بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن المخابرات الخارجية المغربية غيرت ” التكتيك ” في تنفيذ عملياتها القذرة في سياق المواجهة الدائرة مع الجزائر فبعد فشل أسلوب الرشاوى وشراء الذمم اقليميا ودوليا و سياسة شيطنة الجزائر وتشويه مؤسسات الجمهورية عبر حملات تكالب إعلامي بالوكالة المنتهج من نظام المخزن المغربي،

عدة مؤشرات قوية الآن تدل على بصمة جهاز الاستخبارات الخارجية المغربية في سلسلة عمليات شهدتها فرنسا كان آخرها ما حدث في معرض باريس وحرق مطعم جزائري شهير في قلب باريس كان يروج للمطبخ و للثقافة والهوية الجزائرية ثم تجنيد مرتزقة جزائريين وعرب وتكليفهم بمهام قذرة كان آخرهم هشام عبود الذي يصفه الكثيرون بجرذ المجاري الباريسية .

في البداية وبأوامر من رئيس جهاز المخابرات الخارجية المغربية ياسين المنصوري الذي وجه تعليماته لسفيرة المغرب بفرنسا سميرة سطايلي لارسال مجموعة من المرتزقة المغاربة للتشويش على جناح الجزائر بمعرض باريس 2026،حيث وثقت مقاطع فيديو قيام أشخاص برفع الأعلام المغربية وإطلاق شعارات استفزازية بالقرب من الفضاء الجزائري، ما تسبب في مشادات كلامية استدعت تدخل الأمن لتفادي تأزم الوضع.
وبعد أيام فقط، تعرّض مطعم «نوميديا» الجزائري في الدائرة العشرين بباريس لحريق مفتعل، وفق ما رجّحته المعطيات الأولية الأولية،فيما باشرت السلطات الفرنسية تحقيقًا للكشف عن ملابسات الحادث والمتورطين فيه.
وأثارت هذه الحوادث التي تحمل بصمات مغربية، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن الأمر يتجاوز الحوادث المعزولة، ليدخل ضمن حملة ممنهجة تستهدف كل ما يرمز إلى الجزائر في فرنسا، بالتزامن مع تصاعد الحملات الإعلامية والرقمية المعادية لدفع أموال طائلة وتوفير الحماية لمرتزقة جزائريين محل أوامر بالقبض صادرة عن القضاء الجزائري ولهم صلات بالتنظيم الإرهابي “ماك “.



















