بوابة الجزائر الاخبارية: أعلن النائب في البرلمان الإسباني عن حزب “اليسار الموحد” ضمن ائتلاف “سومار”، إنريكي سانتياغو، عزمه طرح ملف الطالبين الصحراويين إبراهيم بابيت وصلاح الدين صبار، المضربين عن الطعام داخل السجون المغربية، أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإسباني.
ويأتي هذا التحرك في سياق دولي متصاعد لمتابعة أوضاع المعتقلين الصحراويين، تزامنا مع دخول الطالبين يومهما الثالث عشر من الإضراب عن الطعام داخل سجن “آيت ملول 2” قرب مدينة أغادير.
خطوة احتجاجية تعكس مستوى الاحتقان داخل المؤسسات السجنية، بحسب ما أكدته عائلات المعتقلين وفاعلون حقوقيون.ويطالب الطالبان بحقوق أساسية، أبرزها استكمال مسارهما الدراسي في ظروف تحفظ الكرامة، وضمان رعاية صحية منتظمة، خاصة مع التدهور المتسارع لوضعيتهما الصحية نتيجة الإضراب المفتوح.
كما يشددان على ضرورة رفع العزل المفروض عليهما، وتمكينهما من التواصل مع عائلتيهما والعالم الخارجي، إضافة إلى الاعتراف بوضعهما كمعتقلين سياسيين، وفقا للمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.ويرى مراقبون أن إدراج هذا الملف داخل البرلمان الإسباني من شأنه تكثيف الضغط السياسي والحقوقي، خصوصا في ظل تصاعد الدعوات الأوروبية المطالبة بفتح تحقيقات مستقلة بشأن أوضاع السجناء الصحراويين داخل السجون المغربية.
في المقابل، حذرت عائلات المعتقلين من أن استمرار تجاهل هذه المطالب من قبل السلطات المعنية يزيد من معاناة الطلبة، ويؤجج التوتر داخل السجون، في ظل غياب مؤشرات على حلول فعلية توقف ما تصفه بالانتهاكات المتواصلة.
وعلى صعيد متصل، يتواصل الحراك الداعم للقضية الصحراوية داخل المؤسسات الأوروبية، حيث أعلن نواب من مختلف الأحزاب في البرلمان النرويجي عن تأسيس مجموعة صداقة مع الصحراء الغربية، في مبادرة تعكس استمرارية الحضور السياسي لهذا الملف داخل المشهد التشريعي النرويجي.
وتضم هذه المبادرة ممثلين عن الأحزاب التسعة في البرلمان، في رابع دورة برلمانية على التوالي يتم فيها تشكيل مثل هذه المجموعة، مع تسجيل انضمام 22 نائبا حتى الآن، تحت تنسيق كل من بينجامين ياكوبسن عن حزب العمال وفرويا شيلد سورساثير عن حزب الخضر.












