بوابة الجزائر الإخبارية: وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يفتح من خلاله المجال للضباط العمداء والضباط السامين، لشغل بعض الوظائف العليا في الدولة ضمن القطاعات الإستراتيجية والحساسة من حيث السيادة والمصالح الحيوية للبلاد، وبالتالي يكون الرئيس قد رسم ما لمّح إليه العام الماضي عندما شدد على إمكانية منح تسيير قطاع المياه وقطاعات حساسة أخرى لإطارات متخصصة من مؤسسة الجيش.

من خلال المرسوم الرئاسي رقم 24-218 مؤرخ في 27 جوان سنة 2024، يحدد شروط وكيفيات إحالة المستخدمين العسكريين العاملين والمتعاقدين على وضعية انتداب لدى الإدارات المدنية العمومية، سيتم في القريب العاجل انتداب الضباط العمداء والضباط السامين، للإشراف المباشر على تسيير القطاعات الاستراتيجية والحساسة والحيوية المدنية.
وزارة الدفاع الجزائرية ستشرع في انتقاء الإطارات المؤهلة لتعيينها في مناصب مدنية بعد موافقة رئيس الجمهورية شخصيا. وعليه، فإن العمداء والضباط السامون خريجو المدارس العليا التقنية المتخصصة، منتظر إقحامهم في تسيير بعض قطاعات الشأن العام، من خلال انتدابهم لفترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات- قابلة للتمديد- لتولي مناصب مسؤولية مباشرة على المرافق الحيوية المادية الأساسية والمرافق الفنية والأنظمة ذات الصلة المباشرة بالخدمات الأساسية في المجتمع








