بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التصعيد الأمني الخطير الذي تشهده دولة مالي، إثر هجمات استهدفت عدة مناطق ومواقع عسكرية في العاصمة باماكو و مدينتي كيدال وغاو، أقصى شمال البلاد، توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية، في مشهد يعكس حجم القلق المتزايد إزاء تدهور الأوضاع في منطقة الساحل
الخارجية السعودية أعربت في بيان لها الأحد عن “إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات” ما وصفته ب”الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة جمهوربة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي قامت باستهداف مناطق عسكرية ومدنية”.
وعبرت المملكة عن خالص تعازبها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضرربن، وتضامنها مع جمهوربة مالي حكومةً وشعباً،على حد تعبيرها مجددةً إدانتها لكافة “أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهوربة مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها”، حسب ما جاء في البيان.
من جهتها الخارجية الموريتانية أكدت في بيان لها أنها “تتابع بقلق شديد تطورات الأوضاع الأخيرة في جمهورية مالي إثر الهجمات التي تعرضت لها عدة مناطق من البلد”.
وأوضحت موريتانيا ، أنها “من باب مسؤولياتها الأخوية”، تعرب “عن تضامنها الكامل مع دولة مالي في هذه الظروف الدقيقة”.
وأكدت موريتانيا حرصها الدائم على أمن مالي واستقرارها، وسعيها الدؤوب لتحقيق السلام في كل المنطقة، مجددة “تمسكها بما وصفته “علاقات الأخوة وحسن الجوار مع هذا البلد ، متمنية له تجاوز هذه المحنة في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي أعرب السبت عن إدانته بـ”أشد العبارات لما أسماه الهجمات الإرهابية” التي استهدفت مالي، مؤكدا أن بلاده “ستبقى ثابتة على دعمها” لها، و”ستعمل جنبا إلى جنب مع دول المنطقة لاستعادة السلام والأمن في فضائنا المشترك”.
وأوضح فاي في منشور على منصة X أنه يعرب “في هذا الوقت العصيب، باسم الشعب السنغالي وباسمه الشخصي عن تضامنه مع حكومة مالي وقوات الدفاع والأمن والشعب المالي بأكمله” على حد تعبيره.






