بوابة الجزائر الإخبارية: في جديد التطورات للأوضاع على الساحة اليمنية، اشتدت المواجهة الميدانية بين السعودية والإمارات بشكل غير مسبوق في محافظة حضرموت شرقي البلاد،ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الساعات القليلة القادمة.

واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات “درع الوطن” وهي القوات الموالية للحكومة الشرعية في محافظة حضرموت، والمدعومة من السعودية ، ومليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الامارات التي أصبحت معروفة بعملياتها العدائية والتي تضر بمصالح الأمة العربية، وجاءت الاشتباكات بعد إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي صباح أمس الجمعة إطلاق عملية “استلام المعسكرات” لتسلّم المواقع العسكرية من قوات الانتقالي الجنوبي “بطريقة سلمية ومنظمة .
و اندلعت اشتباكات بين قوات درع الوطن وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل معسكر اللواء 37 في الخشعة بوادي حضرموت،وهي أكبر قاعدة عسكرية بالمحافظة اليمنية.
عقب ساعات من انطلاق العملية، أعلن الخنبشي السيطرة الكاملة على المعسكر، وقال إن قوات درع الوطن بدأت التحرك نحو مدينة سيئون، داعيا مقاتلي المجلس الانتقالي إلى إلقاء السلاح والانسحاب فورا، حقنا للدماء ومنعا لأي تصعيد.
واستهدفت قوات درع الوطن، مواقع لقوات “المجلس الانتقالي” في محيط معسكر الخشعة بوادي حضرموت، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
من جانبه، نفى المتحدث باسم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب سقوط معسكر الخشعة، مؤكدا أن “القوات ثابتة في جميع مواقعها بالمحافظة ولم تتزحزح”.
بدوره، دعا أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في منشور على موقع إكس إلى “إعلان التعبئة العامة للشعب الجنوبي في حضرموت، ومواجهة الغزو القادم من القوات الشمالية”.
كما أعلن رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي بدء فترة انتقالية مدتها عامان تمهد لإجراء استفتاء على استقلال الجنوب.
وفي وقت سابق صرح محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن السلطة المحلية، وبالتنسيق مع السعودية، بذلت جهودا سياسية من أجل التهدئة، لكنها قوبلت برفض أي حلول مسؤولة، لافتا إلى إعداد ممنهج لخلق فوضى عارمة” من قبل ميليشيا الإنتقالي.
والسبت، أعلن محافظ حضرموت القائد العام لقوات “درع الوطن”، سالم الخنبشي، ، إتمام عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل واستكمال انتشار القوات في كل المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.





































