بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أولت الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الخميس, في تغطيتها لليوم التاسع من الحملة الإنتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل, إهتماما بتحليل الخطاب الانتخابي لقيادات الأحزاب والقوائم الحرة المترشحة, مع تسليط الضوء على مختلف الرسائل الموجهة إلى الناخبين.
وفي هذا الصدد, أشارت جريدة “الموعد اليومي” في مقال بعنوان “اليوم التاسع من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية “الأحزاب تراهن على القضايا الاجتماعية ومشاركة الشباب”, إلى أن مسؤولي الأحزاب السياسية ركزوا خلال خرجاتهم الميدانية على عرض برامج انتخابية تتناول مختلف انشغالات المواطنين.
واستعرضت الجريدة تقاطع دعوات المترشحين لتعزيز المشاركة في العملية الانتخابية وتوسيع دور الشباب في صنع القرار ودعم مسار التنمية والاستقرار.
أما جريدة “الوسط”, فنقلت رهان قيادات الأحزاب على المواطنين لاحتضان مشاريعهم السياسية, مع التأكيد على الالتزام بمرافقة انشغالاتهم والدفاع عن قضايا التنمية المحلية تحت قبة البرلمان.
وأشارت ذات الجريدة إلى تعهدات عدد من التشكيلات السياسية بمواصلة الانفتاح على المواطنين وتعزيز التواصل المباشر معهم بما يسمح بتشكيل قوة اقتراح قادرة على نقل انشغالاتهم, مع تركيزهم على فئة الشباب باعتبارها “أولوية”, والتعهد بالحرص على تعريف هذه الفئة بمختلف التحفيزات الموجهة لهم على غرار الاستثمار في المؤسسات الناشئة.
من جهته, الموقع الإلكتروني “لاباتري نيوز” أوضح أن تعزيز المؤسسات المنتخبة جاء في صلب خطابات رؤساء الأحزاب, الذين دعوا إلى مشاركة واسعة في هذا الاستحقاق الوطني.
وفي السياق ذاته, تطرقت جريدة “المساء” تحت عنوان “خطاب التشكيلات السياسية في اليوم التاسع من الحملة الانتخابية: الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة وتعزيز المكاسب”, إلى تركيز الخطاب السياسي على ضرورة صون الطابع الاجتماعي للدولة ومواصلة جهود حماية القدرة الشرائية وتعزيز المكاسب الاجتماعية.
كما نقلت الجريدة دعوات مسؤولي الأحزاب إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة من أجل انتخاب برلمان قوي يضطلع بمهامه التشريعية والرقابية, وهو نفس ما لفتت إليه جريدة “لافوا دالجيري”, التي تحدثت عن مضاعفة الأحزاب السياسية لنشاطها ميدانيا مع تكثيف الدعوات للمشاركة الواسعة.
أما جريدة “أوريزون”, فتناولت بالتحليل الآليات التي تؤطر التواصل الانتخابي, حيث خلصت في مقالها المعنون “المترشحون أمام تحدي الإقناع” إلى أن التحدي الحقيقي أمام المترشحين يكمن في تحسين مضمون الخطاب السياسي واعتماد أساليب تواصل أقرب إلى المواطنين.
ووسط هذا السعي لاستمالة الهيئة الناخبة, استعرضت جريدة “لوسوار دالجيري” لجوء المترشحين إلى مواقع التواصل الاجتماعي, للتقرب من المواطنين وعرض برامجهم الانتخابية.
من جانبها, تناولت جريدة “الحوار” تحت عنوان “دخلت أسبوعها الثاني على التوالي: تقوية الجبهة الداخلية وقود الحملة الانتخابية”, مواصلة الأحزاب السياسية تنشيط التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية عبر مختلف الولايات, مع تركيز خطابات مسؤوليها على أهمية تمتين الجبهة الداخلية باعتبارها أحد مقومات مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار الوطني.
بدوره, تطرق الموقع الإلكتروني “سبق برس” إلى مرافعة مسؤولي الأحزاب خلال نشاطاتهم الميدانية لكفاءة مرشحيهم وقدرتهم على خدمة الصالح العام وتجسيد تطلعات المواطنين على أرض الواقع, مشيرا إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يمثل محطة سياسية هامة لترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز مكانة المؤسسات المنتخبة في مواكبة التحديات التنموية و الاستجابة لانشغالات المواطنين.
وفي الشق الاقتصادي, استعرضت جريدة “المصدر” اهتمام العديد من المترشحين بملف تحسين خدمات النقل, لاسيما النقل الحضري, من خلال اقتراح مشاريع جديدة وتوسيع شبكات النقل بما يتماشى مع التوسع العمراني واستحداث الأقطاب السكنية الجديدة, بما يسهم في تسهيل تنقلات المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفيما يتعلق بالضوابط المتعلقة بالحملة الانتخابية, عادت يومية “لاسونتينال” إلى دعوة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المترشحين إلى السهر على احترام المبادئ الأساسية للنظام الانتخابي وأخلاقيات وآداب الممارسات الانتخابية خلال فترة الحملة الانتخابية والصمت الانتخابي وحتى يوم الاقتراع.
من جانبها, ركزت صحيفة “المجاهد” على تأطير الموعد الانتخابي المقبل, مستعرضة التعبئة التي خصصتها السلطة المستقلة لضمان السير الحسن لهذا الاقتراع والمقدرة ب 500 ألف شخصا.















