الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:51 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

نيجيريا تدرس الانضمام لمجموعة العشرين

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 23 مشاهدة
نيجيريا تدرس الانضمام لمجموعة العشرين

نيجيريا – أعلنت الحكومة النيجيرية، اليوم الاثنين، أنها تدرس تقديم طلب للانضمام إلى مجموعة العشرين، بعد انتهائها من دراسة المخاطر والفوائد المترتبة على هذه الخطوة.

وصرَّح أجوري نجيلالي المتحدث باسم الرئيس النيجيري، بأن رئيس الجمهورية بولا تينوبو سيغادر اليوم أبوجا متوجهاً إلى الهند لحضور قمة مجموعة العشرين بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وأضاف المتحدث “على الرغم من أن عضوية نيجيريا في المجموعة أمر مرغوب فيه، إلا أن الحكومة أجرت محادثات مستفيضة للتأكد من فوائد ومخاطر نيل هذه العضوية”.

الجزائر – نيجيريا: إستطلاع نيجيري على التجربة الجزائرية في مجال “التصنيع، الأمن الطاقوي،والتغيرات المناخية”

وتأتي مشاركة الرئيس تينوبو في قمة المجموعة، ضمن أهداف الحكومة النيجيرية لدعم حصولها على العضوية، حيث تسعى لتشجيع الاستثمارات وخلق فرص العمل، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

نيويورك تايمز : ” حماس أعادت القضية الفلسطينية للأجندة العالمية و الكيان الصهيوني عالق في حرب لا يمكن ان ينتصر فيها “

نيويورك تايمز : ” حماس أعادت القضية الفلسطينية للأجندة العالمية و الكيان الصهيوني عالق في حرب لا يمكن ان ينتصر فيها “

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زالت تجني الفوائد من هجومها المفاجئ على الكيان الصهيوني في 7 أكتوبر الماضي، حيث اكتسبت مكانة بين الفلسطينيين وسممت علاقات الكيان الصهيوني بالعالم العربي وأعادت القضية الفلسطينية إلى الأجندة الغربية, في حين غدا هو عالق في حرب لا يمكن أن ينتصر فيها.

و أوضحت الصحيفة الأمريكية ذات الانتشار الواسع، أنه وبعد مرور شهرين من العدوان الصهيوني المتواصل ، وحالة الخراب التي صار إليها معظم قطاع غزة، وعدد القتلى الهائل والمتزايد، فإن الكيان الصهيوني لم يقتل كبار قادة حماس ولم يستعد المحتجزين لدى الحركة ولم يقدم أدلة مقنعة على أنه قادر على تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على حماس ، التي لا يظهر لها وجود إلا عندما يخرج مقاتلوها لمهاجمة الدبابات الصهيونية أو إطلاق الصواريخ عليه .

و ذكرت الصحيفة، أن ارتفاع سقف هدف الكيان الصهيوني يشكل ميزة إضافية لحماس التي تستطيع أن تعلن النصر بمجرد بقائها على قيد الحياة للقتال في يوم آخر، وقال أحمد فؤاد الخطيب، محلل سياسات الشرق الأوسط إن ” الكيان الصهيوني سيبقى عالقا في هذه الحرب التي لا يمكن الانتصار فيها, والتي ستتسبب في موت ودمار هائلين”.

وتساءلت الصحيفة عن الذي يمكن أن يحققه الكيان الصهيوني بالضبط، علما أن مواصلة الحرب من الممكن أن تؤدي مع الوقت إلى الإضرار باقتصادها ومكانتها الدولية، في حين يشجع ذلك جيلا جديدا من الفلسطينيين على كراهية الكيان الصهيوني، وكل ذلك يعود بالنفع على حماس.

و ابرزت الصحيفة ذاتها، إن” الكيان الصهيوني أسقط آلاف القنابل على غزة وشن غزوا بريا بهدف تدمير الهياكل العسكرية التابعة لحماس, فكانت الحرب كارثية على سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة”, مردفة ” أنه قتل منهم أكثر من 15 ألف شخص، ثلثاهم من النساء والأطفال، وأرغم نحو 85% منهم على مغادرة منازلهم، وهم يواجهون الآن تحديات متزايدة في العثور على الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية”.

ومع أن التقديرات تشير إلى أن عدد مقاتلي حماس يصل إلى 25 ألفا، يزعم المسؤولون الصهاينة أن بضعة آلاف منهم قتلوا في غزة، فإن مقاتلين من حماس وغيرها من الفصائل المسلحة يواصلون مهاجمة القوات الصهيونية داخل غزة، وقد قتلوا أكثر من 90 جنديا منذ بداية الغزو البري ، حسب الصحيفة, مشيرة الى انه ورغم حالة الحرب، يستمر التنسيق بين أعضاء حماس داخل غزة وخارجها، مما سمح للقادة المقيمين في قطر بالتفاوض على تبادل المحتجزين بالأسرى.

وفي بيروت استضافت حماس ندوة عامة لتقييم “إنجازات وتحديات” الحرب حتى الآن، وقال ممثلها أحمد عبد الهادي إن المعركة تمثل “نقلة نوعية” في الصراع مع الكيان الصهيوني، وإن حماس والفلسطينيين قبلوا التضحيات اللازمة لإبقاء القضية الفلسطينية حية.

وأضاف أن “الشعب الفلسطيني ومقاومته كان عليهم اتخاذ قرار استراتيجي مكلف، لأن تكاليف تصفية القضية الفلسطينية وإهدار حقوق الفلسطينيين ستكون أكبر بكثير”.

وخلصت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وغيره من المسؤولين دعموا الكيان الصهيوني بشكل كامل طوال الحرب، لكنهم في الأسابيع الأخيرة، خلطوا هذا الدعم ببعض القلق من أن الدمار الهائل وارتفاع عدد القتلى يمكن أن يقوض أهداف الكيان الصهيوني الأوسع، وجددوا دعواتهم لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام طويل الأمد.

وختمت نيويورك تايمز بما نشره جون ألترمان، نائب الرئيس الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، بعد مرور شهر على الحرب، تحت عنوان “إسرائيل قد تخسر”، إذ أشار إلى أن الحرب قد تخدم أهداف حماس طويلة الأمد من خلال سحب الدعم من السلطة الفلسطينية لصالح الحركة، كما قد تزيد من عزلة الكيان الصهيوني عن دول العالمين العربي والنامي ويعقد علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا، مستنتجا أن “هذه هي الخطوة الأولى الضرورية لعكس القوة التي يكتسبها الكيان الصهيوني من الاندماج في المنطقة والعالم” من وجهة نظر حماس.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“حماس” للجيش الصهيوني: “فاتورة قتلاكم” سترتفع ما دمتم بغزة

“حماس” للجيش الصهيوني: “فاتورة قتلاكم” سترتفع ما دمتم بغزة

حذّرت حركة “حماس”، الأربعاء، الجيش الصهيوني من زيادة “فاتورة عدد قتلاه كلما زادت مدة وجوده بقطاع غزة”. جاء ذلك في بيان للحركة، بعدما سمح الجيش الصهيوني بنشر أسماء 9 ضباط وجنود من لواء “جولاني” قتلوا في كمين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فضلا عن إصابة 4 أخرين بجروح خطيرة ما رفع عدد القتلى منذ ساعات فجر الأربعاء إلى 10.
وقالت “حماس” في بيان بعثت له لـ”الشروق”، إن “إعلان جيش الاحتلال عن مقتل عشرة أغلبهم من الضباط، ليلة أمس في الشجاعية شمال شرق قطاع غزة، وتزايد أعداد قتلاهم في مختلف محاور القتال، يؤكّد حجم الخسارة والفشل لقادته وجيشه”، وأضافت أن الفصائل المسلحة بغزة “توفي بوعدها بجعل غزّة مقبرة للغُزاة”.
وشدّد البيان، أن القيادة الصهيونية “الفاشلة لا تلقي أي اعتبار لحياة الجنود الذين يُقتلون ويصابون يومياً بالعشرات”، وأردفت: “لا خيار لكم سوى الانسحاب من غزة، فكلما زادت مدة تواجدكم فيها كلما زادت فاتورة قتلاكم وخسائركم، وستخرجون منها تجرّون ذيل الخيبة والخُسران”.
وكشفت وسائل إعلام عبرية الأربعاء، عن كمين نصبه مقاتلو حركة “حماس” لجنود من لواء “جولاني” في حي الشجاعية بشرق مدينة غزة، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الضباط والجنود، ويطلق على لواء “جولاني” للمشاة لقب “النخبة” بالجيش الصهيوني.
ووصفت صحيفة “معاريف” ما جرى بأنه “كارثة الشجاعية”، وقالت: “في المساء (الثلاثاء)، قام جنود جولاني بتطهير المباني المشبوهة في قصبة الشجاعية، وهي منطقة كثيفة السكان في قلب الحي”.
وأضافت الصحيفة: “تم إطلاق النار على القوة وبدأ إطلاق النار بشكل دقيق من المنازل المجاورة، ووقعت لاحقا معركة أطلقت خلالها عبوة ناسفة على الجنود المتواجدين في الشارع وقتل بعضهم”، وتابعت: “بالإضافة إلى ذلك، أحدثت العبوة الناسفة أيضا فجوة بين القوات”. وأشارت الصحيفة إلى أنه “تم إرسال قوة إنقاذ تابعة لجولاني إلى المكان، بما في ذلك القوة 669، بينهم قائد السرية التكتيكية”.
وقالت: “تم إطلاق النار عليهم فدخلوا مبنى يبدو أنه كان مفخخا مسبقا، وبعد ذلك وقع انفجار كبير في المنزل، مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة وسقوط ضحايا في صفوف من كانوا داخل المبنى”. وأضافت الصحيفة: “وبعد ذلك مباشرة، تم إرسال قوة إنقاذ أخرى، ووقع المزيد من القتال في المنطقة بالتوازي مع عملية إنقاذ معقدة للغاية للمصابين”.
من جانبه، وصف موقع “واينت” الإخباري العبري (النسخة الإلكترونية من صحيفة “يديعوت أحرونوت”)، ما جرى بأنه “حادثة خطيرة”. وأشار إلى أن “حادثة الشجاعية الخطيرة التي قُتل فيها جنود من القوة 669 بلواء “جولاني”، بينهم المقدم تومر غرينبرغ، قائد الكتيبة 13 في لواء “جولاني”، استمرت نحو ساعتين ونصف الساعة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي