بوابة الجزائر الإخبارية: وفق رواية هآرتس الإسرائيلية تواجد الشهيد يحيى السنوار برفقة مقاومين آخرين في منطقة تل السلطان، وتم رصد انتقالهم بين البيوت في المنطقة من قبل مسيرة إسرائيلية دون معرفة أن الحديث هو عن السنوار، المطلوب الأول لإسرائيل إنما كان التشخيص يشير لوجود شخصيات مشتبه بهم “كمسلحين” على وصف الصحيفة الإسرائيلية
– بعد رصدهم من قبل إحدى المسيرات، قامت قوة من الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار نحوهم، ورد السنوار ورفاقه بإطلاق النار نحو القوة. ثم تفرق ال 3 إلى منزلين مختلفين….السنوار في منزل، ورفيقيه في منزل آخر.
– وصلت بعد ذلك دبابات وقوات إضافية إلى المكان، وقامت إحدى الدبابات بإطلاق قذيفة نحو الطابق الثاني من المبنى الذي صعد إليه السنوار
– أُصيب السنوار نتيجة القذيفة، وعند محاولة صعود جنود الجيش الإسرائيلي للمكان، ألقى السنوار قنبلتين يدويتين نحوهم، ما اضطر جنود الجيش للانسحاب ولإرسال مسيرة بدلا من الجنود (وهي المسيرة التي عرض المتحدث باسم الجيش صورا منها)
– بعد أن شخصت المسيرة موقع تواجده، قامت دبابة إسرائيلية بإلقاء قذيفة ثانية نحو المبنى ما أدى لاغتيال السنوار…
لكن إسرائيل وطيلة هذا الوقت لم تعرف أن المستهدف هو السنوار، واستغرق الأمر ساعات عدة حتى دخل الجنود مجددا نحو المبنى وشخصوه عن قرب.














