بوابة الجزائر الإخبارية: يتصدر اسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الترند عربيا في أعقاب تناقل كبرى وسائل الإعلام العالمية والعربية “تصريحاته ” بشأن الأوضاع في غزة والتي تزامنت مع قراره دعم لبنان المحاصر بالوقود من أجل تشغيل محطات الكهرباء وعلى منصات التواصل الاجتماعي تم على نطاق واسع تداول تصريحات مقتطعة من التجمع الشعبي بقسنطينة في سياق حملة رئاسيات 2024 و تم تأويلها وفق حسابات وأجندات قذرة من حسابات ومنصات خاصة وأن مواقف الجزائر أصبحت تزعج عدة أطراف إقليمية والطابور الخامس في الجزائر الذي يريد الاستثمار في أي حدث لتشويه صورة مؤسسات الجمهورية
لماذا أُخرجت تصريحات الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون عن سياقها العام
تصريح المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون تم تأويله بأجندات ” قذرة ” في سياق معركة اصطفاف اقليمية وتصفية حسابات بالوكالة في توقيت يطرح عدة تساؤلات
بالعودة إلى الوراء قليلا نتوقف عند تاريخ 24 من شهر جوان الفارط
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرفوقا بكبار المسؤولين عبد المجيد تبون أشرف على افتتاح الطبعة 55 لمعرض الجزائر الدولي ويتوقف مطولا عند جناح المؤسسة العسكرية واستفسر ” حينها ” أمام عدسات الكاميرات عن مدة تجهيز المستشفيات الميدانية المتنقلة وتعهد بإرسالها لغزة في “وقتها ” !
لماذا ثارت ثائرة ” البعض ” ولأي حسابات تم توظيف التصريح بعيدا عن سياقه رغم أن الرئيس تبون اختار مفرداته بعناية عندما حدد طبيعة الدعم “إنساني ” !
”الجزائر على استعداد لـ”إنجاز مستشفيين أو 3 لصالح قطاع غزة في أقرب الآجال لمساعدة الفرق الطبية هناك وتمكينها من معالجة الجرحى”
فالجيش الجزائري سليل جيش التحرير كان دوما في الطليعة عندما يتعلق الأمر بالمهام الإنسانية الكبرى التي توكل إليه (زلازل،فيضانات ،حرائق ) وهو المخول حصرا لنقل المساعدات الإنسانية الحكومية الجزائرية خارج الحدود
فتوقيت الاستثمار السيء والمخزي في تصريحات المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون بشأن تقديم مساعدات إلى غزة يطرح العديد من التساؤلات بشأن سر الهجمات المتزامنة وحملات التكالب ضد كل ماهو جزائري


















