بوابة الجزائر الإخبارية: خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى الجزائر، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن الجزائر “تعدّ مموّنا مستقرا وموثوقا وثابتا للغاز وهي المموّن الأول لإسبانيا على مدار 3 سنوات”.

وأضاف ألباريس في تصريح إعلامي عقب لقائه بالرئيس عبد المجيد تبون: “الجزائر شريك استراتيجي لإسبانيا وقبل كل شيئ هي بلد صديق تربطنا به علاقات إنسانية ومصالح مشتركة وتتقاسم الجزائر وإسبانيا، في الظروف الجيوسياسية الراهنة قيما ومبادئ مشتركة على غرار الحلّ السلمي للنزاعات بين الدول، ورفض الحروب”.

وبخصوص حجم المبادلات التجارية بين البلدين، كشف الوزير الإسباني، أن حجم التبادل التجاري بين الجزائر ومدريد بلغ 8.5 مليار أورو” في 2025، مشيرا إلى أن صادرات بلاده إلى الجزائر ارتفعت بنحو 3 مرات مقارنة بالعام السابق.

كما كشف خوسيه مانويل ألباريس، أنه سيتنقل غدا الجمعة إلى مدينة وهران الواقعة غرب الجزائر، لافتتاح مركز “سيرفانتس” لتعليم اللغة الإسبانية.
وتعد زيارة ألباريس الثانية من نوعها لمسؤول إسباني رفيع إلى الجزائر، بعد زيارة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسك، في أكتوبر 2025.
كما تعكس الزيارة عودة العلاقات بين البلدين إلى مجراها الطبيعي بعد 3 سنوات من القطيعة وذلك على خلفية تغيير مدريد موقفها التاريخي في قضية الصحراء الغربية.
وأبلغ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط البلدين منذ أكتوبر 2002.





























