزها منذر الكبير المدير الفني الحالي للجامعة التونسية والمتواجد حالياً في المكسيك، هو الأقرب لتولي المهمة مباشرة.

وكذا ذكرت التقارير وهبي الخزري، النجم الدولي السابق والمساعد الحالي في الجهاز الفني، طُرح اسمه كخيار لقيادة الفريق مؤقتاً بالتعاون مع الكادر الفني، وأنيس بوجلبان من الأسماء المرشحة أيضاً للالتحاق ببعثة المنتخب والمساعدة في قيادة المسيرة المونديالية الحالية.
وينتظر منتخب نسور قرطاج مواجهتين حاسمتين في المجموعة السادسة أمام اليابان وهولندا لتصحيح المسار.






















