بوابة الجزائر الإخبارية: استعرض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حصيلة سنوات حكمه بالأرقام في الشق الاقتصادي وتحدث نزيل قصر المرادية عن اقتصاد الأرقام لا الشعارات عند تقييم الحصيلة المحققة منذ عام 2019 رغم مناورات بأساليب مافيوية لبقايا العصابة التي أرادت إجهاض مسار الجزائر الجديدة

تبون ودون بروتوكولات عاد الى خطاب البهتان الذي كان يدعي عجز الخزينة عن دفع أجور العمال ووصول احتياطي الصرف الى أدنى مستوياته و الفساد الذي نخر كل القطاعات خلال عشرية حكم العصابة التي تم فيها التخلي كلية عن الطبقة العاملة والوسطى والطبقة الهشة
وقال تبون أمام النقابيين “
تعلمون جيدا الوضعية المزرية التي وجدنا عليها البلاد في 2019 آخر سنة مافياوية باقتصاد منهار وأجور لا تكاد تدفع للعمال بسبب خطابات البهتان”
عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري أكد أن تلك الممارسات كانت الهدف منها احباط معنويات الجزائريين وتسليم البلاد للخارج من خلال وضع الجزائر في يد صندوق النقد الدولي وقال إن الحراك المبارك أنقذ البلاد من تلك الممارسات
وأعلن الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون, اليوم عن زيادات في معاشات ومنح المتقاعدين تتراوح بين 10 و15 بالمائة سيتم إقرارها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء.

وقال الرئيس الجزائري خلال إشرافه على مراسم الاحتفال باليوم العالمي للشغل بمقر المركزية النقابية بدار الشعب, أن الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء سيقر زيادات في معاشات ومنح المتقاعدين تتراوح بين 10 و15 بالمائة.
وكان رئيس الجمهورية قد وافق، خلال ترؤسه الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء, على إعادة تثمين معاشات ومنح التقاعد لسنة 2024 لمتقاعدي نظام التقاعد للأجراء أو غير الأجراء في كل الأصناف, وذلك بالنظر إلى “تطور المستوى المعيشي, مع مراعاة الامكانيات المالية للدولة”, مؤكدا على ضرورة “الحفاظ على الحماية الاجتماعية لهذه الفئة التي قدمت الكثير للوطن”.

ووجه الحكومة بذات المناسبة بـ”إعادة دراسة هذا الملف بدقة في مجلس الحكومة ومباشرة دراسات معمقة لتحديد مستوى الزيادات التي سيتم إقرارها بطريقة مرحلية في مجلس الوزراء المقبل”, كما وجه بالبحث عن “أساليب تمويلية جديدة إضافية للصندوق الوطني للتقاعد حتى تكون هذه الزيادات تتماشى مع تطور الاقتصاد الوطني”
أكد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, على ضرورة إرساء قواعد للحوار والتشاور مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكافة الوطنيين الأحرار من أجل الوصول إلى قرارات صائبة وغير ظرفية.
وفي كلمة له بمناسبة إشرافه على مراسم الاحتفال باليوم العالمي للشغل بمقر المركزية النقابية بدار الشعب, قال رئيس الجمهورية أنه “من أجل الوصول إلى قرارات صائبة وغير ظرفية, لا بد من الحوار والتشاور مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكافة الوطنيين الأحرار وكل من سبقونا في الوطنية والنضال
وأوضح أنه يشاطر رأي الأمين العام للاتحاد العام للعمل الجزائر, أعمر تاقجوت, بخصوص الآلية الجديدة المقترحة والمتمثلة في عقد الثلاثية, غير أنه اشترط “ألا تكون مثل الثلاثيات السابقة التي بقيت قراراتها حبرا على ورق”.

وفي سياق ذي صلة, جدد رئيس الجمهورية التزامه بعدم اللجوء إلى المديونية الخارجية، وفاء للشهداء.
وبذات المناسبة، استذكر رئيس الجمهورية “فترة الاقتصاد المنهار والأوضاع المزرية التي كانت تعيشها الجزائر قبل 2019, آخر سنة لعشرية مافياوية”.
وانتقد “خطابات البهتان التي كانت تدعي عجز الخزينة عن دفع أجور العمال ووصول احتياطي الصرف إلى أدنى مستوياته والفساد الذي نخر كل القطاعات خلال عشرية حكم العصابة التي تم فيها التخلي كلية عن الطبقة العاملة والوسطى والطبقة الهشة”.

واعتبر أن تلك الممارسات كان الهدف منها “إحباط معنويات الجزائريين وتسليم البلاد للخارج من خلال وضع الجزائر في يد صندوق النقد الدولي”.
كما جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن “الحراك المبارك أنقذ البلاد من تلك الممارسات”.
كما جدد رئيس الجمهورية بالمناسبة التمسك بالطابع الاجتماعي للدولة النابع من مبادئ بيان اول نوفمبر 1954
























