بوابة الجزائر الإخبارية :سلطت الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم الاثنين في تغطيتها لمجريات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل, الضوء على تأكيد قيادات الأحزاب السياسية والقوائم الحرة أهمية هذا الاستحقاق الانتخابي, ودعواتها إلى المشاركة القوية فيه, مع إبراز أولويات ملفات التنمية وتعزيز المكاسب الاجتماعية ضمن برامج المترشحين.

و البداية ب جريدة “الشعب” والتي تناولت موضوعا تحت عنوان “تشريعيات جويلية.. موعد آخر لرسم مستقبل الجزائر”, تصاعد وتيرة الخطاب السياسي مع تقارب واضح في الرؤى حول أهمية هذا الاستحقاق باعتباره “محطة وطنية لترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز مؤسسات الدولة”.

كما أشارت ذات الجريدة إلى أن مختلف التشكيلات السياسية “تجمع على أن الانتخابات تمثل فرصة للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة”, مشيرة إلى “تقاطع البرامج الانتخابية عند التأكيد على أولوية تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال تثمين الإمكانيات الوطنية ودعم الاستثمار والارتقاء بالقطاعات المنتجة”.
كما كتبت جريدة “المساء” تحت عنوان “دعوة لمواصلة حماية القدرة الشرائية في اليوم 13 من الحملة الانتخابية : مواكبة الطموحات المستقبلية للجزائر المنتصرة”, أن رؤساء الأحزاب السياسية رافعوا من أجل إبراز “دور المواطن في اختيار التركيبة البشرية المناسبة لبرلمان قوي وفعال, قادر على تقوية مؤسسات الدولة وحماية المكتسبات ومواصلة مسار التنمية”, فضلا عن التزامهم بدعم الجهود الرامية إلى “حماية القدرة الشرائية وتعزيز المكاسب الاجتماعية المحققة”.
من جانبه, نقل الموقع الإلكتروني “سبق برس” رهانات عدد من قيادات الأحزاب السياسية التي اعتبرت أن الانتخابات التشريعية المقبلة تمثل موعدا وطنيا يتعلق ب”مستقبل الجزائر”, مؤكدة أن المرحلة الراهنة “تستدعي تقوية المؤسسات ومواصلة مسار البناء الوطني”.
كما استعرض الموقع دعوات مسؤولي الأحزاب السياسية إلى “المشاركة القوية والواعية” في الاستحقاق المقبل, وهو نفس ما سجلته جريدة “لوسوار دالجيري“, التي نقلت “إجماع” رؤساء الأحزاب السياسية على ضرورة “المشاركة القوية” في الاقتراع, باعتباره “ركيزة أساسية لتعزيز الديمقراطية”.
أما جريدة “الخبر“, فتناولت تحت عنوان “انتهاء أسبوعين من عمر الحملة الانتخابية للتشريعيات: وعود بالإصلاح وتأكيد على التنمية المحلية”, تنوع الأنشطة الجوارية والتجمعات الشعبية عبر مختلف الولايات, مع التركيز على ملفات الإصلاح وتعزيز الثقة في العمل السياسي, إلى جانب إبراز خصوصيات وإمكانات كل منطقة لدفع التنمية المحلية.
وفي السياق ذاته, نقلت جريدة “الموعد اليومي“, تحت عنوان “اليوم الثالث عشر من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو القادم: التنمية والمشاركة الواسعة في صلب الخطاب”, تركيزا متزايدا على “قضايا التنمية الاقتصادية وتعزيز المشاركة الشعبية ودعم المؤسسات المنتخبة”.
أما بالنسبة لجريدة “المجاهد” التي ترى من جانبها أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت بدورها “ساحة لمعركة استمالة الناخبين”, موضحة أن هذه المنصات باتت تحتل “دورا محوريا في استراتيجيات المترشحين”.

كما تناولت جريدة “المصدر“, في مقال تحت عنوان “الخطاب السياسي يتسم بالهدوء والواقعية”, ملامح الحملة الانتخابية مع اقترابها من أسبوعها الثالث, مبرزة أن الحملات الجوارية ومواقع التواصل الاجتماعي “أصبحت تتصدر المشهد الانتخابي”.
وفي ذات المنحى, توقعت جريدة “إيكو دالجيري” أن تعرف الحملة الانتخابية “زخما أكبر” خلال أسبوعها الثالث والأخير, وهو ما أرجعته جريدة “لافوا دالجيري” إلى دخول هذه الحملة “مرحلة الحسم”, مبرزة أن الأحزاب السياسية والقوائم الحرة “ضاعفت جهودها من أجل كسب ثقة الناخبين”.
بدورها, يومية “لوكوتيديان دوران” سجلت تضاعف جهود المترشحين بمختلف مناطق الوطن, كما أبرزت أن المواطنين اليوم أصبحوا “أكثر طلبا”, من خلال عدم الاكتفاء بالشعارات والبحث عن الكفاءة والقدرة على التمثيل.
وفي هذا الصدد, اعتبرت جريدة “أوريزون” أن الساحة السياسية تشهد تحولا, مسجلة “اهتماما كبيرا” من طرف الإطارات والشباب الجامعي بالعمل السياسي, لتتوصل إلى التأكيد بأن الحملة الانتخابية التي تنهي أسبوعها الثاني “ستحسم في الميدان”.














