بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت عدسات الكاميرات العالمية في القارات الخمس مشهد خطف الأنظار في قمة مجموعة السبع بمدينة باري الإيطالية وظهر محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات يتودد للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أول لقاء بين الرجلين منذ توتر العلاقات بين البلدين على خلفية مناورات الإمارات في المغرب العربي ومنطقة الساحل
ماذا لو عاد معتذراً..محمد بن زايد يطلب الصفح من تبون !
تبون سيلقي خطابا ويجري “لقاءات ” مع كبار قادة العالم
بوابة الجزائر الإخبارية:ً تتجه أنطار العالم صوب جنوب إيطاليا أين تعقد باحدى منتجعات باري الإيطالية قمة مجموعة السبع
#تغطية_خاصة
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
بداية وصول رؤساء الوفود المشاركة في قمة مجموعة السبع إلى منتجع بروغو إنيازيا الساحلي في منطقة بوليا في جنوب #إيطاليا
Arrivals of the Heads of Delegation at the #G7 Summit in Borgo Egnazia. #G7Italy#تبون_في_إيطاليا pic.twitter.com/zRlDKmeduI
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في هذه القمة، خطابا أمام الحضور من قادة الدول المشاركة وكذا الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومسؤولي عدة هيئات ومنظمات دولية واقليمية وقارية، حيث سيتطرق خلاله الى عدد من القضايا والمسائل التي تهم القارة الافريقية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

وعلى هامش مشاركته في هذه القمة سيجري رئيس الجزائري أيضا عدة لقاءات مع قادة كبار في العالم.
وتناقش قمة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم التي تحتضنها ايطاليا عديد الملفات منها الوضع في قطاع غزة بفلسطين وكذا ملفات الهجرة ومسائل التنمية في افريقيا الى جانب التغير المناخي و الذكاء الاصطناعي
.

وكان الرئيس الجزائري قد حل نهار أمس الخميس بمدينة باري الإيطالية للمشاركة في قمة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم التي تنعقد من 13 إلى 15 جوان الجاري وتأتي مشاركة الرئيس الجزائري في هذه القمة تلبية لدعوة من رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، جورجيا ميلوني.
#G7#مراسم وصول واستقبال الرئيس الجزائري بمطار #باري في #إيطاليا pic.twitter.com/h2vNWfnNPN
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
ومن المقرر أن يتوافد بداية من منتصف نهار اليوم الجمعة على المنتجع السياحي بورجو إينيازيا بمنطقة بوليا بباري الايطالية قادة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم التي تضم كل من (الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، اليابان، ألمانيا، ايطاليا وكندا) وعدد من قادة الدول العربية و الافريقية المشاركين في هذه القمة و يتقدمهم رئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
#باري #إيطاليا #فيديو استقبال السيد الرئيس في إقامته، لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. pic.twitter.com/e3L1oAh6m7
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
كما استقبل رئيس الجمهورية بمقر إقامته “ماسريا سان فرانشيسكو” بمدينة باري الإيطالية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

#تغطية_خاصة الرئيس الجزائري يشارك في قمة G7
بوابة الجزائر الإخبارية: وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع لكبار المُصنّعين في العالم ، بدعوة من رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا جورجيا ميلوني.

وبمقر إقامته ب “ماسريا سان فرانشيسكو” بمدينة باري الإيطالية استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

#فيديو صقور الجزائر يرافقون رئيس الجمهورية وهو يغادر الأجواء الجزائرية نحو باري الإيطالية.#عبد_المجيد_تبون pic.twitter.com/pzcgQemAHa
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
وقد حل الرئيس الجزائري , ظهر اليوم, بمدينة باري للمشاركة في قمة مجموعة السبع لكبار المصنعين في العالم التي تنعقد من 13 إلى 15 يونيو الجاري.
#G7#مراسم وصول واستقبال الرئيس الجزائري بمطار #باري في #إيطاليا pic.twitter.com/h2vNWfnNPN
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
وتأتي مشاركة رئيس الجمهورية في هذه القمة تلبية لدعوة من رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا, جورجيا ميلوني.

القمة تنعقد في باري الإيطالية من 13 إلى 15 جوان الجاري
وتتجه أنظار العالم في سياق دولي متوتر إلى جنوب إيطاليا حيث سيجتمع قادة مجموعة السبع في قمة من المنتظر أن تهيمن عليها تداعيات حرب أوكرانيا والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والموقف من التهديد الصيني
#تغطية_خاصة
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 13, 2024
بداية وصول رؤساء الوفود المشاركة في قمة مجموعة السبع إلى منتجع بروغو إنيازيا الساحلي في منطقة بوليا في جنوب #إيطاليا
Arrivals of the Heads of Delegation at the #G7 Summit in Borgo Egnazia. #G7Italy#تبون_في_إيطاليا pic.twitter.com/zRlDKmeduI
وإلى جانب قادة مجموعة السبع، يشارك الاتحاد الأوروبي في الاجتماع، ودعي أيضا البابا فرانشيسكو والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وملك الأردن عبد الله الثاني والرؤساء الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتركي رجب طيب أردوغان والأرجنتيني خافيير ميلي والبرازيلي لولا دا سيلفا.
يشار إلى أن مجموعة السبع تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان.
عمار بن جامع ..الجزائر ليست طرفا في نزاع الصحراء الغربية وليست لنا أي أطماع توسعية !
بوابة الجزائر الإخبارية: قال السفير عمار بن جامع الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة إن بلاده (الجزائر) ليست طرفا في النزاع بين المغرب والبوليساريو حول الصحراء الغربية المحتلة
#عمار_بن_جامع ..#الجزائر ليست طرفا في نزاع #الصحراء_الغربية وليست لنا أي أطماع توسعية !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) June 12, 2024
هدف #الجزائر الوحيد الذي تفتخر به هو تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره ونيل استقلاله". pic.twitter.com/P5hRcsKr6A
ورافع مندوب الجزائر لصالح حق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره ونيل استقلاله بحجج دامغة وحقائق تاريخية أمام لجنة تصفية الاستعمار للأمم المتحدة
وتساءل الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، في كلمة له، عن “تعنت المملكة المغربية ورفضها التام لتنظيم استفتاء لشعب الصحراء الغربية وهي التي تتغنى زورا بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي داخل الأراضي المحتلة

وأكد بن جامع أن “الجزائر ليست طرفا في النزاع وأنه ليس لها أية أطماع توسعية وأن هدفها الوحيد الذي تفتخر به هو تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره ونيل استقلاله”.
دعوة رسمية للرئيس الجزائري للمشاركة في G7 بحضور صناع القرار العالمي
بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه أنظار العالم إلى مدينة باري الإيطالية التي ستكون على موعد مع اجتماع مجموعة الدول الصناعية السبع
ويشارك نحو 2600 شرطي في تأمين قمة مجموعة السبع التي تعقد بإيطاليا من الخميس إلى السبت المقبلين،
ونشر الموقع الرسمي لاجتماع مجموعة السبع تفاصيل بشأن برنامج وجدول أعمال الاجتماع وقائمة زعماء الدول الذين تمت دعوتهم من قبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وظهر في قائمة الضيوف المشاركين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وهو اعتراف من صناع القرار العالمي بالدور المحوري للجزائر اقليميا ودوليا وتأكيد على مكانة الجزائر وعودتها للساحة الدولية من الباب الواسع

كما وجهت الدعوة أيضا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس البرازيلي لويس أناسيو داسيلفا والرئيس الأوكراني فولدمير زيلنسكي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبابا الفاتيكان ورؤساء دول أخرى على غرار رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد

المشاركون في القمة وهم زعماء أغنى 7 دول في العالم (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا ) بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإنهم سيقيمون حسب وكالة الصحافة الفرنسية، في فندق بورغو إنياسيا الذي يرتاده عادة النجوم وحيث تبلغ تكلفة الغرفة المزدوجة ألفي يورو في الليلة.

ووفق موقع وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا نيوز ” وبحكم أن القضايا الاقتصادية مترابطة على نحو متزايد مع الشؤون السياسية والمشاكل الأمنية: وبالتالي فإن الرؤية الشاملة أصبحت ضرورية على نحو متزايد للتعامل مع الأزمات المتعددة (من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، مروراً بالبحر الأحمر ومنطقة السند والمحيط الهادئ) والاستجابة للتحديات الكبرى. القضايا (الذكاء الاصطناعي، تغير المناخ، الهجرة) على جدول الأعمال العالمي. وعلى أساس هذه الاعتبارات، تستعد إيطاليا للقمة المقبلة لمجموعة السبع، المقرر عقدها في الفترة من 7 إلى 13 يونيو في بورجو إجنازيا، بوليا. وسيكون هناك قادة الاقتصادات السبعة الأكثر تقدما في العالم – رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، الرئيس الأمريكي جو بايدن، الفرنسي ايمانويل ماكرون، المستشار الألماني أولاف شولتز ، رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، اليابانيون فوميو كيشيدا، البريطاني ريشي سوناك، بالإضافة إلى الزعماء السياسيين في الاتحاد الأوروبي – ولكن أيضًا مجموعة كبيرة من الضيوف الذين تبرز بينهم بابا فرنسيس، الذي سيشارك في الجلسة بأكملها المخصصة للذكاء الاصطناعي
عطاف يصل أنقرة حاملاً رسالة من الرئيس الجزائري إلى نظيره التركي
بوابة الجزائر الإخبارية: بتكليف من الرئيس الجزائري وبصفته مبعوثاً خاصا له، قام وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم، بزيارة عمل إلى الجمهورية التركية.
وقد استُقبل وزير الخارجية الجزائري من قبل رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، حيث سلمه رسالة خطية من أخيه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وهي الرسالة التي تندرج في إطار التواصل بين قائدي البلدين والتنسيق بينهما للدفع بالعلاقات الجزائرية-التركية إلى أسمى المراتب المتاحة.
وقد تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والشراكة بين البلدين وما تشهده من حركية إيجابية، فضلاً عن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي منطقة الساحل الصحراوي.
وفي الختام، حمّل الرئيس رجب طيب أردوغان الوزير أحمد عطاف نقل تحياته الخالصة لأخيه الرئيس عبد المجيد تبون، معرباً عن تطلعه للقاء به في المستقبل القريب ومواصلة جهودهما المشتركة خدمةً للعلاقات الثنائية بين البلدين ونصرةً لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
الجزائر تقرر تسبيق دفع الشطر الثاني من مساهمتها المالية في ميزانية السلطة الفلسطينية
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن قرار الجزائر بتسبيق دفع الشطر الثاني من مساهمتها المالية في ميزانية السلطة الفلسطينية بعنوان السنة الجارية, معربا عن أمله في أن يساهم هذا الإجراء في “التخفيف من معاناة إخواننا في غزة“.

وفي كلمة قرأها نيابة عنه وزير الصحة الجزائري عبد الحق سايحي, خلال مؤتمر رفيع المستوى حول الوضعية الإنسانية بغزة الذي تحتضنه العاصمة الأردنية, عمان, قال الرئيس الجزائري : “من منطلق المسؤولية والتضامن تجاه إخواننا الفلسطينيين واتساقا مع النهج الذي تتبعه الجزائر بانتظام في دفع مساهماتها في ميزانية السلطة الفلسطينية وفي الآجال المحددة, يسعدني أن أغتنم هذه السانحة لأعلن قرارانا بدفع, بصفة مسبقة, للشطر الثاني من مساهمة الجزائر المالية بعنوان السنة الجارية”.
رغم الكولسة المغربية والإماراتية .. انتخاب الجزائر لمنصب هام في اليونسكو
بوابة الجزائر الإخبارية: جرى اليوم انتخاب الجزائر لعضوية اللجنة الدولية الحكومية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” من أجل الحفاظ على التراث الثقافي اللامادي، بحسب ما نشر على الحساب الرسمي لسفارة الجزائر بفرنسا على منصة “إكس“.
وشهدت جلسة الانتخاب كولسة مغربية وروشاوي إماراتية لقطع الطريق أمم انتخاب الجزائر التي ستعمل من خلال هذا المنصب على حماية التراث الثقافي غير المادي وتعزيزه وحمايته في جميع أنحاء العالم.

الجزائر توجه ضربة اقتصادية موجعة للإمارات والمغرب ..ما القصة ؟
بوابة الجزائر الإخبارية: رضخت إسبانيا لتهديدات الجزائر وفي خبر قلب السوق الطاقوية رأسا على عقب وتسبب في تهاوي أسهم ناتورجي الإسبانية و” طاقة ” الإماراتية ، أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، في إفصاح لسوق أبوظبي للأوراق المالية،، أن المناقشات حول اتفاقية تعاون محتملة مع شركة «كرايتيريا كايكسا» والاستحواذ المحتمل على أسهم في «ناتورجي» من «سي في سي» و«جي آي بي» قد انتهت ولن تتم الصفقة.

وكانت، صحيفة إل موندو نقلت عن مصادر بالسوق لم تسمهما إن مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) قرر الانسحاب من مفاوضات للشروع في تقديم عرض استحواذ مشترك مع شركة كرايتيريا الإسبانية القابضة على شركة الغاز الإسبانية (ناتورجي).
وكان مصدر مطلع قد أكد لرويترز إن الجزائر ستوقف تسليم الغاز إلى شركة ناتورجي الإسبانية إذا قررت بيع أسهمها لشركة أخرى.
الجزائر ستوقف تسليم الغاز إلى شركة ناتورجي الإسبانية إذا قررت بيع أسهمها لشركة أخرى.
ويعود تردد الحكومة الإسبانية في بيع الحصص إلى الإماراتيين وقلق الجزائر إلى أن“ناتورجي” تمتلك 49% من أسهم أنبوب “ميد غاز” الذي يحمل الغاز الجزائري إلى السوق الإسبانية والبرتغالية بينما تمتلك الجزائر الباقي.
طاقة الإماراتية تؤكد فشل المحادثات مع كريتيريا الإسبانية للاستحواذ على ناتورجي#اقتصاد_سكاي
— اقتصاد سكاي نيوز عربية (@SNABusiness) June 11, 2024
https://t.co/6Mvw9ZTzhT
وكانت شركة “طاقة” المملوكة لإمارة أبو ظبي قد أبدت رغبتها في الاستحواذ على كامل أسهم “ناتورجي”، أول شركة غاز في اسبانيا والثالثة في مجال الكهرباء، وتريد تكرار محاولة شراء “سيبسا” النفطية منذ سنوات.
وكان مجلس الوزراء الإسباني قد صادق على اتفاقية مع الإمارات لحماية الاستثمارات الثنائية وتسهيل الاستثمارات البينية، مما جعل بعض وسائل الإعلام تعتبر ذلك تمهيداً للموافقة على استحواذ “طاقة” للاستحواذ على “ناتورجي” مقابل 22 مليار دولار أو حتى 26 مليار دولار، لكن كان للجزائر رأي آخر

ويتخذ الأمر بعداً سياسياً بحكم أن الجزائر لا تنظر بارتياح إلى دخول دولة مثل الإمارات وهي دولة مصدرة للغاز ولديها علاقات متأزمة حالياً معها، كما أنها من ضمن الحلفاء الرئيسيين للمغرب، المنافس القوي للجزائر في شمال إفريقيا. وذهبت جريدة “كونفدنسيال” في تقرير لها أمس الأول بأن ما وصفته بمناورة الإمارات يصب في صالح المغرب لكي يحصل مستقبلا على الغاز من طرف شركة “ناتورجي” التي ستكون تحت تصرف الإمارات، مبرزة أنه جرى تقديم تقرير في هذا الموضوع إلى رئاسة الحكومة

يذكر أن الجزائر تشترط في عقودها مع الشركات الإسبانية عدم إعادة بيع الغاز الجزائري لطرف ثالث إلا بموافقتها.
وتنوب إسبانيا في الوقت الراهن عن المغرب في شراء الغاز من السوق الدولية وإعادة تصديره للمعرب عبر أنبوب “المغرب العربي”، لكنها لا تقوم بتصدير الغاز الجزائري.

من جهته قال وزير الاقتصاد والتجارة كارلوس كويربو “إسبانيا لديها الأدوات اللازمة واللوائح المعززة التي تسمح بتحقيق توازن مثالي بين حماية الشركات الإسبانية والمصالح الإستراتيجية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر”. وكانت نائبة رئيس الحكومة تريسا ريفيرا قد أكدت حرص الحكومة على تتبع ومراقبة رغبة شركة “طاقة” في الاستحواذ على “ناتورجي” كما راقبت وتتبعت محاولة شراءها من صندوق أسترالي في الماضي، بينما يطالب حزب سومار المشارك في الائتلاف الحكومي بضرورة معارضة الصفقة الإماراتية.

من جانب آخر، أقدمت الجزائر ابتداء من سنة 2022 على تحويل فائض الغاز إلى إيطاليا بدل اسبانيا، وتتخوف حكومة مدريد من قرار جزائري قد يحد من واردات الغاز إلى هذا البلد الأوروبي مستقبلا إذا اكتملت صفقة الإمارات حول “ناتورجي”، لاسيما وأن العلاقات بين البلدين مازالت رهينة أزمة شائكة على خلفية ملف الصحراء الغربية.
لهذه الأسباب صوتت الجزائر لصالح مشروع قرار أميركي بشأن غزة
بوابة الجزائر الإخبارية: مع امتناع روسي وموافقة جزائرية اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا رحب فيه “بالاقتراح الجديد لوقف إطلاق النار الذي أُعلن يوم 31 أيار/مايو، الذي قبلت به إسرائيل“. وطالب المجلس حماس بقبوله أيضا، وحث الطرفين على تطبيق بنوده بشكل كامل بدون تأخير أو شروط.

القرار، الذي قدمت مشروعه الولايات المتحدة الأمريكية، اعتمد في المجلس بتأييد 14 عضوا وامتناع روسيا عن التصويت.

يشير القرار إلى أن تنفيذ هذا الاقتراح سيُمكن من تحقيق النتائج التالية موزعة على 3 مراحل:
المرحلة الأولى:
وقف فوري تام وكامل لإطلاق النار مع إطلاق سراح الرهائن بمن فيها النساء والمسنون والجرحى وإعادة رفات بعض الرهائن الذين قتلوا، وتبادل الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وعودة المدنيين الفلسطينيين إلى ديارهم وأحيائهم في جميع مناطق غزة بما في ذلك الشمال. فضلا عن التوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع على جميع من يحتاجها من المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك وحدات الإسكان المقدمة من المجتمع الدولي.
المرحلة الثانية:
باتفاق من الطرفين، وقف دائم للأعمال العدائية مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين الذين يظلون في غزة، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع.
المرحلة الثالثة:
الشروع في خطة كبرى متعددة السنوات لإعادة إعمار غزة وإعادة ما يبقى في القطاع من رفات أي رهائن متوفين إلى أسر الرهائن.
ويشدد مجلس الأمن في قراره الجديد على أن الاقتراح ينص على أن المفاوضات إذا استغرقت أكثر من 6 أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيظل مستمرا طالما استمرت المفاوضات. ويرحب باستعداد قطر ومصر والولايات المتحدة للعمل على ضمان استمرار المفاوضات إلى أن يتم التوصل إلى جميع الاتفاقات ويكون ممكنا بدء المرحلة الثانية.

يؤكد قرار مجلس الأمن الدولي على أهمية تقيد الطرفين ببنود الاقتراح فور الاتفاق عليه ويدعو جميع الدول الأعضاء والأمم المتحدة دعم تنفيذه. ويرفض المجلس، في قراره، أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة بما في ذلك أي إجراءات تقلص مساحة أراضي القطاع.

قال الممثل الدائم للجزائر لدى #الأمم_المتحدة، السفير #عماربن_جامع أكد إن بلاده صوتت لصالح القرار لإعطاء الدبلوماسية فرصة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي “العدوان على الشعب الفلسطيني الذي استمر لفترة طويلة جدا”. وقال إن “هذا النص ليس مثاليا، لكنه يقدم بصيصا من الأمل للفلسطينيين، لأن البديل هو استمرار القتل والمعاناة للشعب الفلسطيني”.
وشدد على أن “استمرار الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال لن يؤدي إلا إلى المزيد من الوفيات غير المبررة، كما شهدنا هذا الأسبوع في مخيم النصيرات للاجئين”، مضيفا أن “مثل هذه الجرائم ضد الإنسانية” لا يمكن أن تمر دون عقاب.
ونبه إلى أنه إذا لم يتم تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية ولم تتم محاسبة المسؤولين عن ذلك، “فإن إبادة جماعية جديدة تلوح في الأفق”. وقال بن جامع “من الواضح أنه ما لم يتم التعامل مع الأسباب الجذرية بشكل صحيح، فإن المآسي والكوارث الجديدة والمزيد من المعاناة أمر لا مفر منه”، مشددا على أن الهدف يجب أن يكون إنهاء الاحتلال.
وأكد أن الجزائر سوف تظل ثابتة في دعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك تقرير المصير وإقامة دولته وعاصمتها القدس.
سفيرة المغرب لدى فرنسا..تعزف على كل الأوتار !
بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل سفيرة المغرب لدى فرنسا الإعلامية المغمورة مزدوجة الجنسية سميرة سيتايل خرجاتها في فرنسا من خلال تبني دبلوماسية “لالة ” فعقب ترتيبها مأدبة غذاء لشقيقات الملك المغربي محمد السادس بقصر الإليزيه مع زوجته بريجيت
ظهرت سفيرة محمد السادس بباريس في لقاء مع نيكولا ساركوزي ساعات عقب اعلان نتائج الانتخابات الأوروبية التي منحت فوزا كاسحا لليمين

وكان الملك المغربي محمد السادس قد عين المواطنة الفرنسية سميرة سيطايل، يوم 30 نوفمبر 2023 ، كسفيرة للمغرب بباريس ، في عز الأزمة بين البلدين في أعقاب تفجر فضيحة بيغاسوس التي كشفت تورط مخابرات نظام المخزن المغربي في التجسس على ساسة فرنسا ومشاهير في عالم الإعلام والمال والأعمال من خلال التنصت على مكالماتهم عبر برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس
ويراهن المغرب الباحث عن نفوذ مفقود في دوائر صناعة القرار الفرنسية على دعم اللوبي اليهودي للإعلامية المغمورة الحاملة للجنسية الفرنسية من أجل تحسين صورة نظام المخزن المغربي الغارق في أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفضائحه الدولية من بيغاسوس مرورا بفضيحة الرشاوي والفساد في أروقة البرلمان الأوروبي مع استمرار التحقيقات وصدور أوامر جلب وإحضار وتوقيف بحق عدد من المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم مدير الأمن الخارجي ياسين المنصوري