بوابة الجزائر الاخبارية: قال مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام لدى الكرسي الرسولي في روما، طلال خريس في تصريح لقناة فرانس 24 أن في إيطاليا هناك ترحيب دائم بالعلاقة مع الجزائر إن كان من المعارضة أو من الحكومة ، متوقعا أن يكون لزيارة البابا إلى الجزائر انعكاس كبير جدا لأن هناك الجمعيات الكاثوليكية مهتمة جدا بهذه الزيارة وقد تصبح الجزائر ومدينة عنابة بشكل عام مزار ديني وللحوار المهم.”

وشدد خريس على أن زيارة البابا لأي دولة تتضمن “التقاءه مع رئيس الدولة وزيارة المعالم الأساسية، وهناك احترام كبير من قبل قداسة البابا للجزائر.” وأردف قائلا إن الزيارة “تصبح زيارة روحية دينية حيث ينتقل إلى عنابة، وهناك يلتقي مع الكاثوليك وقد يأتي عشرات الآلاف من جميع أنحاء أفريقيا ليلتقوا مع البابا.”
واعتبر أن هذا “يدل بأن الكنيسة الكاثوليكية تعتقد بأن الجزائر التي لم تضطهد المسيحيين وهناك مساحة كبيرة للحريات في الجزائر أن تكون جسرا مهما بين أفريقيا وأوروبا كما أراد القديس أوغسطين.”
وفيما يتعلق بدعوات ثلاث منظمات دولية للبابا لإثارة قضايا الحقوق والحريات، علق خريس قائلا: “نحن نتابع هذه المنظمات بانتظام، وهي مواقف موسمية ليست مواقف ثابتة.”
وأقر بأنه “قد يكون هناك تضييق على بعض الحريات والجزائر تتفهم ذلك،” مؤكدا على ضرورة “الأخذ بعين الاعتبار بأن الدستور الجزائري يميز بين الدولة وبين الأديان ويكفل حرية الأديان.”
وأفاد بأن “قد تكون هناك بعض التحديات ولكنها أقل بكثير من دول عديدة حيث المسيحيون يهجرون ويلاحقون ويقتلون وتدنس رموزهم الدينية.”
وخلص إلى أن “الجزائر تبقى دولة حقيقة منفتحة جدا على جميع الأديان وتكفل حريتهم” .






























