بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت صحيفة “الخبر” الجزائرية، بأن محكمة فلاوسن بوهران الواقعة عبر الجزائر، أدانت أمس الثلاثاء غيابيا الكاتب الفرانكو جزائري كمال داود، بثلاثة سنوات سجن نافذة وغرامة قدرها 5 مليون دج.

ويتابع الكاتب كمال داود بتهمة إفشاء أسرار مهنية لإحدى مريضات زوجته الطبيبة النفسية إزاء شكوى رفعتها المدعية الجزائرية سعادة عربان إحدى ضحايا العشرية السوداء.

واتهمت عربان كمال داود وزوجته باستغلال قصة حياتها كضحية إرهاب في روايته الشهيرة التي نال بها جائزة “غونكور” الفرنسية المرموقة عام 2024 “حوريات” من خلال ملفها الطبي المتواجد عند زوجته أثناء عملها بمصلحة الأمراض العصبية بوهران.
وتدور أحداث رواية “حوريات” باختصار عن فتاة تدعى “أوب”، نجت في سن السادسة من محاولة ذبح على يد إرهابيين خلال العشرية السوداء في الجزائر، وهو ما دفع بسعادة عربان إلى التأكيد بأن القصة في الرواية التي نالت شهرة واسعة تمثلها وروتها لمعالجتها النفسية زوجة كمال داود.

وعلى إثر ذلك رفعت عربان دعوتين قضائيتين الأولى في الجزائر والثانية في فرنسا ضد الكاتب كمال داود وزوجته بتهمة استغلال قصتها في عمل أدبي دون موافقتها وانتهاك السرية الطبية والتشهير بضحايا الإرهاب.
























