بوابة الجزائر الإخبارية : ختم المترشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون حملته الانتخابية بتجمع شعبي حاشد بالقاعة البيضاوية (العاصمة الجزائرية ) وأمام الآلاف من أنصاره وطيف سياسي كبير داعم له تطرق المترشح الرئاسي عبد المجيد تبون إلى التركة الثقيلة التي ورثها مجددا تأكيده على أن البلاد كانت على شفير الهاوية والإفلاس وقال تبون بصريح العبارة في معرض حديثه عن حجم الفساد الذي تسببت فيه العصابة على حد تعبيره
“لا نقول عفا الله عما سلف ولن نسامحهم وسيكونون درسا”.
عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون : الجزائر ثالث أقوى اقتصاد في أفريقيا

وجدد المترشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون التزامه بمنح “المكانة اللائقة” للشباب ومراجعة العديد من القوانين الأساسية.
وتعهد المترشح الحر, عبد المجيد تبون, أنه في حال إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لولاية رئاسية ثانية سيمنح الشباب الذي يمثل أزيد من 70 بالمائة من تعداد سكان الجزائر, “المكانة اللائقة” التي يستحقها من خلال اتخاذ عدة إجراءات وتدابير, لاسيما عبر خلق “مناصب شغل جديدة بمرتبات لائقة”.

وبعد أن ذكر بتواجد الشباب اليوم على مستوى المجالس الوطنية والمحلية المنتخبة وكذا في تشكيلة الحكومة, تعهد السيد عبد المجيد تبون بمواصلة “دعم الشباب وتوفير لهم كافة الامكانيات”. وجدد في هذا السياق تعهده باستحداث 450 ألف منصب شغل جديد وإنجاز مليوني وحدة سكنية بمختلف الصيغ, الى جانب رفع الاجور والعلاوات والمنحة الجامعية, بالإضافة الى تخصيص منحة للمرأة الماكثة في البيت وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن. كما تعهد أيضا بخلق 20 ألف مشروع استثماري تشمل عديد المجالات مع تقديم “التسهيلات اللازمة من عقار وقروض بنكية لتمكين بلادنا من التقدم والازدهار وخلق مناصب عمل جديدة”.

عبد المجيد تبون وأمام أنصاره شدد على ضرورة “تجند كل القوى الحية للبلاد ورفع الانتاج الوطني, خاصة الفلاحي منه”, مؤكدا التزامه ب “دعم الفلاحين ووقف استيراد القمح والذرة والشعير ورفع المساحة المسقية”.
#شاهد_أيضا
وعبر المترشح الحر عبد المجيد تبون عن التزامه ب “طي ملف القوانين و الأساسية للمربين (الاساتذة والمعلمون) والأسلاك شبه الطبية في غضون 2025″ مع “تعزيز حماية الطفولة وتعميم اللوحة الرقمية في المدارس”,.

من جهة أخرى, جدد السيد عبد المجيد تبون التأكيد على التزامه بمراجعة التقسيم الاداري واستحداث ولايات جديدة, لاسيما وان الجزائر –كما قال– “لديها ولايات بمساحة دول أجنبية“,

مبرزا أن هذه الخطوة “ستكون مدروسة وهدفها تمكين الولاة من العمل بأريحية مع رؤساء البلديات والتكفل الأمثل بالمواطنين”. وتعهد كذلك بمراجعة قانون البلدية لوضع “الامكانيات أمام الشباب المنتخبين” وإعادة النظر في قوانين أخرى بهدف “تسيير البلاد وفق نظرة استشرافية تحسبا لارتفاع عدد السكان مستقبلا ومن أجل تفادي مختلف الأزمات وتسيير شؤوننا بسلاسة”.

وتعهد المترشح الحر عبد المجيد تبون بمواصلة التكفل بانشغالات الجالية الجزائرية , مذكرا بالاهتمام الذي أولاه للجالية خلال العهدة الرئاسية الاولى, لاسيما من خلال تمكينها من الاستفادة من الحق في التقاعد.
“.
وبعد أن نوه ب”الخطوات العملاقة” التي قطعها الجيش الوطني الشعبي في مسار “العصرنة والاحترافية والتكوين”, التزم السيد عبد المجيد تبون ب “مواصلة هذا النهج والاستمرار في تقوية قدرات الجيش”, مشيرا الى أن الجزائر أصبحت “مستهدفة”, ومشددا في نفس الاطار على ضرورة ان تكون “بلادنا قوية للدفاع عن حرمتها وكلمتها”.
من جهة أخرى, أشاد المترشح الحر باسترجاع الدبلوماسية الجزائرية لمكانتها في الساحة الدولية, مجددا التزامه بمواصلة دعم القضايا العادلة في العالم, وفي مقدمتها القضيتان الفلسطينية والصحراوية وتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره بنفسه, وفقا للشرعية الدولية.

وأكد في ذات السياق التزامه بمواصلة الدفاع عن دولة فلسطين حتى تصبح كاملة العضوية في هيئة الامم المتحدة, مشددا على ضرورة محاكمة مرتكبي جرائم الابادة في حق الشعب الفلسطيني. وختم المترشح الحر عبد المجيد تبون تجمعه الشعبي بدعوة الجزائريين الى التصويت بقوة يوم 7 سبتمبر حتى “تنتصر الجزائر على أعدائها”















