بوابة الجزائر الإخبارية : نجح أفراد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمدية، في وضع حد لعصابة إجرامية مشتبه فيهم في “قضية المضاربة غير المشروعة وتسويق القهوة المغشوشة داخل ورشة سرية”.
وأوضح بيان صادر عن مصلحة الإعلام والاتصال بقيادة الدرك الوطني، اليوم الثلاثاء، أن العملية أسفرت عن “توقيف 08 أشخاص وحجز كميات كبيرة من مادة القهوة المغشوشة والمخلوطة بنواة التمر، قدرت بـ346 قنطاراً بإحدى الورشات السرية، تنشط تحت غطاء نشاط حرفي في مجال تحميص وطحن مادة القهوة وتسويقها للإستهلاك البشري تحمل علامات تجارية مختلفة”.
وحسب المصدر فقد جاءت القضية بناء على تحريات ميدانية لعناصر المجموعة، “تفيد تواجد ورشة سرية ببلدية سيدي الربيع تنشط في تحميص وطحن مادة القهوة مع خلطها بنواة التمر”.

وفي هذا الصدد، تم مداهمة وتفتيش الورشة السرية، حيث تم حجز الكمية السالف ذكرها من منتوج القهوة المغشوشة، إلى جانب مجموعة من “المعدات والوسائل المستعملة في التحميص والخلط”.
وأشار البيان إلى أنه “تم تمديد الإختصاص لولاية الجزائر أين تم تفتيش ورشة ثانية ببلدية أولاد شبل، حيث تم حجز معدات كانت تستعمل في توظيب القهوة المغشوشة
كما اتضح أن صاحب الورشة السرية يستعمل “علامات تجارية غير مصرح بها لدى المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية، تقليد علامات تجارية معروفة في السوق الوطنية، حيث أثبتت التحاليل المخبرية أن القهوة مغشوشة ومخلوطة بنواة التمر”.

وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تم إتلاف القهوة المغشوشة مع “تقديم المشتبه فيهم إلى الجهات القضائية لإرتكابهم جنح المضاربة غير المشروعة عن طريق الاحتيال، إنشاء ورشة سرية تعمل تحت غطاء نشاط حرفي، التهرب الضريبي ممارسة نشاط تجاري قار دون القيد في السجل التجاري تقليد علامات تجارية مسجلة”.
كما ارتكب المشتبه فيهم جنح أخرى تمثلت في “إصدار واستعمال فواتير وهمية أو مزورة تثبت وقائع غير صحيحة ماديا وعدم التبليغ عن جنحة في القانون العام وضد الصحة العمومية”.

وتندرج هذه العمليات “في إطار مكافحة مختلف الجرائم المرتبطة بالغش في بيع المواد الغذائية وممارسة الأنشطة التجارية التدليسية”.


































