بوابة الجزائر الإخبارية : في سقطة إعلامية جديدة تكشف حجم الهوس الإعلامي لأبواق فانسان بولوريه اليميني المتطرف بكل ماهو جزائري الذي لا يفوت الفرصة لنفث سمومه تجاه الجزائر ليروج هذه المرة على شاشة “سي نيوز” لسرديات مضللة حول علاقة الجزائر بأحداث مدينة سبتة الإسبانية التي شهدت أكبر موجه هجرة في العصرالحديث بعد فرار نحو ستين ألف مهاجر مغربي غير نظامي من جحيم محمد السادس ليلة احتفاله بمراسم ما يسمى “ب“عيد العرش” حيث تجدد طقوس العبودية على الشعب المغربي المغلوب على أمره
🚨إعلام بولوريه المتحامل على #الجزائر 🇩🇿 في سقطة إعلامية جديدة يروج لسرديات مضللة حول علاقة الجزائر باحداث #سبتة 🇪🇸 !
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 2, 2026
🚨المدير المركزي السابق لشرطة الحدود في #فرنسا 🇫🇷 دون أي وثائق أو إحصائيات رسمية : "معظم المهاجرين نحو جيب سبتة جزائريون بنسبة 60%، و35% مغاربة 🇲🇦 ،إضافة إلى… pic.twitter.com/uDHv6BgrEB
المدير المركزي السابق لشرطة الحدود في فرنسا فرنان غونتييه ودون أي وثائق أو إحصائيات رسمية تدعم النسب المغلوطة التي أوردها زعم أن “معظم المهاجرين نحو جيب سبتة جزائريون بنسبة 60%، و35% مغاربة،إضافة إلى 5% من غرب إفريقيا، من مالي والسنغال وساحل العاج وغيرها“. في حين ركزت التقارير الاعلامية والإحصائيات والتصريحات الرسمية للمسؤولين الإسبان على أن غالبية المتدفقين إلى مدينة سبتة ينحدرون من المغرب بحكم القرب الجغرابي وإمكانية التسلل إلى المدينة الإسبانية عبر الأراضي المغربية كما وثقت مقاطع فيديو مصورة لعبور آلاف المغاربة انطلاقا من الجانب المغربي وكذا فضحت تورط النظام المخزني في تسهيل دخولهم إلى الأراضي الإسبانية
كما بدا في تصريحاته قدر من التناقض،في مفارقة تكشف زيف ادعاءاته إذ تحدث عن التزام “السلطات المغربية” بإعادة المهاجرين الذين دخلوا سبتة بصورة غير نظامية، معتبرًا أنهم “ناطقون بالفرنسية ولديهم روابط عائلية وتقليدية مع فرنسا”، وهو ما دفعه إلى القول إن جزءًا منهم قد يتجه لاحقًا نحو الأراضي الفرنسية
من جانبه رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، وجه اتهامات مباشرة إلى المغرب، مؤتكدا أن السلطات المغربية تستخدم مواطنيها «أداة للضغط» على إسبانيا وزعزعة استقرار سبتة وإثارة القلق بين سكانها
صحيفة “The Telegraph” البريطانية الشهيرة أكدت أن التدفق المفاجئ لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة لم يكن مجرد حدث عابر، بل يثير شبهات لدى مسؤولين في أجهزة استخبارات غربية بشأن احتمال استخدام المغرب ملف الهجرة وسيلة للضغط السياسي في ظل التوترات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد. وأضافت الصحيفة أن هذه التوترات ارتبطت، بحسب مصادرها، بمساعي الحكومة الإسبانية لتعزيز تعاونها الطاقوي مع الجزائر وإبرام صفقات جديدة في مجال الغاز.
كما نقلت الصحيفة عن عدد من المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة ليلًا قولهم إنهم تلقوا تشجيعًا من عناصر الأمن المغربي على طول الطريق لمواصلة العبور،









