بقلم: علاء الدين.ج
بوابة الجزائر الإخبارية: حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة له في مأدبة إفطار بإسطنبول اليوم الجمعة، من محاولات جر بلاده إلى أتون الحرب على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن أولوية تركيا هي الحفاظ على البلاد بعيداً عن “حفرة النار”.
وقال أردوغان: “نتحرك بحذر ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات التي تهدف إلى جرّ بلادنا إلى أتون الحرب”، مشيراً إلى أن تركيا تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة ضد كل تهديد ينتهك مجالها الجوي، “كما حدث الليلة الماضية”.
ودعا الرئيس التركي إلى توخي الحذر الشديد تجاه “الاستفزازات الطائفية والعرقية التي يجري تضخيمها بالتزامن مع الهجمات على إيران“، مؤكداً أن التماسك الداخلي كفيل بكسر “الأيدي الغريبة التي تمتد إلى استقلالنا ومستقبلنا”. وأضاف أن تركيا تدخل فترة جديدة تتطلب زيادة وتيرة العمل والتحلي بمزيد من المرونة والجرأة.
وفي الشأن الإقليمي، انتقد أردوغان بشدة الموقف الدولي تجاه ما يحدث في سوريا وغزة، قائلاً: “بعض الدول تجاهلت الظلم والإبادة الجماعية فيما دعمت دول أخرى مرتكبي الإبادة الجماعية مثل إسرائيل”. وأضاف أن “مأساة عشرات الآلاف من أطفال سوريا وغزة الذين أبيدت أسرهم بالكامل لم تحظ بالاهتمام مثلما حظي به طائر بطريق منفصل عن قطيعه بسبب الضمير المزيف للعالم الافتراضي”.

وتابع: “في عالم أصيب بشلل الضمير نخوض معاً في تركيا نضالاً لنكون ضميراً للإنسانية“، مؤكداً أنه “ما دمت حياً سنقف إلى جانب المظلومين ولن نرضخ للظلم ولن نصمت أو نخضع للضغوط”، واختتم بالقول إنه باستثناء قلة قليلة من الدول والمؤسسات والمنظمات “صاحبة الضمائر والشجاعة، لم يقف أحد ضد المظالم في منطقتنا ولم يسعَ أحد لإيقافها”.













