بوابة الجزائر الاخبارية: في الوقت الذي كانت فيه الجماهير الجزائرية تنتظر مواجهة كروية عادلة أمام منتخب الأرجنتين في افتتاح مشوار كأس العالم، تحولت المباراة إلى مادة دسمة للجدل التحكيمي بعد اللقطة التي هزت الرأي العام الرياضي العالمي، عندما تدخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعنف على المدافع الجزائري عيسى ماندي دون أن يتلقى حتى بطاقة صفراء، رغم أن العديد من المحللين والحكام السابقين اعتبروا اللقطة تستوجب بطاقة حمراء مباشرة.

وكان المنتخب الوطني الجزائري صامدا أمام الضغط الأرجنتيني عندما جاءت اللقطة المثيرة للجدل، حيث دهس ميسي ساق ماندي بطريقة عنيفة وصفها العديد من المتابعين بأنها تهدد سلامة اللاعب بشكل مباشر. ورغم وضوح اللقطة، لم يتدخل الحكم البولندي مارشينياك ولم تتم مراجعتها عبر تقنية الفيديو بالشكل الذي كان ينتظره الجميع.

ولم يقف النقد والجدل الذي دار حول قضية ميسي عند نجوم كرة القدم سابقا، فحتى الصحافة العالمية على غرار RMS، وموقع فوتبول، وكذا عدة مواقع صحفية عربية تحدثوا عن الطرد المستحق لنجم برشلونة السابق، حيث أجمع متتبعو كرة القدم، على أن الطرد كان مستحقا، ولو تحقق لكانت معطيات اللقاء تتغير تماما خاصة وأن “البرغوث” كان وراء ثلاثية المنتخب الأرجنتيني.

وما زاد من غضب الجماهير الجزائرية هو أن حالات أقل حدة شهدت تدخل تقنية الفيديو وطرد اللاعبين دون تردد، بينما في لقطة ميسي اختفى الـVAR بشكل غريب، وكأن قوانين اللعبة تتغير عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر نجوم كرة القدم العالمي.
لا أحد ينكر قوة المنتخب الأرجنتيني ولا القيمة الفنية لميسي، لكن ذلك لا يمنحه حصانة من تطبيق القانون. لو تم طرد اللاعب في تلك اللحظة، لكانت المباراة سارت في اتجاه مختلف تماما، خاصة أن المنتخب الجزائري كان لا يزال في أجواء اللقاء ولم يكن قد انهار دفاعيا بعد.
الحديث اليوم في مختلف المنابر الرياضية ليس فقط عن ثلاثية الأرجنتين، بل عن لقطة أصبحت عنوانا للظلم التحكيمي الذي شعر به الجزائريون في لقطة مدلل الفيفا.












