بوابة الجزائر الإخبارية: فتح التلفزيون الحكومي الجزائري الباب أمام قوى المعارضة الجزائرية للتعبير عن مواقفها بكل حرية دون (مقص الرقيب ) تجاه أحداث الساعة في الجزائر مع اقتراب موعد استدعاء الهيئة الناخبة لرئاسيات السابع من سبتمبر /أيلول القادم ، وفي برنامج تلفزيوني (ساعة الحدث ) بثته القناة البرلمانية (حكومية ) تحدث نائب جزائري عن حركة حمس (حزب إسلامي معارض) بكل حرية عن قضايا تشغل الرأي العام الجزائري في خطوة تشي وفق مراقبين بتجاوب رسمي مع مطالب بعض التشكيلات السياسية التي طالبت بفتح وسائل الإعلام العمومي الجزائري الثقيلة أمام الرأي والرأي الآخر خاصة وأن الرئيس تبون يلح في كل خرجاته الإعلامية على عنصر المكاشفة والمصارحة في مخاطبة الجزائريين
وانتقد النائب عن حمس عز الدين زحوف لدى مروره في البرنامج التلفزيوني ما أسماه “تملق ” “وتزلف “بعض الساسة للرئيس تبون الذي يكفر بهذه الممارسات على حد تعبيره وعاد ليؤكد برلماني حمس أن مواقف تبون وصراحته مع الجزائريين سر شعبيته المتصاعدة مذكرا بقراره منع استعمال لفظ “فخامة الرئيس ” وهو لا يحتاج من يصفق له أو يقول له نعم على حد قول نائب حمس
وفي انتظار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن ترشحه رسميا لولاية رئاسية ثانية ، وهو الذي رفض سابقا الترشح تحت أي غطاء حزبي في رئاسيات 2019 وقدم نفسه كمرشح لكل الجزائريين سارعت أحزاب من التيار الوطني على غرار الأرندي والأفلان لإعلان دعمها لنزيل قصر المرادية من أجل ما أسمته استكمال الاصلاحات ومواجهة التحديات وهو نفس موقف حركة البناء الوطني




















