بوابة الجزائر الإخبارية: استنكر اللقاء السوري الوطني بشدة حملات التضليل الإعلامي التي تقوم بها بعض المنصات الإخبارية، والتي تروج لمعلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة حول الأوضاع في سوريا والعلاقات السورية-الجزائرية. وأكد الفصيل السياسي السوري أن ما يتم تداوله عن وجود جنود وضباط جزائريين في سوريا أو مزاعم مشاركة مقاتلين من البوليساريو في القتال لا يعدو كونه افتراءات تهدف إلى تشويه الحقائق والإساءة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

كنا ثمن اللقاء السوري الوطني الموقف الرسمي الجزائري الداعم لسوريا، والذي تُرجم من خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، حيث أكد خلالها التزام الجزائر بدعم سوريا في المحافل الدولية، لا سيما في مساعي رفع العقوبات المفروضة عليها، إلى جانب تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

كما رفض اللقاء الوطني السوري بشكل قاطع الترويج لما يسمى بـ “جبهة الإنقاذ السورية” التي يقودها المدعو فهد المصري، وهو شخص لا يمتلك أي صفة رسمية، ويتعمد استغلال التوترات الإقليمية لتحقيق أجندات مشبوهة تخدم جهات معادية لسوريا وللوحدة العربية.



























