بوابة الجزائر الإخبارية: كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش خلال يوم إعلامي حول دور التلفزيون الجزائري في الترويج للجزائر كوجهة سياحية مميزة، أن وكالته سجلت منذ الفاتح نوفمبر 2022 إلى غاية 15 ماي 2026، ما مجموعه 280 مشروعاً استثمارياً في قطاع السياحة، بقيمة استثمارات مصرح بها تفوق 257,5 مليار دينار جزائري، مع توقع توفير أكثر من 17 ألف منصب عمل مباشر، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع باعتباره أحد المجالات الاستثمارية الواعدة.
الجزائر وجهة سياحية واعدة.. 280 مشروع استثماري في 4 سنوات!
الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”
نفطال” تبحث إنشاء مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر
بوابة الجزائر الإخبارية : بحثت شركة “نفطال” الجزائرية مع شركة “سونيديب” النيجرية مشروع إنجاز ثلاثة مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان في النيجر، بهدف تعزيز قدرات التخزين والتوزيع، وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان.

جاء ذلك،وفقا لما ورد في بيان لنفطال ،خلال ترأس الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” جمال شردود, الخميس بالجزائر العاصمة, برفقة المدير العام للشركة النيجرية للبترول ”سونيديب” علي سيبو حسان, اجتماع عمل خصص لبحث تعزيز التعاون والشراكة في مجال توزيع وتسويق المواد البترولية, وكذا إنشاء ثلاثة مراكز تابعة للشركة الجزائرية لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المراكز من شأنها المساهمة في “تعزيز قدرات التخزين والتوزيع وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان, إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية ومرافقة التنمية الاقتصادية محليا”.
ويأتي هذا اللقاء الذي تم بحضور مجموعة من الإطارات المسيرة للشركتين وكذا ممثلة عن مجمع سوناطراك, وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد وزاري من دولة النيجر إلى الجزائر تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلدين الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية.

وبالمناسبة ذاتها, بحث الجانبان إمكانية إنجاز شركة “نفطال”عددا من المشاريع الأخرى منها مشروع تموين السوق النيجرية بالبنزين بدون رصاص ووقود الطائرات (Jet A1) “بهدف تلبية احتياجات قطاع النقل الجوي والبري بالنيجر وضمان تموين منتظم بهذه المواد الحيوية”.
أما في مجال التكوين ونقل الخبرات, أبدت “نفطال” استعدادها التام لمرافقة إطارات وعمال الشركة النيجرية عبر برامج تكوينية متخصصة تشمل مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بتخزين وتوزيع وتسويق المواد البترولية.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات أخرى على غرار غاز البترول المميع وقود (سيرغاز), ومادة الزفت, “بما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية شاملة ومستدامة تخدم مصالح البلدين”.
وفي الختام, أكد الجانبان على “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد هذه المشاريع, بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في قطاع المحروقات والخدمات البترولية”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الجزائر ترفع انتاجها من الغاز إلى 29 مليار متر مكعب.. وتركيا على رأس المستوردين
بوابة الجزائر الإخبارية : ارتفع إجمالي إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي خلال الربع الأول من عام 2026 إلى 29 مليار متر مكعب، مقارنة بنحو 27.86 مليار متر مكعب في الربع المماثل من عام 2025، وذلك بزيادة 1.14 مليار متر مكعب،فيما تربعت تركيا على رأس قائمة مستوردي الغاز الجزائري بواردات قدرت ب1.02 مليون طن،وفقا لبيانات حديثة حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة.

وأظهرت البيانات صعود إنتاج الغاز الجزائري إلى 9.66 مليار متر مكعب (11 مليار قدم مكعبة يوميًا) في مارس الماضي، مقارنة بنحو 9.29 مليار متر مكعب (10.6 مليار قدم مكعبة يوميًا) في الشهر نفسه من العام المنصرم.
كما ارتفع إجمالي استهلاك الغاز في الجزائر إلى 5 مليارات متر مكعب خلال مارس الماضي، مقارنة بـ4.59 مليار متر مكعب خلال الشهر المقارن من 2025،واستحوذ قطاع توليد الكهرباء والتدفئة نحو 1.72 مليار متر مكعب؛ إذ يعتمد القطاع على الغاز بنسبة تصل إلى 99%.
وبخصوص صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي والمسال خلال شهر مارس الماضي عند 4.33 مليار متر مكعب، دون تغيير ملحوظ عن مستوى الشهر نفسه من العام المنصرم البالغ 4.39 مليار متر مكعب.

وتمثل الصادرات عبر الأنابيب الجزء الأكبر بنحو 3.15 مليار متر مكعب خلال الشهر الماضي، ارتفاعًا من 2.86 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي.
بينما تراجعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 1.178 مليار متر مكعب خلال مارس الماضي، مقارنة بـ1.52 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام المنصرم.
وعلى صعيد الأداء الفصلي، سجّلت صادرات الغاز المسال تراجعًا خلال الربع الأول من عام 2026 لتصل إلى 2.04 مليون طن (2.77 مليار متر مكعب).
واستحوذت 6 دول أوروبية على صادرات الغاز المسال الجزائري خلال الربع الأول، حيث تصدرت تركيا قائمة مستوردي الغاز الجزائري بواردات قدرت ب1.02 مليون طن تلتها فرنسا ب610 آلاف طن،متبوعة بالمملكة المتحدة ب140 ألف طن،وإيطاليا ب130 ألف طن، وإسبانيا ب74 ألف طن،ثم كرواتيا ب72 ألف طن.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس
بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى تونس ارتفاعا بنسبة 8% خلال الربع الأول من عام 2026، لتبلغ نحو 694 ألف طن، وذلك حسب ما ذكرته منصة “الطاقة” المتخصصة.

ويأتي ذلك، وفق المنصة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب على الكهرباء في تونس وهو ما أدى إلى رفع وارداتها من الغاز الجزائري.
وأوضحت منصة “الطاقة”، أن زيادة الإمدادات القادمة من الجزائر أسهمت في رفع إنتاج الكهرباء في تونس بنسبة 7% ليصل إلى 4493 غيغاواط/ساعة، فيما اعتمدت البلاد على الغاز الطبيعي بنسبة 93% لتشغيل محطات التوليد.
الجزائر وكوت ديفوار تعززان شراكتهما الطاقوية باتفاقية إطار مرتقبة
بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري ، مراد عجال، حرص الجزائر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع جمهورية كوت ديفوار إلى مستويات تخدم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزز الأمن الطاقوي الإقليمي، وذلك خلال اجتماع عقده، اليوم الخميس، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير المناجم والبترول والطاقة الإيفواري، مامادو سانكافوا كوليبالي.
ويأتي هذا اللقاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري، في إطار متابعة ملف التعاون بين الجزائر وكوت ديفوار في مجال الطاقة.

وشكّل الاجتماع امتدادا لسلسلة من المباحثات والزيارات التقنية التي قام بها الوزير الإيفواري إلى الجزائر، أعقبتها زيارة وفد رفيع المستوى من إطارات قطاع الطاقة في كوت ديفوار، حيث خصّص اللقاء لتحديد المحاور الأساسية والأولويات الاستراتيجية لمشروع التعاون الجزائري–الإيفواري.
وخلال المحادثات، جدّد الوزير استعداد الجزائر لتلبية احتياجات جمهورية كوت ديفوار عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، لاسيما في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع، إلى جانب المعدات الكهربائية والغازية ومعدات البحث والتطوير.

كما أكد التزام الجزائر بتنفيذ تعهداتها تجاه الطرف الإيفواري، مشدداً على أهمية محور التكوين لفائدة التقنيين والإطارات الإيفوارية، والذي يمكن ضمانه عبر مدارس التكوين المتخصصة التابعة لمجمع سونلغاز.
وأوضح أن تجسيد هذه الالتزامات يبقى مرتبطا بتحديد احتياجات ومتطلبات الجانب الإيفواري بشكل دقيق وفي أقرب الآجال.من جانبه، ثمّن وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، مامادو سانكافوا كوليبالي، مستوى الكفاءة والاحترافية التي لمسها رفقة أعضاء الوفد الإيفواري خلال زيارتهم إلى الجزائر، مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين.

وأكد المسؤول الإيفواري حرص بلاده على تجسيد تعاون فعّال ومستدام مع الجزائر، التي وصفها بالشريك الموثوق بالنظر إلى التزامها الدائم بتنفيذ تعهداتها واحترام التزاماتها.
وتوج الاجتماع بالاتفاق على الشروع في إعداد مشروع اتفاقية إطار بين الوزارتين، تسبقها مراسلة رسمية من الطرف الإيفواري تتضمن تحديدا دقيقا للاحتياجات والطلبات ذات الأولوية، تمهيدا لوضع برنامج تعاون عملي ومتكامل بين البلدين.
رزيق يدعو المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين لاقتحام السوق الإفريقية
بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن الجزائر تعد من أوائل الدول التي ساهمت في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مشيرا إلى أن هذه السوق، التي تضم أكثر من 1.3 مليار مستهلك، تفتح آفاقا واسعة أمام المنتوج الجزائري، لاسيما في ظل الامتيازات الجمركية التي تسمح بتوسيع الصادرات وتعزيز المبادلات التجارية داخل القارة الإفريقية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، اليوم، بمقر الهيئة الجزائرية للصادرات، على افتتاح اليوم الإعلامي الموسوم بـ “الولوج إلى الأسواق الإفريقية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf)”، موضحا أن هذا اللقاء الإعلامي، المخصص حصريا لفائدة المصدرين الجزائريين، يندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى دعم ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين في توجههم نحو الأسواق الإفريقية، وتمكينهم من الاستفادة المثلى من الفرص والمزايا التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأكد رزيق أن توجه الجزائر نحو تعزيز حضورها في السوق الإفريقية يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العليا للبلاد لترسيخ مكانة الجزائر كفاعل اقتصادي محوري في الفضاء الإفريقي، والاستفادة من الديناميكية الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها القارة، مشددا على أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تعد من أكبر الفضاءات الاقتصادية الواعدة عالميًا، بالنظر إلى ما توفره من سوق ضخمة وفرص هامة لتوسيع المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات البينية وخلق سلاسل قيمة إفريقية متكاملة.
وأشار الوزير إلى أن الجزائر كانت من بين الدول السباقة لتجسيد هذا التوجه، من خلال التوقيع والمصادقة على الاتفاق المؤسس للمنطقة، إلى جانب نشر قوائم الامتيازات التعريفية والانطلاق الفعلي للمبادلات التجارية في إطار المنطقة ابتداءً من الفاتح نوفمبر 2024.

كما أوضح أن تنفيذ المنطقة سيكون له أثر ملموس على حجم التجارة البينية الإفريقية، خاصة بعد إلغاء 25 دولة طرفًا للرسوم الجمركية المفروضة على 90 بالمائة من البنود التعريفية منذ الفاتح جانفي 2025، فضلا عن الشروع في التفكيك الجمركي التدريجي لـ7 بالمائة من البنود المتبقية، وصولًا إلى الإلغاء الكامل لها بحلول سنة 2030.
وشدد على أن الاستفادة الفعلية من هذه المزايا تقتضي رفع مستوى الوعي لدى المتعاملين الاقتصاديين بمختلف الآليات والإجراءات المتعلقة بالتصدير نحو الأسواق الإفريقية، لاسيما ما تعلق بقواعد المنشأ، والامتيازات الجمركية، والجوانب اللوجستية والتمويلية، ومتطلبات النفاذ إلى الأسواق.
وفي هذا السياق، جدد رزيق تأكيد حرص قطاع التجارة الخارجية على مواصلة مرافقة المصدرين وتذليل العقبات التي قد تواجههم، من خلال وضع مختلف الآليات والتسهيلات الكفيلة بترقية الوجهة الإفريقية للصادرات الجزائرية، على غرار استحداث الهيئة الجزائرية للصادرات بموجب المرسوم التنفيذي رقم 25-234 المؤرخ في 03 سبتمبر 2025، والعمل على رقمنة إجراءات التصدير عبر إطلاق الشباك الموحد في المستقبل القريب، بما يسمح بتبسيط وتسريع مختلف العمليات المرتبطة بالتصدير.

كما أبرز الوزير النجاح الذي حققه المعرض التجاري الإفريقي الرابع (IATF)، المنظم بالجزائر العاصمة خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 10 سبتمبر 2025، والذي شهد توقيع عقود تفوق قيمتها مليار دولار أمريكي، منها 11.4 مليار دولار لفائدة الجزائر، بما يعكس المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها الجزائر كمنصة اقتصادية وتجارية إفريقية واعدة.وفي ختام كلمته،
دعا رزيق كافة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين إلى اغتنام الفرص المتاحة للتجارة والاستثمار على المستوى القاري، والاستفادة من مختلف التدابير والمزايا التي أقرتها الدولة في مجال دعم ومرافقة التصدير، بما يساهم في تعزيز تموقع الجزائر الاقتصادي داخل القارة الإفريقية، وتكثيف الصادرات خارج قطاع المحروقات، لاسيما في المجالات الصناعية والفلاحية والصيدلانية والخدماتية.
هذا موعد وصول 30 ألف بقرة أميركية إلى الجزائر!
بوابة الجزائر الإخبارية: كشف وزير الفلاحة الجزائري ياسين وليد، عن موعد وصول 30 ألف رأس من الأبقار الحلوب الأمريكية إلى الجزائر في إطار الشراكة مع قطر ضمن مشروع “بلدنا” الجزائري القطري الضخم لإنتاج الحليب.

و خلال استضافته بمنتدى “المجاهد”، قال الوزير الجزائري، إن شحنات الأبقار جرى انتقاؤها من الولايات المتحدة الأمريكية وستصل عبر رحلات جوية إلى ولاية أدرار ابتداءً من شهر نوفمبر المقبل في إطار دعم الإنتاج الوطني.
أسعار الوقود تلتهب في المغرب للمرة الخامسة في ظرف شهر ونصف!
بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يفضح هشاشة الاقتصاد المغربي القائم على التبعية والاستيراد، كشفت منصة “الطاقة” المتخصصة، عن زيادة جديدة لأسعار الوقود في المغرب دخلت حيز التنفيذ بداية من 16 ماي الجاري بسبب استمرار الحرب في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
منصة الطاقة، أفادت بأن سعر البنزين الممتاز في المغرب ارتفع من 14.4 إلى 14.9 درهمًا للتر، بينما استقرت أسعار الغازوال “الديزل” عند 14.50 درهمًا للتر، حيث تعتبر هذه الزيادة هي الخامسة من نوعها في ظرف شهر ونصف فقط.
كما أشارت المنصة، إلى أن مخزونات المغرب من الوقود تراجعت في شهر ماي الجاري، إذ يكفي الغازوال (الديزل) لمدة 48 يومًا فقط، في حين يغطي مخزون البنزين 40 يومًا فقط، مقارنة بشهر أفريل الذي كانت فيه احتياطيات من الديزل تكفي 51 يومًا، ومن البنزين لمدة 55 يومًا، وهو ما يبقي اعتماده على الفحم لتوفير الطاقة.
ويعتمد المغرب على الاستيراد بنسبة 94% لتغطية احتياجاته الطاقية ما يجعله عرضة مباشرة لتقلبات الأسواق العالمية.
مشروع جزائري يتوج بجائزة ثاني أفضل المشاريع عالميا في إسبانيا
بوابة الجزائر الإخبارية: في إنجاز جديد يعكس حضور الجزائر المتصاعد في المشاريع الاستراتيجية الكبرى عالميا، توج مشروع محطة تحلية مياه البحر “الرأس الأبيض” بوهران بالمرتبة الثانية ضمن جوائز Global Water Awards 2026 الخاصة بأفضل مشاريع تحلية مياه البحر لسنة 2026، في إنجاز جديد يعكس حضور المشاريع الجزائرية على الساحة الدولية في قطاع الموارد المائية.

وقد تم الإعلان عن النتائج على هامش القمة العالمية للمياه لسنة 2026 التي احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 ماي الجاري.
ويعد المشروع تابعا للشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع سوناطراك، بينما تولت إنجازه المؤسسة الوطنية للهندسة والبناء، فرع سوناطراك، بالشراكة مع الشريك التكنولوجي الصيني HWTT.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد المكانة المتزايدة للمشاريع الجزائرية في مجال تحلية مياه البحر، خاصة في ظل التوجه نحو تعزيز الأمن المائي والاعتماد على الحلول التكنولوجية الحديثة لمواجهة تحديات الموارد المائية.
مصفاة جزائرية تحتل المرتبة الثانية ضمن أكبر مصافي أفريقيا !
بوابة الجزائر الإخبارية : احتلت مصفاة سكيكدة في الجزائر المرتبة الثانية ضمن قائمة أكبر مصافي النفط في أفريقيا، بقدرة تصل إلى 355 ألف برميل يوميًا، ما يعادل تقريبًا نصف الطاقة التكريرية الجزائرية،وذلك بحسب تقرير حديث صادر عن منصة الطاقة المتخصصة.

وتقود خريطة أكبر مصافي النفط في أفريقيا، 5 دول، مستحوذة على الحصة الأكبر من القدرات التشغيلية داخل القارة
وتلعب مصفاة سكيكدة ، التي أنشئت عام 2009 دورًا مهما داخل منظومة شركة سوناطراك الجزائرية؛ إذ تعمل على تلبية الطلب المحلي، وتدعم صادرات الجزائر من المنتجات النفطية.

وفقا للتقرير،يوجه نحو 52% من إنتاج مصافي سوناطراك إلى السوق المحلية لتغطية احتياجات الوقود الأساسية، مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات والبيتومين، في حين يُخصص الجزء المتبقي للتصدير، خاصة النافثا وزيت الوقود والمنتجات البترولية
وتصدرت القائمة مصفاة دانغوتي (نيجيريا) ببقدرة تصل إلى650 ألف برميل يوميًا،فيما حلتت مصفاة ساسول (جنوب أفريقيا) في المرتبة الثالثة ويتجاوز إجمالي قدرتها الإنتاجية 250 ألف برميل يوميًا،متبوعة بمصفاة رأس لانوف (ليبيا) في المرتبة الرابعة، بقدرة تكرير تصل إلى 220 ألف برميل يوميًا، ومصفاة بورت هاركورت (نيجيريا) أخيرا بطاقة اجمالية تصل إلى 210 آلاف برميل يوميًا.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الجزائر تراهن على نقل خبرتها الطاقوية إلى النيجر عبر سوناطراك ونفطال
بوابة الجزائر الإخبارية :استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، بمقر الوزارة، وفداً عن وزارة البترول بجمهورية النيجر، يقوده الأمين العام لوزارة البترول، عبد الكريم محمد علي، مرفوقا بالمدير العام للشركة الوطنية للبترول “سونيديب” (SONIDEP)، وذلك بحضور إطارات من الجانبين.
استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم، وفدا من وزارة البترول بجمهورية النيجر، حيث تم بحث تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات والتكوين، إلى جانب دعم الشراكة بين سوناطراك والمؤسسات الطاقوية النيجرية. pic.twitter.com/hdOxHQRWW7
— وزارة المحروقات الجزائر (@Oilmines_gov_dz) May 19, 2026
ويأتي هذا اللقاء، وفق بيان الوزارة، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى الجزائر وفد وزاري نيجري رفيع المستوى، برئاسة وزير الدولة وزير الداخلية والأمن العمومي والإدارة الإقليمية بجهمورية النيجر.

كما تم خلال اللقاء، حسب ذات المصدر، استعراض نتائج الزيارة التقنية التي قادت الوفد النيجري إلى عدد من منشآت وهياكل مجمع سوناطراك بكل من بومرداس وحاسي مسعود، حيث اطّلع على القدرات التقنية والبشرية والخبرة الجزائرية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكوين والخدمات البترولية، من خلال عروض تقنية وزيارات ميدانية مكّنته من الوقوف على مستوى التحكم والخبرة التي تتمتع بها الكفاءات الجزائرية في مختلف أنشطة صناعة النفط والغاز.
كما بحث الطرفان، يفيد البيان، سبل تعزيز التعاون على طول سلسلة القيمة للمحروقات، لاسيما في مجالات التكرير والبتروكيماويات، والحفر وتطوير الحقول، وصيانة المنشآت، وتطوير نشاطات المنتجات البترولية بالنيجر بمساهمة مجمع نفطال، إلى جانب ترقية المحتوى المحلي، وتبادل الخبرات في مجالات تسيير البيانات النفطية، والبيئة، والخدمات البترولية.

وخلال المحادثات، جدد وزير الدولة، وزير المحروقات، استعداد الجزائر، عبر مجمع سوناطراك وفروعه، لمرافقة جمهورية النيجر في تطوير قطاع المحروقات، من خلال نقل الخبرة والدراية الجزائرية، وتكثيف برامج التكوين والتدريب لفائدة الإطارات والتقنيين النيجريين، خاصة عبر المعهد الجزائري للبترول ومختلف مدارس ومعاهد سوناطراك المتخصصة.
من جانبه، عبر الوفد النيجري عن ارتياحه الكبير لمستوى التعاون القائم بين البلدين، مثمنا حفاوة الاستقبال وجودة البرنامج التقني والعلمي الذي تم تسطيره للوفد النيجري خلال هذه الزيارة، كما أشاد بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها مجمع سوناطراك، بالنظر إلى دوره في تطوير الكفاءات والخبرات الطاقوية على المستوى الإفريقي.
وأكد الطرفان، في ختام اللقاء، إرادتهما المشتركة في مواصلة تعزيز الشراكة الجزائرية–النيجرية في قطاع المحروقات، وتكثيف التبادلات التقنية والعلمية بين مؤسسات البلدين، بما يخدم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون الإفريقي–الإفريقي في مجال صناعة النفط والغاز .