حالة طوارئ في المغرب مع استمرار متاعب القطاع الفلاحي والتجاري بفعل الحصار المضروب على المنتجات الفلاحية المغربية سواء أوروبا أو موريتانيا التي فرضت زيادات تاريخية في الرسوم الجمركية على الشاحنات المغربية في معبر الكركرات غير الشرعي الذي يربط المغرب بدول الساحل
الاستعدادات تجري على قدم وساق لتموين السوق المغربي ، ولأن الضربات تتوالى ندرة غير مسبوقة للتمور في الأسواق المغربية مع بدء العد العكسي لاستقبال شهر رمضان والسبب تشديد الجزائر المراقبة على الشريط الحدودي وإحباط عمليات تهريب أطنان من التمور الجزائرية إلى المغرب

وفي قرار كان منتظرا، أقرت الحكومة المغربية إجراء استعجالي بمنح تراخيص استيراد التمور من إسرائيل والعراق ومصر وحسب وسائل إعلام مغربية سيتم تزويد السوق المغربية بالتمور خلال شهر رمضان المقبل ، فبالإضافة إلى الإنتاج المغربي الذي بلغ هذا الموسم 104 آلاف طن، سيجري استيراد ما بين 60 ألف إلى 70 ألف طن، خاصة من العراق ومصر. وستعرف الأسعار ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 10 و 15 في المائة




















