بوابة الجزائر الإخبارية : كشف الإعلامي الجزائري مهدي غزار، حصريا على قناة الجزائر الدولية،أن 320 شابًا جزائريًا عادوا بالفعل إلى أرض الوطن، وقاموا بتسوية وضعيتهم، إستجابةً لنداء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وأوضح المتحدث أن هؤلاء الشباب الجزائري عادوا إلى أرض الوطن بمفردهم، ودون أي مضايقات أمنية أو مرافقة إلى الحدود مؤكدا أن خيار العودة تم طواعية لأن رجلًا واحدًا أقنعهم بالعودة،في إشارة إلى الرئيس تبون.
كما فتح مهدي غزار النار على وسائل الإعلا م الفرنسية بالأخص إعلام بولوريه ووجوه اليمين المتطرف التي حولت شاشات “سي نيوز” الى ساحة لتصفية حساباتهم مع الجزائر من خلال فتح ما يعرف بملف “OQTF” في فرنسا.

وبتاريخ 11 جانفي الماضي وجّه رئيس الجمهورية في ختام اجتماع مجلس الوزراء ،نداء إلى “الشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشّة وغير قانونية”ممن دُفع بهم إلى الخطأ عمدا من قبل أشخاص اعتقدوا واهمين أنهم سيُسيئون إلى مصداقية الدولة بهدف استعمالهم بالخارج ضد بلدهم.معلنا اتخاذ قرار بتسوية وضعياتهم.
الرئيس الجزائري ،أوضح خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء، أن معظم هؤلاء الشباب لم يقترفوا سوى جنح صغيرة، كالتخوف من مجرد استدعاء من قبل الشرطة أو الدرك الوطني لسماعهم حول وقائع لها بالنظام العام أو أشياء أخرى من هذا القبيل.
كما أشار إلى وجود محاولات لاستغلال الإحصائيات المتعلقة بالحرقة ،لتشويه سُمعة الجزائر، بهدف بث الارتباك بين الشباب ليفروا من الجزائر بصفة غير قانونية..
وبناءً عليه، أعلن أن مجلس الوزراء، برئاسة رئيس الجمهورية، وبالتوافق بين مختلف مؤسسات الجمهورية، قرر تسوية وضعية هؤلاء الجزائريات والجزائريين، شريطة التزامهم بعدم العود.
وأكد أن تنفيذ هذا القرار سيُسند إلى القنصليات الجزائرية بالخارج، إلى غاية عودة المعنيين إلى أرض الوطن.
ويُستثنى من هذا الإجراء كل من تورّط في جرائم إراقة الدماء، والاتجار بالمخدرات، وتجارة الأسلحة، وكذا كل من تعاون مع أجهزة أمنية أجنبية بهدف المساس بأمن ومصالح الجزائر.










