بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت تصريحات مفتي ليبيا الصادق الغرياني, بشأن مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية مسعد بولس الأزمة السياسية في البلاد، جدلًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، بعد أن قدّم قراءة شديدة اللهجة للمبادرة وربطها بسياقات إقليمية ودولية، معتبرًا أنها لا تنفصل – بحسب نعبيره – عن ترتيبات تهدف إلى إعادة إنتاج المشهد الليبي ضمن حالة من الإنقسام المستمر
وقال الغرياني،إن ما وصفها ب “صفقة بولس” تمثل “تسليمًا لليبيا إلى عميل جديد لمدة أربعين عامًا أخرى”، على حد قوله،وفي تصعيد لافت في خطابه، أضاف المفتي أن هذه المبادرة “جزء من أمن إسرائيل لضمان استمرار الفوضى لمدة 40 سنة أخرى”، معتبرًا أن “صفقة بولس هي ارتهان لمصير ليبيا لعقود جديدة”، في إشارة إلى ما يراه امتدادًا لتدخلات خارجية تهدف إلى منع استقرار الدولة الليبية وإبقائها في حالة هشاشة سياسية وأمنية.








