
حل وزير الداخلية الجزائري ابراهيم مراد ووزير المجاهدين العيد ربيقة في تونس من خلال المعبر الحدودي ببلدية الحدادة الجزائرية التابعة لولاية سوق أهراس (أقصى الشرق الجزائري) وكان في استقبال الوفد الجزائري بساقية سيدي يوسف التونسية عدد من المسؤوليين التونسيين وسيشرف الوفد الجزائري والتونسي على الاحتفالات الرسمية للذكرى 66 لمجازر ساقيـة سيدي يوسـف التي تعد محطة مفصلية في تاريخ الثورة الجزائرية وتؤرخ لتلاحم عظيم بين الشعبين الجزائري والتونسي الذي احتضن الجزائريين على أراضيه ودفع الفاتورة غاليا عقب عدوان فرنسي غاشم استهدف سوق أسبوعي ومدرسة للأطفال وهو ما خلف استشهاد أكثر من 80 جزائريا وتونسيا



















