الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:43 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

أسعار النفط تواصل انخفاضها بعد تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 76 مشاهدة
أسعار النفط تواصل انخفاضها بعد تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي مع تراجع التوترات الجيوسياسية.

وجاء التراجع مع تلاشي ما يُعرف بعلاوة المخاطرة في السوق، عقب موافقة إسرائيل وحماس على أول مرحلة من خطة لإنهاء الحرب في غزة.

ووقّعت إسرائيل وحماس، يوم الخميس، اتفاق وقف إطلاق النار في أول مرحلة من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 9 أكتوبر، على انخفاض بأكثر من 1.5% للمرة الأولى في 5 جلسات، وسط مؤشرات على تراجع التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:14 صباحًا بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر 2025، بنسبة 0.41% إلى 64.95 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر 2025، بنسبة 0.36% إلى 61.29 دولارًا للبرميل.

وأنهى الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) الجلسة الماضية على تراجع بنسبة 1.5% و1.66% على التوالي، بعد أن وافقت إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة لإنهاء الحرب في غزة؛ ما خفف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في حين أثر ارتفاع الدولار الأميركي سلبًا في السلع الأساسية.

وعلى أساس أسبوعي، تسير أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1%، بعد أن هبطت بصورة حادة في الأسبوع السابق.

#أسعار النفط#غزة#وقف الحرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار النفط تشهد تغيرات جديدة بعد اتفاق حماس وإسرائيل

أسعار النفط تشهد تغيرات جديدة بعد اتفاق حماس وإسرائيل

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: انخفضت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم الخميس 9 أكتوبر (2025)، للمرة الأولى في 5 جلسات، وسط مؤشرات على تراجع التوترات الجيوسياسية.

يأتي بعد أن وافقت إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة لإنهاء الحرب في غزة؛ ما خفف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في حين أثر ارتفاع الدولار الأميركي سلبًا في السلع الأساسية.

وحدّ قرار دول أوبك+ الـ8 بتقييد زيادات الإنتاج الشهر المقبل، من توسيع الخسائر؛ إذ ستضيف الدول الـ8 نحو 137 ألف برميل يوميًا على أساس شهري لمدّة 12 شهرًا، لإنهاء تخفيضاتها الطوعية التي بدأت تنفيذها في مايو/أيار 2023.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 8 أكتوبر، على ارتفاع بنسبة 1.5% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الرابعة، وسط مؤشرات على تراجع الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:10 صباحًا بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2025، بنسبة 0.02% إلى 66.24 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بنسبة 0.05% إلى 62.53 دولارًا للبرميل.

وأنهى الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) الجلسة الماضية على ارتفاع بنسبة 1.2% و1.33% على التوالي، مع تقييم المستثمرين مؤشرات تخمة المعروض مقابل زيادة أقل من المتوقع في إنتاج نوفمبر/تشرين الثاني من أوبك+.

وأظهرت بيانات أميركية -الأربعاء- ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.7 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي 3 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ليصل الإجمالي إلى 420.3 مليون برميل.

بينما انخفضت مخزونات البنزين بنحو 1.6 مليون برميل، لتصل إلى 219.1 مليون برميل، في حين تراجعت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بنحو مليوني برميل، لتصل إلى 121.6 مليون برميل، بحسب تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي.

#اتفاق وقف إطلاق النار#النفط
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

بما يعادل 135 مليار دولار.. الجزائر تتجه لاعتماد أضخم موازنة في تاريخها

بما يعادل 135 مليار دولار.. الجزائر تتجه لاعتماد أضخم موازنة في تاريخها

بوابة الجزائر الإخبارية: تعتبر ميزانية مشروع قانون المالية الجزائري لعام 2026، أضخم موازنة في تاريخ الجزائر، حيث يتوقع أن يبلغ الإنفاق الإجمالي أكثر من 17600 مليار دج، بما يعادل 135 مليار دولار، أي بزيادة تقدر بـ 7 مليارات دولار مقارنة بالعام 2025 والتي قدرت بـ 128 مليار دولار و112 مليار دولار في 2024.

ووفق وثيقة مشروع قانون المالية لسنة 2026، اطلعت عليها عدة صحف محلية، فقد افتكت وزارة الدفاع حصة الأسد من الميزانية المرتقبة لسنة 2026، حيث خصّصت لها الحكومة الجزائرية ميزانية ضخمة بلغت 3.208 مليار دينار جزائري، أي ما يعادل نحو 25 مليار دولار، وهذا بالنظر إلى حجم التهديدات والفضاء الجيو سياسي المحيط بالجزائر.

ومن المتوقع أن ترتفع قيمة كتلة الأجور 2026، حسب المشروع، إلى 926 مليار دج، بما في ذلك أجور المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري المقدرة بـ1.241,57 مليار دج، وهو ما يمثل 33,6% من ميزانية الدولة بزيادة 83 مليار دج مقارنة بسنة 2025.

فيما خصص لقطاع التربية 1851272 مليون دج، من أجل الارتقاء بالمنظومة التربوية والرفع من جودة التعليم وتوفير الهياكل المناسبة، خاصة وأن القطاع يحصي هذا الموسم تمدرس 12 مليون تلميذ.

وفي تعزيز الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وتنفيذا لتعليمات الرئيس تبون، تقرر استمرار دعم ميزانية التحويلات الاجتماعية، وعلى رأسها التحويلات لفائدة الأشخاص بـ 2284 مليار دج، منها 420 مليار دج لمنحة البطالة لأزيد من 2.1 مليون مستفيد، وكذا 657 مليار دج إعانات موجهة للمنتجات ذات الاستهلاك الواسع، إلى جانب 2812 مليار دج دعم موجّه إلى المؤسسات العمومية والهيئات تحت الوصاية، منها 1768 مليار دج في إطار الدعم الموجه الى المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري.

كما رصد مشروع قانون المالية الجديد، مبلغ 2284 مليار دينار كتحويلات للأشخاص، منها منحة البطالة التي تصل إلى 420 مليار دينار ويستفيد منها 2.184.560 شخصا، إضافة إلى 424 مليار دينار موجهة لتمويل منح التقاعد.

هذا ومن المرتقب أن تبلغ الميزانية المخصصة لدعم المنتجات الاستهلاكية واسعة الانتشار مثل الحبوب والحليب وتحلية المياه والطاقة والسكر والزيت والقهوة، 657 مليار دينار، بهدف تثبيت أسعارها وتخفيف العبء المالي عن الأسر.

ورغم زيادة الإنفاق، تتوقع الحكومة أن ينخفض العجز من 62 مليار دولار في 2025 بسبب النمو المتوقع في القطاعات غير الهيدروكربونية مثل الزراعة والصناعة والبناء.

كما يتوقع مشروع قانون المالية الجديد والذي صادق عليه مجلس الوزراء، أن يصل الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات إلى 36286,5 مليار دج سنة 2026 و 2028 39578,3 مليار دج سنة 2027.

هذا وحدد المشروع، سعر مرجعي جبائي لبرميل النفط الخام عند (60 دولارا) طيلة سنة 2026، مع توقع أن يظل سعر السوق في حدود (70 دولارا) للبرميل.

كما يُنتظر أن تعرف صادرات المحروقات تراجعا تدريجيا بنسبة -2% سنة 2026 و-0,5% سنة 2027 و-2,7% سنة 2028.

ويتوقع أن يتواصل النمو الاقتصادي الإيجابي خلال الفترة 2026-2028 بمعدل 4,1% سنة 2026 و4,4% سنة 2027 و4,5% سنة 2028، مدفوعا أساسا بالقطاعات خارج المحروقات. أما قطاع المحروقات، فيرتقب أن يسجل نموا محدودا بمتوسط 0,3% سنويا بسبب تراجع الصادرات وارتفاع الاستهلاك الداخلي.

وفي المقابل، يتوقع المشروع أن يحقق قطاع الفلاحة معدل نمو متوسط بـ5,4% مدعوما بالاستثمارات الجارية، مع توقع ارتفاع إنتاج الحبوب من 44 مليون قنطار سنة 2026 إلى 62 مليون قنطار سنة 2028، إضافة إلى تحسن إنتاج الحليب واللحوم الحمراء.

ومن المحتمل، أن يسجل قطاع الصناعة معدل نمو سنوي متوسط بـ6,2%، وقطاع البناء بـ5,1%، مدعومين بانتعاش الاستثمارات في مشاريع السكن والبنية التحتية واستعمال أوسع لمواد البناء المحلية.

أما قطاع الخدمات فيُتوقع أن يحقق نموا متوسطا يقارب 5% بفضل توسع النشاط الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل الوطني.

ويستند تحضير مشروع قانون المالية لسنة 2026 إلى أولويات وأهداف إستراتيجية تستجيب للمتطلبات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، مع الحفاظ على ديناميكية مستدامة للنشاط الاقتصادي من خلال تشجيع الاستثمار وبعث مشاريع كبرى، وتطوير الصادرات خارج المحروقات واستحداث مناصب الشغل.

كما يأتي إعداد المشروع، وفق وثيقة التقرير التمهيدي، في سياق دولي وإقليمي يتسم بتوترات جيو-سياسية مستمرة وتقلبات متزايدة في الأسواق المالية وتصاعد النزاعات التجارية، ما أدى إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وتغييرات في بنية المبادلات التجارية.

وكان مجلس الوزراء، قد صادق خلال اجتماعه يوم الأحد برئاسة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، على مشروع قانون المالية لسنة 2026 مع الأخذ بعين الاعتبار توجيهات رئيس الجمهورية.

وخلال الاجتماع الذي تناول جملة من الملفات الهامة في عديد القطاعات، وجه رئيس الجمهورية الحكومة برسم معالم سياسة مالية واضحة لسنة 2026 بما يضمن استمرار تدفق وتنفيذ الاستثمارات.

كما وجه رئيس الجمهورية بالمحافظة على التوازنات المالية الكبرى والحفاظ على التحويلات المالية الاجتماعية، بالإضافة إلى عدم فرض ضرائب جديدة وإرساء وعاء جبائي غير ضاغط، لكن أكثر فعالية لمحاربة التهرب والسلوكيات السلبية.

#الجزائر#قانون المالية 2026
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار الذهب الأسود تواصل الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي

أسعار الذهب الأسود تواصل الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: ارتفعت أسعار النفط ما يقرب من 1% خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الرابعة، وسط مؤشرات على تراجع الإمدادات.

وتجاهل المستثمرون مخاوف فائض المعروض، بعد استيعابهم قرارًا دول أوبك+ الـ8 بتقييد زيادات الإنتاج الشهر المقبل.

وستضيف الدول الـ8 في تحالف أوبك+ نحو 137 ألف برميل يوميًا على أساس شهري لمدّة 12 شهرًا، لإنهاء تخفيضاتها الطوعية التي بدأت تنفيذها في ماي 2023، وكان من المفترض أن تستمر حتى نهاية ديسمبر 2026.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:59 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر 2025، بنسبة 0.83%، لتصل إلى 65.97 دولارًا للبرميل.

كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر 2025، بنسبة 0.87% إلى 62.27 دولارًا للبرميل.

أنهى الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) الجلسة الماضية على ارتفاع هامشي بنسبة 0.03% و0.06% على التوالي، مع تقييم المستثمرين مؤشرات تخمة المعروض مقابل زيادة أقل من المتوقع في إنتاج نوفمبر من أوبك+.

ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعات أسعار النفط في 2026، إذ من المتوقع أن يبلغ متوسط السعر الفوري لخام برنت 52.16 دولارًا للبرميل خلال 2026، مقارنة بتقديرات سبتمبر 2025، البالغة 52.43 دولارًا.

كما رفعت إدارة معلومات الطاقة تقديراتها لسعر خام غرب تكساس الأميركي إلى 48.16 دولارًا للبرميل في 2026، مقابل 47.77 دولارًا في التوقعات السابقة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الثلاثاء 7 أكتوبر، على ارتفاع، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، وسط مخاوف من نقص الإمدادات وزيادة الطلب عالميًا.

#أسعار النفط#اقتصاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار النفط تواصل الارتفاع

أسعار النفط تواصل الارتفاع

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، وسط مخاوف من نقص الإمدادات وزيادة الطلب عالميًا.

وأسهَم قرار دول أوبك+ الـ8 بزيادة إنتاجها في نوفمبر، الذي جاء أقل من المتوقع، في تهدئة المخاوف من تنامي تخمة المعروض.

وستضيف الدول الـ8 في تحالف أوبك+ نحو 137 ألف برميل يوميًا على أساس شهري لمدّة 12 شهرًا، لإنهاء تخفيضاتها الطوعية التي بدأت تنفيذها في ماي 2023، وكان من المفترض أن تستمر حتى نهاية ديسمبر 2026.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:02 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر 2025، بنسبة 0.40%، لتصل إلى 65.73 دولارًا للبرميل.

كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر 2025، بنسبة 0.37% إلى 61.92 دولارًا للبرميل.

حقّق الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية مكاسب بنسبة 1.45% و1.33% على التوالي، بعد أن زيادة دول أوبك+ إنتاجها الجماعي من النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميًا، بدءًا من نوفمبر.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الإثنين 6 أكتوبر، على ارتفاع بنسبة 1.5%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، بعد إعلان دول أوبك+ الـ8 زيادة شهرية متواضعة في الإنتاج تفوق التوقعات.

#أسعار النفط#منظمة الأوبك+
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

بقيمة 60 مليار دولار…الجزائر تخطط لمشاريع استراتيجية واعدة في قطاع الطاقة

بقيمة 60 مليار دولار…الجزائر تخطط لمشاريع استراتيجية واعدة  في قطاع الطاقة

بوابة الجزائر الإخبارية :في كلمة له خلال افتتاح معرض ومؤتمر إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين “ناباك 2025“, أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن الجزائر تعمل بثبات على تثمين واستغلال جميع مواردها من المحروقات، بشكل مستدام ومسؤول، من أجل دعم أمنها الطاقوي والمساهمة في استقرار السوق العالمية للطاقة.

الوزير الجزائري كشف عن مشاريع استراتيجية واعدة تخطط لها الجزائر في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2029، بقيمة إجمالية تعادل 60 مليار دولار.

ومن خلال هذا الحدث الطاقوي الهام، وجه عرقاب رسالة واضحة إلى ممثلي كبرى الشركات العالمية المشاركة مؤكداً أن “الجزائر أرض الفرص ومستعدة للمستقبل”،مضيفا: “نحن لا ندعوكم فقط لمشاهدة تقدمنا، بل ندعوكم لتكونوا جزءا منه”.

المشاريع الاستراتيجية للفترة 2025 – 2029، وفق بيان صادر عن وزارة الطافة والمناجم الجزائرية، ستكون نسبة 80٪ منها موجهة لنشاط المنبع، إلى جانب مشاريع التكرير والبتروكيمياء مثل مصفاة حاسي مسعود ومصانع إنتاج البنزين الخالي من الرصاص والميثانول ومشتقاته.

هذا وقد نوه الوزير في كلمته بأن الجزائر تواصل بعث مشاريع طاقوية كبرى على غرار أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) الرابط بين نيجيريا والجزائر وأوروبا، والذي يشكل نموذجا للتعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي، إلى جانب برامج خفض انبعاثات الميثان واستثمارات سوناطراك في مشاريع التخزين الطبيعي للكربون والتشجير الواسع على مساحة 520 ألف هكتار.

وفيما يخص سياسة الجزائر الطاقوية الجديدة، أكد عرقاب أنها تهدف إلى تحقيق توازن بين تطوير موارد المحروقات وتثمين الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة، مؤكداً أنّ الجزائر منفتحة على جميع الشراكات المتبادلة المنفعة التي تقوم على الثقة والتكامل ونقل التكنولوجيا.

الجزائر: انطلاق أبرز تظاهرة طاقوية في إفريقيا وحوض المتوسط

انطلقت اليوم الإثنين، بعاصمة الغرب الجزائري وهران، فعاليات الطبعة الثالثة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “ناباك 2025″.

وأشرف على افتتاح هذا الحدث الاقتصادي الرفيع، بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، وذلك بحضور وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، والرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، إلى جانب اطارات من القطاع.

ويعد معرض ومؤتمر ناباك، حسب بيان لوزارة الطاقة من أبرز التظاهرات الطاقوية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يوفر منصة عالمية رفيعة المستوى تجمع أكثر من 500 عارض يمثلون 60 دولة، من شركات نفط وطنية ودولية، وموردي حلول تكنولوجية، ومقاولات هندسية، وصناع قرار حكوميين، ومراكز بحث وأكاديميين.

كما يعتبر هذا الحدث، فضاء مثاليا للتواصل، وتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار، وإبرام شراكات استراتيجية جديدة.

وتنعقد هذه الطبعة تحت شعار: “تسريع طاقة الغد وتحقيق مزيجٍ طاقوي فعال من خلال الشراكات، الاستثمار، الابتكار، والتكنولوجيا”، حيث ستحتضن جلسات وورش عمل متخصصة تُعنى بالانتقال نحو مزيج طاقوي متوازن يجمع بين جميع المصادر الطاقوية، وتسريع وتيرة الابتكار والرقمنة والذكاء الاصطناعي في صناعة الطاقة، إلى جانب استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية وتقنيات احتجاز الكربون والتخفيف من آثار التغير المناخي، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الشركات الوطنية والدولية والسلطات العمومية لبناء منظومة طاقوية أكثر مرونة واستدامة.

#الجزائر#مشاريع إستراتيجية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر: انطلاق أبرز تظاهرة طاقوية في إفريقيا وحوض المتوسط

الجزائر: انطلاق أبرز تظاهرة طاقوية في إفريقيا وحوض المتوسط

بوابة الجزائر الإخبارية: تنطلق اليوم الإثنين، بعاصمة الغرب الجزائري وهران، فعاليات الطبعة الثالثة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “ناباك 2025″.

ووفق بيان لوزارة المحروقات والمناجم الجزائرية، سيشرف على افتتاح هذا الحدث الاقتصادي الرفيع، بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، وذلك بحضور وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، والرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، إلى جانب اطارات من القطاع.

الجزائر: انطلاق أبرز تظاهرة طاقوية في إفريقيا وحوض المتوسط

ويعد معرض ومؤتمر ناباك، حسب البيان، من أبرز التظاهرات الطاقوية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث يوفر منصة عالمية رفيعة المستوى تجمع أكثر من 500 عارض يمثلون 60 دولة، من شركات نفط وطنية ودولية، وموردي حلول تكنولوجية، ومقاولات هندسية، وصناع قرار حكوميين، ومراكز بحث وأكاديميين.

كما يعتبر هذا الحدث، يضيف ذات المصدر، فضاء مثاليا للتواصل، وتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار، وإبرام شراكات استراتيجية جديدة.

وكما ستشهد هذه الطبعة مشاركة البروفيسور والباحث المتخصص، مدير شركة استشارات مخاطر شمال إفريقيا (NARCO )، جيوف د بورتور، Geoff D. Porter.

وأوضح بيان الوزارة، أن هذه الطبعة ستنظم تحت شعار: “تسريع طاقة الغد وتحقيق مزيجٍ طاقوي فعال من خلال الشراكات، الاستثمار، الابتكار، والتكنولوجيا”، حيث ستحتضن جلسات وورش عمل متخصصة تُعنى بالانتقال نحو مزيج طاقوي متوازن يجمع بين جميع المصادر الطاقوية، وتسريع وتيرة الابتكار والرقمنة والذكاء الاصطناعي في صناعة الطاقة، إلى جانب استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية وتقنيات احتجاز الكربون والتخفيف من آثار التغير المناخي، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الشركات الوطنية والدولية والسلطات العمومية لبناء منظومة طاقوية أكثر مرونة واستدامة.

وعلى هامش هذا الحدث، سيجري عرقاب سلسلة من اللقاءات مع رؤساء وممثلي كبريات الشركات الناشطة في صناعة النفط والغاز، وكذا الناشطين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات واستكشاف آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات، وفق البيان.

كما ستسلط هذه الفعالية الضوء على الإمكانات الجيولوجية لمجال المحروقات بالجزائر، وستنظم نقاشات معمقة حول التحديات التقنية والجيو-ميكانيكية المرتبطة بتطوير مكامن النفط والغاز، إلى جانب جلسات رفيعة المستوى حول سلسلة قيمة الهيدروجين (Hydrogen Value Chain) من الإنتاج والنقل إلى التطبيقات الصناعية والطاقة النظيفة.

ويواصل معرض ومؤتمر ناباك تأكيد مكانته كأكبر منصة إفريقية ومتوسطية للحوار والتعاون في مجال الطاقة بصفة عامة، إذ يجمع ممثلي الحكومات وشركات النفط الوطنية والدولية ومؤسسات الطاقة الرائدة ومزودي الحلول التكنولوجية، بما يعكس الثقة المتجددة في الجزائر ودورها المحوري في جهود الأمن والتحول الطاقوي العالميين وتعزيز ديناميكيات اقتصادية وشراكات استراتيجية مستدامة، يختم البيان.

#الجزائر#الهيدروجين الأخضر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

بعد قرار دول أوبك+ الأخير.. أسعار النفط ترتفع

بعد قرار دول أوبك+ الأخير.. أسعار النفط ترتفع

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1%، خلال تعاملات اليوم الإثنين 6 أكتوبر 2025، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، بعد إعلان دول أوبك+ الـ8 زيادة شهرية متواضعة في الإنتاج تفوق التوقعات.

وخفّفت تحركات دول أوبك+ بعض المخاوف بشأن زيادة الإمدادات، على الرغم من أن المحللين يتوقعون أن تُحدّ توقعات الطلب الضعيف من المكاسب على المدى القريب.

وأكدت الدول الـ8، خلال اجتماعها أمس الأحد 5 أكتوبر، أن كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا قد تُعاد جزئيًا أو كاملةً، تدريجيًا، حسب متغيرات السوق.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 06:10 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر 2025، بنسبة 1.07%، لتصل إلى 65.22 دولارًا للبرميل.

كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر 2025، بنسبة 1.12% إلى 61.56 دولارًا للبرميل.

وسجّل الخامان القياسيان، خلال الأسبوع الماضي، خسائر بنسبة 6.7% و7.3% على التوالي وسط مخاوف من تراجع الطلب عالميًا وزيادة الإمدادات.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، يوم الجمعة 3 أكتوبر على انخفاض بنسبة 1% في محاولة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسات الـ4 الماضية.

#أسعار النفط#أوبك+
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

لا زيادات في الأسعار (مشروع قانون المالية 2026)

لا زيادات في الأسعار  (مشروع قانون المالية 2026)

بوابة الجزائر الإخبارية: صادق اليوم الأحد، مجلس الوزراء الجزائري على مشروع قانون المالية 2026، وذلك خلال اجتماع برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني.

وحسب بيان للرئاسة، أن الاجتماع استهل بعرض جدول الأعمال المتضمن دراسة ومناقشة مشروع قانون المالية 2026 ومشروعي قانونين يتضمنان إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي وأوسمة عسكرية، وعرضا في قطاع الري، ليمنح عقب ذلك رئيس الجمهورية الكلمة للوزير الأول لعرض نشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين.

وأسدى بعدها الرئيس تبون أوامر وتعليمات وتوجيهات عديدة.

بخصوص مشروع قانون المالية 2026

حيث صادق مجلس الوزراء على مشروع قانون المالية، مع الأخذ بعين الاعتبار توجيهات رئيس الجمهورية الذي شدّد على أن لا يتضمن قانون المالية أية زيادات ترهق القدرة الشرائية للمواطن.

كما أمر الرئيس الجزائري بوضع مخطط تحديث وعصرنة لآليات عمل الديوان الوطني للإحصائيات، هيكليا وتقنيا، واستحداث ملاحق للديوان تشمل ولايات وبلديات،حتى تتحقق للدولة رؤية إحصائية مبنية على حقائق، من عمق الجزائر، وكذا العمل على وعاء جبائي غير ضاغط، بفعالية أكثرمن حيث التحصيل، لمحاربة التهرب والسلوكات السلبية في مجال الضريبة.

وشدد أيضا، أن يكون قانون المالية المقبل مشجعا على الاستثمار والمنافسة، وأن لا يتضمن قرارات قطاعية،لاستقطاب الإعجاب والشعبوية، وإنما لتحقيق قيمة مضافة وجدوى اقتصادية مدروسة، ذات نتائج مضمونة.

بخصوص عرض حول إنجاز خمس محطات جديدة لتحلية مياه البحر

أمر الرئيس تبون بتعميق دراسة إنشاء هذه المحطات، مع الأخذ بعين الاعتبار الولايات، التي تشهد تذبذبا في التوزيع.

وأمر أيضا، بإعطاء الأولوية للمدن ذات الكثافات السكانية العالية، التي تشهد شُحا في سقوط الأمطار لا سيما في الهضاب العليا.

بخصوص عرض حول وضعية التزويد بالماء الشروب

أمر الرئيس تبون بإرجاء العرض وتعميق مضمونه إلى الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء.

كما وجّه الرئيس تبون بضرورة أن يصل توزيع المياه المحلاة من المحطات الجديدة إلى مدى، لا يقل عن 250 كلم من السواحل، على أن يكون قرار توطين هذه المحطات خلال اجتماع مجلس الوزراء المقبل.

وشدّد رئيس الجمهورية الجزائرية مجددا على ضرورة التحلي بثقافة الدولة تجاه مواطنينا من خلال ضبط رزنامة مدروسة لتوزيع المياه وتنفيذها بصرامة.

بخصوص مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إلغاء تصنيف قطع أراض فلاحية

رفض رئيس الجمهورية تحويل الأراضي الفلاحية عن طابعها الأصلي لإنشاء مشاريع عمومية، موجها الحكومة إلى اعتماد آليات أخرى لإيجاد جيوب أوعية عقارية تسع هذه المشاريع على أن تكون من الأراضي غير الصالحة للزراعة.

كما صادق المجلس على مشروعي قانونين يتضمنان إحداث وسام الجيش الوطني الشعبي وأوسمة عسكرية، ليختتم اجتماع مجلس الوزراء بالمصادقة على قرارات فردية تخص تعيينات وإنهاء مهام في وظائف عليا في الدولة.

#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية

كوريا الجنوبية تدخل مرحلة جديدة في شراكتها الاستراتيجية مع الجزائر وحجم المبادلات التجارية تجاوز 3.9 مليار دولار

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها خلال حفل نظمته السفارة بمناسبة العيد الوطني الكوري، كشف سفير كوريا الجنوبية بالجزائر، يو كي جون، أنّ حجم المبادلات التجارية بين البلدين تجاوز 3.9 مليار دولار سنة 2024.

العملاق الكوري الجنوبي لصناعة السيارات يستعد للعودة بقوة إلى السوق الجزائرية
سفير كوريا الجنوبية بالجزائر

كما أكد المتحدث، أنّ العلاقات الجزائرية-الكورية دخلت مرحلة جديدة من الزخم والتطور، ترسّخ الشراكة الاقتصادية المتسارعة بين الجانبين.

وأوضح السفير، الذي حضر كلمته وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، الجزائري نور الدين واضح، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وكبار الشخصيات، أنّ التبادل التجاري شمل قطاعات متعددة، في ظل تفعيل اللجنة المشتركة الكورية-الجزائرية عبر جهود حكومتي البلدين.

https://youtu.be/bEzISHTZP3g?si=XV9MtTqGcfCFgcea

الشركات الكورية تراهن على السوق الجزائرية و”هيونداي” في الواجهة

وكشف يو كي جون أنّ المؤسسات الكورية تبدي اهتمامًا متزايدًا بالسوق الجزائرية، لاسيما في إطار البرنامج الوطني الطموح لتطوير الصناعات، مشيرًا إلى أنّ شركة “هيونداي” تستعد للعب دور محوري في مسار الجزائر نحو استعادة موقعها على الخريطة العالمية للتصنيع، من خلال مشروع لإنشاء مصنع تابع لـ”هيونداي موتورز” في الجزائر.

برنامج تبادل لدعم الشركات الناشئة و150 شابًا جزائريًا مستفيد

وفي الجانب المتعلق بريادة الأعمال، أشار السفير إلى برنامج “ألجيريا ستارتاب إيكس شانج بروغرام” الذي أطلق بمبادرة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والذي أتاح انتقال 150 شابًا جزائريًا من رواد الشركات الناشئة إلى كوريا، إضافة إلى وفود أخرى نحو الولايات المتحدة والصين لتعزيز تبادل الخبرات والابتكار.

كما أعلن عن اختيار 12 طالبًا جزائريًا ضمن برنامج المنح الكورية العالمية “جي كا أس” لعام 2025 لمواصلة دراستهم في الجامعات الكورية.

تعاون دفاعي وأمني متقدم

وفي مجال الأمن والدفاع، أوضح الدبلوماسي الكوري الجنوبي، أنّ التعاون الثنائي شهد تطورًا ملحوظًا بعد توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الدفاع في البلدين مطلع العام الجاري، إلى جانب تعزيز الشراكات في مجالات الشرطة والعلوم الجنائية.

كما أكد مرافقة كوريا للجزائر في تعزيز قدراتها الوطنية في الأمن السيبراني، باعتباره “ركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية”.

أسبوع كوريا بالجزائر.. موعد ثقافي سنوي يعكس عمق العلاقات

وفي سياق مواز، تستضيف الجزائر من 4 إلى 8 أكتوبر الجاري النسخة العاشرة من “أسبوع كوريا”، الذي يستهل بـ”مهرجان الفيلم الكوري” في “تي في أم غاردن سيتي“، يعقبه نقاش ثقافي، لتتواصل الفعاليات بمسابقة التعبير باللغة الكورية بقصر الثقافة، برعاية “أل جي إلكترونيكس“، وتختتم بمهرجان “كي بوب” بقاعة ابن خلدون، بمشاركة فرق محلية وتعاون مع “سامسونغ إلكترونيكس”، حيث سيقدّم طاهٍ جزائري أطباقًا كورية باستخدام تجهيزاتها.

وختم السفير كلمته بالتأكيد على أنّ الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وكوريا الجنوبية “لا تقتصر على النمو الاقتصادي فحسب، بل تمتد نحو آفاق أرحب، عبر تسخير طاقات الشباب، ودعم الصناعات المبتكرة، وتعزيز الروابط الثقافية، لتكون أساس ازدهار واستقرار مشترك في العقود المقبلة”.

#الجزائر#كوريا الجنوبية#هيونداي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

المجاهد ورجل الدولة أحمد طالب الإبراهيمي في ذمة الله والرئيس تبون يعزي

المجاهد ورجل الدولة أحمد طالب الإبراهيمي في ذمة الله والرئيس تبون يعزي

بوابة الجزائر الإخبارية : انتقل إلى رحمة الله المجاهد الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي عن عمر ناهز 93 سنة ،ويعد الفقيد أحد صناع ملحمة نوفمبر المجيدة وهو نجل العلامة محمد البشير الإبراهيمي

وتقلد الراحل عقب الاستقلال عدة مسؤوليات في الدولة الجزائرية من بينها وزيرا للخارجية ومستشارا للرئيسين هواري بومدين والشاذلي بن جديد كما حمل الراحل حقيبة التربية والتعليم في عدة حكومات

الرئيس تبون يعزي

وقدم رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون تعازيه في وفاة المرحوم أحمد طالب الإبراهيمي، في رسالة هذا نصها:

“إلى عائلة المرحوم أحمد طالب الإبراهيمي
بسم الله الرحمان الرحيم

﴿مِنَ الْمُؤمِنينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبدِيلاً﴾
صدق الله العظيم

اللهُ أكبرُ،
شاءَ الـمَولى تباركَ وَتَعالى أَن يَتَوَفَّى الدُّكتورَ الـمَرحوم أحمَد طالب الإبراهيمي، سَليلَ بيتِ العِلمِ وَالوَرَعِ، وَبرَحيلِهِ تَفْقِدُ الجزائرُ اِسمًا مذكورًا بِحُظوَةِ وَمكانَةِ الشّخصياتِ الوطنيّةِ ذاتِ القَدْرِ الـمُستَحقِّ والـمَكانَةِ الـمَرمُوقَة .. فَلَقَد جَمَعَ الرّاحلُ خِصالَ حِكمَةِ السّياسيِّ وَرَصانَةَ الـمُثَقَّفِ وَوَطنِيَّةَ الـمُناضِلِ الـمُجاهِدِ، مُنذُ أنِ التَحَقَ فَتِيًّا بِالاتّحادِ العَامِّ للطَّلبَةِ الـمُسلِمينَ الجَزائِريّينَ في خمْسينيَّاتِ القَرنِ الـمَاضي وَطيلَةَ مَسَارِهِ الحَافِل بالـمَهامِّ وَالـمسؤوليَّاتِ السّاميةِ، الّذي رَفَعَهُ إلى مَقَامِ خِيرَةِ رِجَالاتِ الدَّولَةِ الوَطنيّينَ الأوفيَاءِ الغَيُورينَ عَلى الجَزائر.
وَفي هذا الـمُصابِ الأليمِ، أَتوَجّهُ إليكُم بخالِصِ التّعازي وَصادِقِ الـمُوَاسَاةِ، داعيًا الـمَولى عَزَّ وَجَلَّ أنْ يَتَغَمَّدَ فَقيدَنَا برَحمَتِهِ الواسِعةِ وَيُسكِنَهُ جَنَّةَ الرِّضوانِ معَ الصِّدّيقِينَ وَالشُّهداءِ وَالصَّالحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقا .. وَأَنْ يُلهِمَكُم جَميعًا جميلَ الصَّبرِ وَالسّلوَان ..
إنَّا للهِ وَإنَّا إِليهِ رَاجِعُون”.

﴿ يَا أَيّتُها النّفْسُ المُطمَئِنّةُ * ارْجِعي إلى رَبِّك ِرَاضِيةً مرضيّةً * فادْخُلِي في عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾”
صدق الله العظيم

#أحمد طالب الإبراهيمي#الثورة التحريرية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي