بوابة الجزائر الإخبارية : صنعت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف الحدث عالميا وخطفت الأنظار في القارات الخمس وتداولت ملايين الحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق دموع الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عقب إعلان فوزها على المجرية ونزولها من الحلبة وهي تذرف الدموع.
وهو ما يكشف حجم الأذى النفسي الذي تعرضت له البطلة الجزائرية عقب الحملة القذرة التي شنتها حسابات مغربية وأخرى متصهينة في تناغم كشف حجم الازعاج الذي يسببه أي حضور جزائري
“حقروها“هكذا اختزل مدربها محمد شعوة ومكتشفها، عند نزوله معها ومدربها الكوبي من الحلبة، ليؤكد حجم الضغط النفسي الذي عانت منه ابنة قرية عين مصباح بضواحي مدينة تيارت، جراء الحملة الشرسة التي تعرضت لها من قبل عدة أطراف خارجية رياضية، سياسية وإعلامية، في محاولة للنيل منها معنويا والتأثير على اللجنة الدولية الاولمبية.
لكن بطلتنا الجزائرية أظهرت للجميع أنها عازمة على تحقيق وعد قطعته قبل هذا الموعد الرياضي الهام لرفع الراية الوطنية وعزف النشيد الوطني في سماء باريس بإحراز الميدلية الذهبية الأولى من نوعها في الملاكمة النسوية العربية والإفريقية والجزائرية في الاولمبياد، لتضع حدا لكل المشككين، وتؤكد أنها مثال يقتدى به في الرياضة النسوية الجزائرية، وهي التي تنحدر من ولاية لها شرف تأسيس أول فريق نسوي في كرة القدم بالجزائر، وكان ذلك بمناسبة عيد المرأة في 8 مارس من سنة 1976، تشكلت نواته الأولى من طالبات ثانوية ابن رستم العتيقة الواقعة قبالة لملعب الشهيد أيت عبد الرحيم بأعالي مدينة تيارت، وهذا برهان آخر على أن الرياضة النسوية في الجزائر لها جذور وليس وليدة البارحة فقط.
عادت البطلة العالمية في الملاكمة، إيمي برودهورتس، للتعبير عن مساندتها للبطلة الجزائرية إيمان خليف التي تجاوزت نظيرتها المجرية، لوكا هاموري، اليوم السبت في منازلة ربع النهائي ضمن منافسات الملاكمة في أولمبياد باريس.
ونشرت الملاكمة الإيرلندية شريط فيديو لانهيار خليف بالبكاء بعد نهاية المنازلة وأرفقت ذلك ببعض الكلمات: “لا أستطيع أن أتخيل ما تمر به، الجمهور دمرها وهذه هي النتائج !! ارفعي رأسك عاليا يا بطلة!”.







