مساهمة: سليم حلاب
بوابة الجزائر الإخبارية: المغرب حاول عبثا عبر مؤتمر موازي بالرباط أن يقدّم نفسه كفاعل دبلوماسي إنساني يركز على ضحايا الإرهاب في إفريقيا ليكسب التعاطف بعد الطوق الذي فرضه علي نفسه بسبب التهور والتصرفات الصبيانية يحسب كل شعوب الأرض علي مستوي وتفكيره ويقوم بتمرير أجنداته الخبيثة بينما الجزائر عززت وتعزز حضورها المؤسساتي الشرعي داخل الإتحاد الأفريقي بحكم إنها تشغل منصب نائب للاتحاد الأفريقي مؤكدة أنها عاصمة القرار القاري وأن شرعيتها متجذرة في التاريخ الثوري وعلاقاتها المتينة مع دول الجنوب.

التنافس بين الطرفين يتجلى في مواجهة بين الشرعية المؤسسية الجزائرية والمبادرات الدبلوماسية المغربية السخيفة حيث يواجه المغرب تحديات التفويض الرسمي الذي أدهش حتى الأمم المتحدة عن سبب التوقيت وماهي نتائج وبيان الملتقي الذي سوف يعتمد كمنصة موحدة ناطقة باسم حقوق الشعوب الأفريقية بينما مستندة إلى جذور قوية تمنحها ثقة أكبر في محيطها الأفريقي.

البعد الجيوسياسي يتجاوز البروتوكول ليشمل ملفات الأمن والطاقة والهجرة حيث يسعى الطرفان إلى بناء تحالفات استراتيجية تعزز النفوذ القاري وتؤثر في صياغة السياسات المستقبلية.
الرمزية الجزائر تجسد القرار والمغرب يجرب أو الحد الادني يحاول ويجتهد التأثير وفي قلب إفريقيا تُكتب فصول جديدة من دبلوماسية الرموز حيث لا يكفي مجرد الحضور بل تُقاس الشرعية بعمق الجذور ووضوح الرؤية وأفريقيا بحاجة الي منصة قوية وضابط إيقاع من اجل استرجاع حقوقها المسلوبة من الاستعمار الغابر الذي جثم علي صدور الأفارقة ونهب لقمة العيش من أبنائها اما تأتي ب10 أشخاص منبوذين حتي في أحزابهم و5 أشخاص من مخلفات حلف وارسو وتنصب نفسك ناطق باسم أفريقيا خبثا واحتيال وأنت المتهم الأول بحكم أن آخر مستعمره بإفريقيا الصحراء الغربية يحتلها المغرب ويشرد شعبها ويسرق حقوقهم المشروعة.






































