بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح لافت خلال تنقلها إلى ولاية سطيف شرق الجزائر لمشاركتها في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الدموية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي، قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش و قدماء المحاربين الفرنسية، أليس روفو، إنه “يجب التحلّي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما هو”.
وفي اعتراف ضمني بالمجازر، وصفت الأحداث بأنها “مأساوية” وقعت في الوقت الذي كانت تحتفل فيه فرنسا بالنصر في الحرب العالمية الثانية.

روفو قالت أيضا إن هذا القرار من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون وإرادة تمتد عبر الزمن، لمواجهة التاريخ كما حدث، في حقيقته، والقيام بذلك مع احترام جميع الذاكرات.

وجاءت تصريحات المسؤولة الفرنسية تزامناً مع عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر للمشاركة في إحياء ذكرى المجازر.
وتأتي هذه المواقف الفرنسية في إطار محاولات لفتح باب الحوار مع الجزائر من ملف الذاكرة.



























