بوابة الجزائر الإخبارية : وجّه الحاكم العسكري في النيجر عبد الرحمن تياني الخميس اتهامات، دون تقديم دليل، لرؤساء دول فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الهجوم الذي استهدف مطار نيامي الدولي، وفق ما أفادت به وكالة “رويترز“.

وبحسب الوكالة، فقد سُمع دوي إطلاق نار وانفجارات قوية حول المطار، الأربعاء، في ما وصفه مصدران أمنيان بأنه “هجوم إرهابي”، قبل أن يعود الهدوء إلى العاصمة صباح الخميس.
سمعناهم ينبحون، وعليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا
واتهم تياني الرئيس إيمانويل ماكرون وباتريس تالون رئيس بنين والحسن واتارا رئيس كوت ديفوار بالاسم، في تصريحاته للتلفزيون الحكومي بعد زيارته للقاعدة الجوية، وتعهد بالرد. وقال أيضًا: “سمعناهم ينبحون، وعليهم أن يتأهبوا لسماع زئيرنا”، ما يشير لمزيد من التدهور في العلاقات بين بلاده والبلدين الأفريقيين اللذين يعتبرهما من وكلاء باريس في المنطقة.

ولم يتسن بعد الاتصال بمكاتب رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج للتعليق.
كما شكر تياني القوات الروسية المتمركزة في القاعدة على “الدفاع عن قطاعهم”. ومنذ استيلائهم على السلطة، قطع الحكام العسكريون في نيامي علاقاتهم مع القوى الغربية ولجأوا إلى موسكو للحصول على دعم عسكري لمواجهة حركات تمرد.

وأفاد التلفزيون الحكومي النيجري بأن أحد المهاجمين القتلى مواطن فرنسي، وعرض لقطات أظهرت عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض. لكن لم يقدم دليلاً على ما ذكره.
كما أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن شاهد، بأن الشركات والمدارس فتحت أبوابها الخميس في المدينة التي يقارب عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، وكان الناس يتنقلون بحرية باستثناء منطقة مطوقة قرب المطار تحرسها قوات الدفاع والأمن بشكل مكثف.
“مخزون اليورانيوم لم يتأثر بالهجوم”
ووصف مصدران أمنيان الواقعة بأنها “هجوم إرهابي” وقالا إن السلطات عززت الإجراءات الأمنية حول المطار عقب إنذار داخلي بوقوع هجوم وشيك. وقالا إن مخزون اليورانيوم الموجود حاليا في المطار لم يتأثر بالهجوم.
ونقلت سلطات النيجر مسحوق اليورانيوم في أواخر العام الماضي من منجم سومير في أرليت، إلى قاعدة نيامي للتصدير بعد الاستيلاء على المنجم من مجموعة أورانو النووية الفرنسية، وذلك وفقًا لمصدرين آخرين قدرا أن الكمية تبلغ نحو ألف طن من اليورانيوم.

وقالت رويترز نقلا عن شركة (إيه.إس.كيه.واي) للطيران، إن اثنتين من طائراتها تعرضتا لأضرار طفيفة خلال الحادث في أثناء وقوفهما على المدرج، بينما قالت شركة الطيران الوطنية في ساحل العاج إن إحدى طائرتها أصيبت، مما ألحق أضرارا بجسم الطائرة وجناحها الأيمن.
وقالت الشركتان إنه لم يصب أي من الركاب أو أفراد الطاقم لأن الواقعة حدثت خارج ساعات العمل. وقال شاهد من رويترز إن إطلاق نار كثيفا بدأ قبيل منتصف ليل الأربعاء واستمر أكثر من ساعة.








