بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات مثيرة حذر والي ولاية بشار (جنوب غرب الجزائر) بطريقة مباشرة من سيناريو خطير تعمل على تنفيذه قوى معادية للجزائر من خلال إغراق الولايات الجنوبية للبلاد برعايا من جنسيات أفريقية (مهاجرين غير شرعيين ) بأجندات ملغمة وطرح المسؤول الجزائري لأول مرة عدة مخاوف بشأن تسجيل محاولات لترسيم عقود زواج بين أفارقة و” جزائريات” في خطوة للتوطين مستقبلا وخلق أقلية
وعاد ليؤكد محمد السعيد بن قامو والي ولاية بشار الجزائرية الحدودية مع المغرب أن الجزائر بلد التعايش و أن الأمن القومي الجزائري خط أحمر على حد تعبيره
وتحدث المسؤول الجزائري بلغة واضحة وصريحة عن جهات معادية للجزائر تدفع أموالا طائلة لشن حملات ممنهجة ضد الجزائر معتبرا أن الثورة الفلاحية والصناعية التي تشهدها الجزائر خاصة مع بداية استغلال منجم غارا جبيلات أثارت حالة من الهستيريا لدى كل من له عقدة من الجزائر متهكما في ذات السياق على ما تداوله إعلام نظام المخزن بشأن ما أثير حول ارتفاع انتاج الجزائر من الحبوب والذي ربطه الإعلام الرسمي المغربي بالذكاء الاصطناعي
ولاقت تصريحات المسؤول الجزائري إشادة واسعة عبر من منصات التواصل الاجتماعي وطالب البعض بتشديد ومراجعة إجراءات منح الجنسية الجزائرية في حالات الزواج المختلط وبشروط جد صارمة



















