الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:51 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

لماذا ترفض باريس تسليم عبد السلام بوشوارب؟

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 262 مشاهدة
لماذا ترفض باريس تسليم عبد السلام بوشوارب؟

بوابة الجزائر الاخبارية: في الوقت الذي تواصل فيه الجزائر مساعيها لاسترداد المطلوبين للقضاء وعلى رأسهم وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، المدان في عدة قضايا فساد ثقيلة، تصر السلطات الفرنسية على رفض تسليمه، في موقف يكشف مرة أخرى ازدواجية المعايير التي تطبع خطاب باريس بشأن احترام القانون والتعاون القضائي بين الدول.

لماذا ترفض باريس تسليم عبد السلام بوشوارب؟

فخلف الشعارات التي ترفعها فرنسا حول “دولة القانون” و”محاربة الفساد”، تتكشف مع مرور الوقت صورة نظام سياسي غارق في شبكات المصالح والولاءات والمحسوبية، إلى درجة باتت فيها مؤسسات الدولة نفسها محل تشكيك داخل المجتمع الفرنسي.

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2027، تبدو معركة النفوذ داخل مؤسسات الجمهورية الخامسة قد انطلقت مبكرا، وسط تصاعد غير مسبوق لملفات الفساد وتضارب المصالح التي تطال شخصيات نافذة في محيط الرئيس إيمانويل ماكرون.

ومنذ وصول ماكرون إلى قصر الإليزيه، تعاقبت الفضائح التي مست وزراء ومسؤولين كبارا، بعضهم خضع لتحقيقات قضائية، وآخرون وجهت إليهم اتهامات تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ والتهرب الضريبي وتمويل الحملات بطرق مشبوهة.

لماذا ترفض باريس تسليم عبد السلام بوشوارب؟

ويبرز ضمن هذه الملفات اسم وزير العدل جيرالد دارمانان، و ألكسيس كولير ورشيدة داتي وأوليفييه دوسوبت، فضلا عن وزراء ومسؤولين سابقين تورطوا في قضايا فساد واختلاس أموال عامة.

هذا الواقع يعكس حالة التآكل التي تعيشها مؤسسات الدولة الفرنسية، حيث أصبحت التعيينات في المناصب الحساسة تبنى ـ وفق مراقبين ـ على منطق الولاء السياسي أكثر من الكفاءة، في محاولة لضمان استمرار نفوذ شبكات الحكم الحالية داخل مفاصل الدولة حتى بعد نهاية عهدة ماكرون.

لماذا ترفض باريس تسليم عبد السلام بوشوارب؟

وفي خضم هذا المشهد المأزوم، تواصل باريس منح الحماية لعدد من المطلوبين للعدالة الجزائرية، وفي مقدمتهم عبد السلام بوشوارب، الذي صدرت بحقه أحكام قضائية نهائية في قضايا فساد ونهب للمال العام خلال فترة توليه مسؤوليات حكومية.

وبينما تحاول فرنسا الظهور بمظهر “المدافع عن القيم الديمقراطية”، تكشف الوقائع أن حماية الفارين من العدالة أصبحت إحدى أدوات الضغط السياسي التي تلجأ إليها باريس كلما تعلق الأمر بعلاقاتها مع الجزائر.

غير أن الجزائر، التي جعلت من مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة أولوية وطنية، تبدو اليوم أكثر تمسكا بحقها في ملاحقة كل المتورطين واستعادة المطلوبين، مهما كانت الحماية السياسية التي يحظون بها خارج البلاد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

بوابة الجزائر الاخبارية : أعرب رئيس جمهورية بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الثلاثاء، عن استعداد بلاده لتعزيز الشراكة وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل مع الجزائر، مشيدا بالدور الذي تضطلع به على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وخلال استقباله رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي، في العاصمة مينسك، أكد لوكاشينكو أن بلاده منفتحة تماما على الجزائر، وتتطلع إلى بناء علاقات متقدمة ومتينة معها، قد تكون من بين الأفضل على مستوى القارة الإفريقية.

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

وذكر بيان للمجلس أن لوكاشينكو جدد التأكيد على عمق العلاقات التي تجمع الجزائر وبيلاروس، لا سيما عقب زيارته الأخيرة إلى الجزائر ولقائه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والتي سمحت بإعطاء دفع جديد لمسار التعاون الثنائي، مشدّدا على التزامه بتجسيد القرارات التي تمّ الاتفاق عليها خلال هذا اللقاء.

وأعرب الرئيس البيلاروسي عن بالغ تقديره للرئيس عبد المجيد تبون وللجزائر، مشيدا بالدور الكبير الذي تضطلع به على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومعبّرا عن ارتياحه لتطابق المواقف بين البلدين تجاه القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

كما نوّه لوكاشينكو بنتائج المباحثات التي جمعته بالرئيس الجزائري، موضحا أنها عكست الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الجزائرية – البيلاروسية إلى مستويات أوسع، لا سيما في المجالات الاقتصادية والصناعية والفلاحية، حيث أعرب عن استعداد بلاده لتعزيز الشراكة وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل.كما أشاد ألكسندر لوكاشينكو بمستوى التنسيق والحوار القائم بين البلدين، مؤكدا أهمية مواصلة تكثيف الاتصالات والزيارات المتبادلة بين مختلف المؤسسات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

من جهته، نوّه بوغالي بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية، لا سيما بعد لقاء رئيسي البلدين في الجزائر العام الماضي، مذكّرا باستعداد الجزائر التام لتعزيز التعاون مع بيلاروس في مختلف المجالات.وعلى صعيد التعاون الاقتصادي، أعرب رئيس المجلس عن أمله في أن تؤسس الدورة الثانية للجنة المختلطة الجزائرية – البيلاروسية المقرر عقدها بمينسك لمرحلة مثمرة من التعاون السياسي، الاقتصادي، الثقافي، والعلمي.

واستعرض بوغالي الواقع الاقتصادي الذي تعيشه الجزائر والذي شهد نقلة نوعية بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي التزم ببناء اقتصاد متنوّع ومستدام قائم على تشجيع الاستثمار وتنويع الشراكات المثمرة مع الدول الصديقة، وقد أكد في هذا الصدد أن بيلاروس تمتلك تجربة مهمة في مجالات حيوية، كالصناعة والزراعة، ويمكن الاستفادة منها لدعم الشراكة الاقتصادية.

مينسك تعزز تقاربها مع الجزائر… لوكاشينكو يعلن استعداد بلاده لتوسيع الشراكة

على صعيد آخر، عبّر بوغالي عن ارتياح الجزائر التام لتطابق الرؤى بين البلدين على مستوى المنظمات الإقليمية والدولية حول العديد من القضايا الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل قضية محورية وجوهرية للجزائر، إلى جانب المواقف المشتركة المتعلقة بالعدالة، الإنصاف، وإعلاء قيم عدم الانحياز.

واعتبر بوغالي أن توقيع مذكّرة تعاون بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس نواب الجمعية الوطنية، من شأنه أن يكون مقدمة لزخم معتبر في العمل البرلماني المشترك، مشيدا بالتطور الملحوظ في التبادلات البرلمانية، والذي تجسد مؤخرا من خلال تبادل الزيارات بين مجموعتي الصداقة البرلمانية للمجلسين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مسابقة انتقاء لتجنيد أشبال الأمة

وزارة الدفاع الجزائرية تعلن عن مسابقة انتقاء لتجنيد أشبال الأمة

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن تنظيم مدارس أشبال الأمة مسابقة وطنية لانتقاء شبلات وأشبال الأمة بعنوان الدخول المدرسي 2026-2027

https://twitter.com/algatedz/status/2059265040453075001?s=46

وأوضحت الوزارة أن الالتحاق بمدارس أشبال الأمة مفتوح أمام كل التلاميذ والتلميذات الذين تتوفر فيهم الشروط التالية : الجنسية الجزائرية، مولودون عام 2011 فما بعد، متحصلون على شهادة التعليم المتوسط دورة ماي 2026 بمعدل يساوي أو يفوق 12/20،وموجهون نحو شعبة “علوم-تكنولوجيا”.

الالتحاق بمدارس أشبال الأمة يخضع لمسابقة الدخول التي تتضمن فحص طبي مدعم باختبار بسيكوتقني، اختبارات في التربية البدنية،واختبارات كتابية في مواد الرياضيات، الفيزياء، تكنولوجيا واللغة العربية.

وتتم التسجيلات الأولية حصريًا عبر الموقع الرسمي: https://preinscription.mdn.dz/cadets

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

أزمة هرمز تعيد رسم خريطة الطاقة.. والأنظار الأوروبية تتجه نحو الجزائر

أزمة هرمز تعيد رسم خريطة الطاقة.. والأنظار الأوروبية تتجه نحو الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: كشف تقرير صادر عن مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية أن أزمة إغلاق مضيق هرمز بدأت تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية، بعدما أحدثت اضطرابا واسعا في تدفقات النفط والغاز نحو الأسواق الدولية، في وقت برزت فيه الجزائر كأحد أبرز البدائل الاستراتيجية التي تتجه إليها الأنظار الأوروبية لضمان أمنها الطاقوي.

وأوضح التقرير أن تداعيات الأزمة انعكست مباشرة على الأسواق الأوروبية، حيث شهدت أسعار الغاز ارتفاعا حادا تجاوزت نسبته 70 بالمائة، ما دفع العواصم الأوروبية إلى البحث بشكل عاجل عن مصادر طاقة أكثر استقرارا وأقل عرضة للمخاطر الجيوسياسية.

https://twitter.com/i/status/2011010021065183665

وفي هذا السياق، عادت الجزائر إلى واجهة المشهد الطاقوي باعتبارها شريكا موثوقا وقريبا جغرافيا من أوروبا، مستفيدة من بنيتها التحتية الحيوية وشبكة أنابيبها المباشرة نحو القارة العجوز، وعلى رأسها خط “ميدغاز” الرابط مع إسبانيا وخط “ترانسميد” المتجه إلى إيطاليا، وهو ما عزز موقعها كممون استراتيجي في ظرف دولي شديد الحساسية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول ترافق مع حراك سياسي ودبلوماسي متسارع، تمثل في زيارات واتصالات رفيعة المستوى لمسؤولين أوروبيين نحو الجزائر، بهدف تعزيز التعاون الطاقوي وضمان استمرارية الإمدادات في ظل حالة القلق المتزايدة داخل الأسواق الأوروبية.

https://twitter.com/i/status/2058143148790951962

كما أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط واستقرار خام برنت عند مستويات مرتفعة منحا الاقتصاد الجزائري دفعة مالية مهمة، انعكست على تحسن المؤشرات الاقتصادية ورفع توقعات النمو من قبل عدد من المؤسسات المالية الدولية.

وفي السياق ذاته، استفادت سوناطراك من الظرف الدولي الراهن لإعادة تسعير بعض صادرات الغاز الطبيعي المسال، بزيادات تراوحت بين 15 و20 بالمائة، مدفوعة بارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتراجع الإمدادات المنافسة في الأسواق العالمية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الجزائر أطلقت برنامجا استثماريا ضخما بقيمة 50 مليار دولار يمتد إلى غاية سنة 2028، يهدف إلى رفع القدرات الإنتاجية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والتحويل، إلى جانب جذب شركاء دوليين جدد في قطاع الطاقة.

ورغم الفرص الكبيرة التي تتيحها التحولات الحالية، شدد التقرير على أن الاستفادة الكاملة من هذا الظرف الاستثنائي تبقى مرتبطة بضرورة تسريع الإصلاحات التنظيمية وتبسيط الإجراءات الإدارية، لضمان تدفق الاستثمارات على المدى الطويل.

#أوروبا#الجزائر#مضيق هرمز
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

أزيد من 1.5 مليون حاج بجبل عرفة لأداء أحد الأركان الأساسية لمناسك الحج

أزيد من 1.5 مليون حاج بجبل عرفة لأداء أحد الأركان الأساسية لمناسك الحج

بوابة الجزائر الإخبارية : بدأ حجاج بيت الله الحرام، منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الثلاثاء، في التوافد إلى مشعر عرفات لأداء ركن الوقوف بعرفة، أحد الأركان الأساسية لمناسك الحج، بعد قضائهم يوم التروية في مشعر منى.

     ويتوافد إلى جبل عرفة ومحيطه هذا العام أزيد من 1.5 مليون حاج، بحسب الأرقام الأولية التي نشرتها وزارة الحج السعودية.

أزيد من 1.5 مليون حاج بجبل عرفة لأداء أحد الأركان الأساسية لمناسك الحج

     وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا والاستماع إلى خطبة عرفة وسط أجواء إيمانية، محفوفة بالسكينة والطمأنينة.

     ويعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة لارتباطه بموضع خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع. وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة، إذ يحتل المسجد موقعا استراتيجيا شمال مشعر عرفات، على بعد نحو 22 كلم من المسجد الحرام، ويصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.

     وامتلأت جنبات صعيد عرفات بالتلبية والتكبير بعد فجر الثلاثاء، حيث صلى الآلاف في مسجد نمرة.  ويعد يوم عرفة من أفضل أيام السنة عند المسلمين، إذ يقف الحجاج على جبل الرحمة والمناطق المحيطة به من زوال شمس التاسع من ذي الحجة حتى غروبها، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم القائل: “الحج عرفة”، فيما يكثر الحجاج من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن والتلبية.

     وبعد أداء صلاتي الظهر والعصر، يبدأ حجاج بيت الله بعد غروب الشمس النفرة إلى مزدلفة للمبيت فيها، ثم التوجه إلى مشعر منى صباح أول أيام عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة الكبرى وذبح الهدي.

https://twitter.com/algatedz/status/2059250021212512561?s=46

https://twitter.com/algatedz/status/2059250922232906055?s=46
#الجزائر#الحج 2026
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

لأغراض انتخابية رخيصة .. لهذه الأسباب أعادت فرنسا طرح ملف ترحيل الجزائريين!

لأغراض انتخابية رخيصة .. لهذه الأسباب أعادت فرنسا طرح ملف ترحيل الجزائريين!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وأج: تحول ملف إلزامية مغادرة الأراضي الفرنسية إلى أداة توظيف سياسي مفضوح من طرف بعض الأطراف الفرنسية التي تعمل على استغلاله لأغراض انتخابية, حسب ما أوردته صحيفة “الخبر” الجزائرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء.

https://twitter.com/algatedz/status/2059044683993506288?s=46

وفي مقال تحت عنوان “الترحيل…ورقة انتخابية رخيصة“, أبرزت الصحيفة واسعة الانتشار، أن القراءة الموضوعية للمؤشرات الميدانية والبيانات الحقيقية تكشف أن “التناول الفرنسي للملف يحمل في طياته الكثير من التسييس مقارنة بالواقع العملي”.

كما أشارت إلى أن المراقبين للوضع يؤكدون أن هذه المسألة تحولت في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه “السجل التجاري” أو “الورقة الرابحة للمزايدات السياسية” لدى بعض الدوائر الفرنسية النافذة ولدى تيارات معادية للجزائر.

لأغراض انتخابية رخيصة .. لهذه الأسباب أعادت فرنسا طرح ملف ترحيل الجزائريين!

وأضاف بأن المتأمل للمشهد السياسي الفرنسي يدرك أن هذا الملف “ظل هامشيا ولم يحظ بهذا الزخم الإعلامي المكثف إلا مع تولي برونو ريتايو وزارة الداخلية”, بهدف “مغازلة اليمين المتطرف” وتوظيف هذه الورقة “لخدمة مآرب وأجندات انتخابية بحتة”.

لأغراض انتخابية رخيصة .. لهذه الأسباب أعادت فرنسا طرح ملف ترحيل الجزائريين!

غير أنه وفي مقابل الخطاب الفرنسي, تبرز لغة الأرقام الرسمية لتؤكد أن الجزائر “تتعامل بمسؤولية وجدية تامة مع الملف وتفند أي ادعاء بوجود تنصل أو إنكار من الجانب الجزائري”, تضيف الخبر, مستدلة في ذلك ب”التفاوت الواضح بين التسهيلات القنصلية الممنوحة ونسبة تنفيذها من الطرف الفرنسي”, ذلك أنه من بين 179  تصريح مرور قنصلي منحتها السلطات الجزائرية لتسهيل عمليات الترحيل, لم تقم السلطات الفرنسية المختصة باستغلال سوى 90 تصريحا فقط.

واعتبرت الصحيفة أن “هذه الفجوة تضع السلطات الفرنسية أمام محك الصدق السياسي وتطالبها بالاعتراف علنا بأن التعطيل لا يكمن في الموقف الجزائري, بل في آليات التنفيذ والتسيير الإداري لهذا الملف على مستواها الداخلي”.

https://twitter.com/algatedz/status/2049463772922757611?s=46

 من جهة أخرى, “يظهر الفارق الجوهري بين إجراءات الترحيل القسري والسياسة الممنهجة التي تعتمدها الدولة الجزائرية اتجاه أبنائها في الخارج”, تتابع اليومية التي ذكرت ب”الصدى الواسع والتجاوب الكبير” الذي لقيه النداء الذي وجهه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, شهر يناير الفارط, للمغتربين والجزائريين المتواجدين في وضعيات غير نظامية للعودة إلى أرض الوطن.

وقد تجسد هذا النجاح ميدانيا بتسجيل عودة طوعية لأزيد من 320 شخصا, الأمر الذي “يعكس بوضوح نجاعة المقاربة الجزائرية للتكفل الجدي بهذا الملف”, مثلما جاء في المقال.

https://twitter.com/algatedz/status/2058307158916100412?s=46
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ملف OQTF.. الأكاذيب والبروباغندا الفرنسية.. علامة مسجلة!

ملف OQTF.. الأكاذيب والبروباغندا الفرنسية.. علامة مسجلة!

بوابة الجزائر الإخبارية : سلطت جريدة “Le Soir D’Algérie” الناطقة بالفرنسية في مقال تحليلي تحت عنوان :”أوامر مغادرة التراب الفرنسي المتعلقة بالجزائريين في فرنسا.. آلة الأكاذيب الباريسية!“،الضوء على ملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي الخاصة بالجزائريين،الذي بات يستغله الطرف الفرنسي لمهاجمة الجزائر مؤكدة أن المعطيات والأرقام الميدانية المتعلقة بتصاريح المرور القنصلية تكشف وجود فجوة بين الخطاب السياسي الفرنسي والواقع الإداري المرتبط بإجراءات الترحيل متسائلة لماذا لا تُبدي السلطات الفرنسية قدراً من الصدق السياسي وتعترف بأن الجزائر ليست في حالة إنكار؟

https://twitter.com/algatedz/status/2059181050366951427?s=46

منذ عدة سنوات،يقول صاحب المقال “يلوّح جزء من الطبقة السياسية الفرنسية بملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي لاتهام الجزائر بعرقلة الإجراءات. غير أن الوقائع عنيدة: فمن أصل 179 تصريح مرور قنصلي سلّمته الجزائر مؤخراً، لم تستعمل الإدارة الفرنسية سوى 90 تصريحاً فقط. وفي الوقت الذي تستغل فيه باريس هذا الملف لأغراض انتخابية، تثبت الجزائر حسن نيتها، لا سيما من خلال المبادرة الرئاسية التي سمحت بالفعل لـ320 شاباً جزائرياً في وضعية غير قانونية بالعودة إلى أرض الوطن”.

“Le Soir D’Algérie” أكدت في مقالها أن تعبير”أمر بمغادرة التراب الفرنسي”.. أصبح شبه لازمة وشعاراً وُضع في صلب العلاقات الجزائرية الفرنسية من قبل جزء من الطبقة السياسية الفرنسية. فمنذ سنوات، يتم التلويح بملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي كما لو أنه بطاقة حمراء في وجه السلطات الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2049463772922757611?s=46

وتابع المقال “وزراء فرنسيون، من بينهم الوزير ريتايو، لم يتوقفوا عن اتهام الجزائر بعرقلة تسليم تصاريح المرور القنصلية. والحقيقة أنه قبل وصول ريتايو إلى الحكومة، لم يكن أحد يتحدث عن ملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي”.

الصحيفة ذكرت أيضا “بأن منح تصاريح المرور القنصلية يخضع لإجراءات صارمة، خاصة فيما يتعلق بدراسة الملفات، حيث تكون السلطات الجزائرية مطالبة بالتحقق من أن الشخص المعني يحمل فعلاً الجنسية الجزائرية. وهي عملية قد تستغرق أحياناً بعض الوقت. لكن الوضع الحالي يكشف سوء نية الطرف الفرنسي، وخاصة رغبته في استغلال ملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي لمهاجمة الجزائر”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كشف المقال أن “من أصل 179 تصريح مرور وافقت عليها القنصليات الجزائرية، لم تستعمل الإدارة الفرنسية سوى 90 تصريحاً فقط، فلماذا لا تُبدي السلطات الفرنسية قدراً من الصدق السياسي وتعترف بأن الجزائر ليست في حالة إنكار؟ يجب ألا ننخدع، فهذه القضية المتعلقة بأوامر مغادرة التراب الفرنسي ليست سوى قشرة فارغة تخدم أهداف اليمين المتطرف في هذه الفترة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية”.

في المقابل، فإن المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في بداية سنة 2026 حققت نتائج ملموسة. فقد استفاد من هذا الإجراء الموجّه لصالح الجزائريين الذين غادروا البلاد بطريقة غير قانونية، 320 شاباً، تمكنوا من تسوية وضعيتهم والعودة إلى أرض الوطن، تختم”Le Soir D’Algérie”.

#الجزائر، فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

اتفاق جزائري صيني لتطوير أشغال جرف الموانئ

اتفاق جزائري صيني لتطوير أشغال جرف الموانئ

بوابة الجزائر الإخبارية : تجسيدا لتعليمات الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون المسداة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 19 أفريل الفارط، أشرف وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجمع الأشغال البحرية (GTM) وشركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC)، تتعلق بإنشاء شركة جزائرية-صينية مختلطة، تُكلَّف بإنجاز أشغال جرف الموانئ الوطنية وكافة الأشغال المرتبطة بها وذلك وفقا لما أوردته وزارة الأشغال العمومية الجزائرية.

اتفاق جزائري صيني لتطوير أشغال جرف الموانئ

​مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم جرت من قبل كل من الرئيس المدير العام لمجمع الأشغال البحرية، مصطفى سعيداني، والمدير العام لشركة هندسة الموانئ الصينية، سون ينغوان، وبحضور الإطارات المركزية للوزارة، الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين لكل من: الوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية (Anrip)، والشركة المتوسطية للأشغال البحرية (Meditram)، والشركة الجزائرية لجرف المنشآت البحرية والري (Aldiph) ومختبر الأشغال البحرية (LEM).

​وتهدف هذه المذكرة إلى “تعزيز وتطوير التعاون بين الطرفين في مجال إنجاز أشغال جرف الموانئ الوطنية؛ بهدف استرجاع الأعماق المعيارية على مستوى الأرصفة، والأحواض المينائية، وقنوات العبور، ومداخل الموانئ، الأمر الذي يضمن الاستغلال الأمثل لهذه المنشآت الحيوية، وتحسين أدائها، ورفع مردوديتها الاقتصادية”.

#الجزائر، الصين
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تدرس إنشاء أكبر محطة كهرباء في شمال أفريقيا

الجزائر تدرس إنشاء أكبر محطة كهرباء في شمال أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تهدف إلى توسيع نفوذها الطاقي في إفريقيا، تدرس الجزائر إنشاء أكبر محطة كهرباء في تونس وشمال إفريقيا، وذلك بعد شروعها مؤخرا في إنجاز محطة كهرباء بقدرة 40 ميغاواط في تشاد.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46

وكان وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، مراد عجال، قد استقبل الأحد وفداً رفيع المستوى من الشركة التونسية للكهرباء والغاز “الستاغ”، برئاسة فيصل طريفة، وذلك بحضور إطارات من الوزارة ومجمّع سونلغاز.

الجزائر تدرس إنشاء أكبر محطة كهرباء في شمال أفريقيا

حيث تطرق وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، وفق بيان الوزارة، إلى مشروع الربط الكهربائي الثلاثي بين الجزائر وتونس وليبيا، مؤكداً ضرورة تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، لما له من أهمية محورية في تعزيز التكامل الطاقوي وتقوية مكانة دول المنطقة.

كما تضمنت المناقشات أيضا مقترح مشروع إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بنظام الدورة المركبة بقدرة 1400 ميغاواط على الأراضي التونسية.

https://twitter.com/algatedz/status/2058922427963351252?s=46

وقالت منصة “الطاقة” المتخصصة، إنه في حال تجسد هذا المشروع من المتوقع أن تصبح أكبر محطة كهرباء في تونس وإحدى أهم منشآت إنتاج الطاقة في شمال أفريقيا، خاصةً مع اعتمادها على الغاز الطبيعي وتقنيات حديثة تسمح بتحقيق كفاءة تشغيلية مرتفعة وتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات البيئية بصورة واضحة.

كما تبرز أهمية المشروع وفق ذات المصدر، مع استمرار تونس اعتمادها على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، إلى جانب محدودية إسهام الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية والصناعية خلال السنوات الأخيرة.

#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

وصول أول طائرة شحن جزائرية محمّلة بمعدات لإنجاز محطة كهربائية بقدرة 40 ميغاواط بتشاد

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة تعكس تقدّم أشغال المشروع الجزائري الضخم في تشاد، وصلت الإثنين أول طائرة شحن قادمة من الجزائر إلى مطار العاصمة التشادية إنجامينا، محمّلة بمعدات وتجهيزات تقنية مخصّصة لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، وذلك حسب ما نقلته قناة “منارة” للإذاعة والتلفزيون التشادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2059031382450466877?s=46

ويندرج ذلك في إطار الاتفاق المبرم بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة التشادية إنجامينا، في خطوة ترمي إلى تعزيز التعاون بين البلدين، وذلك لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى دعم الدول الإفريقية وترقية التعاون جنوب-جنوب.

https://twitter.com/algatedz/status/2059020642960203993?s=46
#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تعترض على صفقة اماراتية للاستحواذ على شركة اسبانية لها حصة في محطة تحلية مياه بمستغانم !

الجزائر تعترض على صفقة اماراتية للاستحواذ على  شركة اسبانية لها حصة في محطة تحلية مياه بمستغانم !

بوابة الجزائر الإخبارية :كشفت تقارير إعلامية إسبانية، اليوم الاثنين، عن تجميد الجزائر صفقة دولية بين مجموعة “جي إس” الكورية الجنوبية وشركة “طاقة” التابعة للإمارات كانت تتضمن الاستحواذ على شركة “جي إس إنيما” الإسبانية المتخصصة في تحلية المياه، وذلك بعد اعتراض الجزائر على انتقال ملكية محطات تحلية مياه استراتيجية إلى الجانب الإماراتي.

الجزائر تعترض على صفقة اماراتية للاستحواذ على  شركة اسبانية لها حصة في محطة تحلية مياه بمستغانم !

وبحسب ما أوردته صحيفة “الكونفيدنسيال” الإسبانية، فإنّ السلطات الجزائرية أبلغت رسمياً رفضها خضوع منشآت تحلية المياه الواقعة في ولاية مستغانم (غرب البلاد) ومنطقة كاب جنات (وسط البلاد) لأي سيطرةإمارتية بالنظر إلى الطابع الحساس والاستراتيجي لهذا القطاع المرتبط بالأمن المائي للبلاد

الجزائر تعترض على صفقة اماراتية للاستحواذ على  شركة اسبانية لها حصة في محطة تحلية مياه بمستغانم !

وبحسب ما أوردته صحيفة “الكونفيدنسيال” الإسبانية، فإنّ السلطات الجزائرية أبلغت رسمياً رفضها خضوع منشآت تحلية المياه الواقعة في ولاية مستغانم (غرب البلاد) ومنطقة كاب جنات (وسط البلاد) لأي سيطرة إماراتية، بالنظر إلى الطابع الحساس والاستراتيجي لهذا القطاع المرتبط بالأمن المائي للبلاد. وتقدّر القيمة الإجمالية للمحطتين بحوالي 350 مليون يورو، وهو ما جعل الجزائر تتحرك لمنع إدراجهما ضمن الصفقة التي كانت تمنح شركة “طاقة” الإماراتية السيطرة على أصول شركة “جي إس إنيما” في عدة دول عبر العالم بما فيها الجزائر.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي